الاثنين، 27 يناير 2020

نبذة عن أوزباكستان ومناخها وثقافتها والسياحة فيها




مناخ اوزباكستان
تتميز هذه الدولة بالجفاف الشديد واشعة الشمس الساطعة، اذ يصل متوسط هطول الامطار فيها الى 8 بوصات سنويا، بحيث تسقط معظم هذه الامطار في فصلي الشتاء والربيع، ويكون مستوى سقوط الامطار في المناطق الجبلية عاليا بالمقارنة مع المناطق الصحراوية، ويبلغ متوسط درجة الحرارة في شهر يوليو 32 درجة مئوية، ولكن قد تتجاوز درجات الحراة 40 درجة مئوية في بعض مدنها كالعاصمة، لذلك يفضل السكان المنازل ذات النوافذ التي لا تصلها اشعة الشمس، بحيث تطل نوافذهم على جهة الافنية المليئة بالاشجار، وعلى الرغم من تواجد اكثر من 600 قناة مائية في البلاد، الا ان مناخ المنطقة يؤثر بشدة على كمية الصرف المائي، اذ يزيد الطقس الجاف من سرعة التبخر والترشيح لمياه الانهار وشبكات الري.




تغطي الغابات مساحة اقل من 8٪ من مساحة الدولة، حيث تختلف انماط النباتات في هذه الدولة حسب ارتفاعات الاراضي، بحيث ينتشر الغطاء الطبيعي المتكون من رواسب الصحراء والاعشاب في المناطق المنخفضة، بينما تدعم التلال العالية المتواجدة في شرق البلاد نمو الشجيرات والغابات، ويناسب المناخ والبيئة السائدة في هذه الدولة العديد من انواع الحيوانات الصحراوية التي تكيفت مع هذا النوع من المناخ، اذ تشمل هذه الحيوانات كلا من الثعالب والذئاب والغزلان والقوارض.



اقتصاد اوزباكستان
يعتمد اقتصاد هذه الدولة على منتجاتها الزراعية والصناعية المتعددة، كما تؤثر كل من التجارة وعمليات التصدير على الاقتصاد ايضا، اذ تشتهر هذه الدولة ببساتينها ومزارع الكروم، كما تعد احتياطاتها من المعادن والنفط كبيرة جدا، وفي ما ياتي سيتم الحديث عن اهم المجالات الاقتصادية فيها:



الزراعة
توفر كل من التربة المروية وكثافة اشعة الشمس ودرجات الحرارة المعتدلة في الشتاء بيئات جيدة لتربية الماشية وزراعة القطن، ويعرف وادي فرغانة في اوزباكستان بانتاج الحرير بكميات كبيرة، وتتميز هذه الدولة ايضا بانتاج كميات كبيرة من الفواكه كالبطيخ والمشمش والرمان، كما تنمو الخضراوات فيها كالجزر والخيار والبصل، وتتم زراعة الارز ايضا على طول نهر سير داريا الواقع فيها.



الصناعة
تعد هذه الدولة المنتج الرئيس للآلات والمعدات الثقيلة في آسيا الوسطى، اذ تقوم بتصنيع كل من الآلات والمعدات المستخدمة في الحصاد والري وفي انشاء الطرق وزراعة القطن، كما ان لديها العديد من المصانع المختصة بصناعة النسيج، ويوجد فيها ايضا مصانع خاصة لانتاج المعادن، حيث بدا تشغيل اول مصنع للمعادن فيها عام 1946، كما تحتوي على بعض المصانع المختصة بتعبئة الشاي وحياكة الملابس.



التجارة
حيث تصدر اوزباكستان العديد من الموارد الطبيعية او المواد الخام، كالقطن والغاز الطبيعي والبترول والفحم والحرير وبعض انواع الخضراوات والفواكه، حيث تقوم بتصدير معظم منتجاتها الطازجة الى موسكو وبعض الاسواق الشمالية الاخرى، بينما تصدر كل من الآليات والاسمنت والمنسوجات والاسمدة الى سويسرا والصين وتركيا وكازاخستان، وتعد كل من الصين وروسيا وكوريا الجنوبية اهم مصادر الواردات في الدولة.



الموارد الخام
تستخرج البلاد العديد من المعادن كالنحاس والرصاص والزنك والتنجستن، كما تمتلك هذه الدولة احتياطات كبيرة من النفط والفحم والغاز الطبيعي، حيث تستخدم هذه الدولة كميات كبيرة من الغاز الطبيعي التي تنتجه، اذ تربط خطوط الغاز فيها بين مدنها المختلفة، ولقد بنيت العديد من سدود الطاقة الكهرومائية على ضفاف بعض الانهار كنهر سير دارريا ونهر نارين ونهر شيرشيك، اذ تساعد هذه الطاقة في توليد الكهرباء التي تعتمد على النفط ومولدات الطاقة النووية.




السياحة في اوزباكستان
بعد الحديث عن اوزباكستان ومناخها وعن اقتصادها، لا بد من الحديث عن السياحة فيها، حيث يذهب غالبية السياح الى اوزباكستان لزيارة المدن القديمة مثل مدينة سمرقند وبخارى وخيقا، اذ تحمل هذه المدن العريقة تراثا تاريخيا هائلا، وفي ما ياتي بعض ابرز الوجهات السياحية في اوزباكستان ومدنها المتعددة:


ضريح كور امير: هو ضريح الفاتح الآسيوي تيمور لنك، اذ يقع هذا الضريح في مدينة سمرقند، ويحمل مكانة هامة في تاريخ العمارة التركية والفارسية.


مسجد بيبي خانوم: يقع مسجد بيبي خانوم التاريخي في سمرقند، وقد سمي على اسم زوجة حاكم القرن الرابع عشر تيمورلنك، حيث يبلغ طول السور الخارجي للمسجد 167 مترا وعرضه 109 مترا.


قلعة بخارى: هي قلعة ضخمة تقع في مدينة بخارى، وهي عبارة عن هيكل عسكري، اذ كانت تستخدم كحصن في السابق.


مخيم يورت: يقع هذا المخيم في صحراء كيزيلكوم، حيث يتيح للسياح الاستمتاع بالمناظر الصحراوية والاطلالات الخلابة لشروق الشمس وغروبها، كما تتواجد بحيرة ايداركول بالقرب من هذا المخيم، حيث يمكن ممارسة الصيد او السباحة والاستمتاع بمياه البحيرة الزرقاء.






الثقافة في اوزباكستان
بعد الحديث عن كل من دولة اوزباكستان ومناخها وعن اقتصادها والسياحة فيها، لا بد من الحديث عن الثقافة السائدة في اوزباكستان، حيث تتعدد الثقافات فيها، اذ انها تضم مزيجا واسعا من الجماعات والثقافات العرقية المختلفة التي سكنتها عبر العصور، اذ سيتم الحديث في ما ياتي عن بعض المجالات الحياتية السائدة فيها:


الرياضة: تنتشر في هذه الدولة العديد من الرياضات مثل؛ كرة القدم، السباقات، الملاكمة، المصارعة، الهوكي، التنس، والشطرنج.


الطعام: حيث يعد طبق البلوف هو الطعام الرسمي في البلاد، كما تشتهر اوزباكستان باطباق المعكرونة واطباق اللحوم ونظرا لتوافر الخراف بشكل كبير فيها.


الاعياد: تحتفل البلاد بالعديد من المناسبات مثلاليوم العالمي للمراة، عيد الاستقلال، يوم المعلم، يوم الدستور، يوم المدافعين عن الوطن، كما تحتفل بالاعياد الدينية مثل عيد الفطر وعيد الاضحى.


التعليم: يستطيع 99.3% من البالغين فوق سن الخامسة عشر القراءة والكتابة، ولكن لا تتعدى نسبة المسجلين في المدارس من الذين تقل اعمارهم عن 15 عاما 76%.

0 komentar: