معلومات عن إستونيا وتاريخها واقتصادها والسياحة فيها

تاريخ جمهورية استونيا
اصبحت المستوطنات الموجودة في استونيا ماهولة بالسكان منذ 13000 الى 11000عام، عندما ذاب الجليد من العصر الجليدي الاخير، واقدم مستوطنة معروفة في استونيا هي مستوطنة بولي التي كانت على ضفاف نهر بيرنو، ويمكن توضيح المزيد عن تاريخ استونيا فيما ياتي:

ارتبط سكان استونيا خلال فترة العصر الحجري بثقافة كوندا التي تم تسميتها على اسم مدينة كوندا في شمال استونيا، وفي ذلك الوقت كانت البلاد مغطاة بالغابات، وكان الناس يعيشون في مجتمعات شبه بدوية بالقرب من المسطحات المائية، وكانت الانشطة الشائعة في استونيا هي الصيد والتجمع وصيد الاسماك، ثم اعتمدوا على الزراعة.

انتج العصر الحديدي الاوسط تهديدات تظهر من اتجاهات مختلفة، وادت بعدها الملحمة الاسكندنافية الى المواجهات الكبرى مع الاستونيين، وخاصة عندما انتصر الفايكنج الاستوني وقتلوا ملك السويد انغفار.

اعلن البابا انوسنت الثالث في عام 1199 م حملة صليبية للدفاع عن مسيحيي ليفونيا، ووصل القتال الى استونيا في عام 1206، عندما قام ملك الدنمارك فالديمار الثاني بغزو سارما، لكن دون جدوى، وفي حملتهم ضد الاستونيين في عام 1208، قام الجانبان بغارات عديدة مضادة.

تم توقيع معاهدة تارتو للسلام في فبراير 1920 بين استونيا وروسيا السوفيتية مع تعهد روسيا بالتخلي بشكل دائم عن جميع المطالبات السيادية لاستونيا، وفي ابريل 1919 تم انتخاب الجمعية التاسيسية الاستونية، واقرت الجمعية التاسيسية اصلاحا كاسحا للاراضي بمصادرة العقارات الكبيرة، واعتمدت دستورا جديدا ليبراليا ينص على استونيا كدولة ديمقراطية برلمانية.

تم اطلاق اصلاحات اقتصادية جذرية في استونيا في عام 1992 للانتقال الى اقتصاد السوق، بما في ذلك الخصخصة واصلاح العملة، وتم توجيه السياسة الاستونية الخارجية منذ الاستقلال نحو الغرب، وفي عام 2004 انضمت استونيا الى الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو.






اقتصاد جمهورية استونيا
تعد استونيا، كعضو في الاتحاد الاوروبي، بمثابة جمهورية ذات اقتصاد مرتفع، تبعا لاحصائيات البنك الدولي، وبلغ الناتج المحلي الاجمالي للفرد 29،312 دولار في عام 2016 وفقا لصندوق النقد الدولي، ويمكن توضيح المزيد عن اقتصاد جمهورية استونيا فيما ياتي:

غالبا ما توصف استونيا بسبب نموها السريع بانها نمر دول البلطيق لقوتها الاقتصادية التصاعدية، بجانب ليتوانيا ولاتفيا، وابتداء من 1 يناير 2011 اعتمدت استونيا اليورو كعملة رسمية، حيث اصبحت الدولة العضو السابع عشر في منطقة اليورو.

تنتج استونيا حوالي 75٪ من الكهرباء، وفي عام 2011، تم انتاج حوالي 85٪ من الكهرباء باستخدام الصخر الزيتي المستخرج محليا.

تشكل مصادر الطاقة البديلة مثل الخشب والجفت والكتلة الحيوية حوالي 9 ٪ من انتاج الطاقة الاولية.

كانت طاقة الرياح المتجددة تمثل حوالي 6٪ من اجمالي الاستهلاك في عام 2009.

تستورد جمهورية استونيا منتجات البترول من اوروبا الغربية وروسيا.

تستورد استونيا 100 ٪ من الغاز الطبيعي من روسيا.

تعد قطاعات النفط الصخري والاتصالات السلكية واللاسلكية والمنسوجات والمنتجات الكيماوية والمصرفية والخدمات والطعام وصيد الاسماك والاخشاب وبناء السفن والالكترونيات والنقل قطاعات رئيسة في الاقتصاد في جمهورية استونيا.





مناخ جمهورية استونيا
يتنوع المناخ في جمهورية استونيا تبعا لعوامل مختلفة، حيث يختلف المناخ المعتدل والرطب بشكل حاد عن مناخ المناطق الشرقية في نفس خط العرض، حيث تقع استونيا في طريق الكتل الهوائية التي تحملها الرياح الاعصارية التي تنشا في شمال المحيط الاطلسي وتحمل الهواء الدافئ في الشتاء والهواء البارد في الصيف، وتميل المناطق الساحلية الشمالية والغربية الى ان تكون اكثر اعتدالا من المناطق الداخلية في البلاد، بينما تميل المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية الى مناخ قاري، ويبلغ متوسط ​​درجة الحرارة من 17 الى 23 درجة فهرنهايت في يناير ومن 61 الى 63 درجة فهرنهايت في يوليو، ويتراوح معدل هطول الامطار السنوي بين 24 و28 بوصة، مما يؤدي الى حدوث تشبع في الماء، بالاضافة الى تبخر ضئيل، وبشكل عام فان المناخ في جمهورية استونيا مناسب باماكن مختلفة منها.






السياحة في جمهورية استونيا
تتنوع مصادر السياحة في جمهورية استونيا، وهي تمتلك عددا ليس بقليل من المزارات السياحية التي تجلب لجمهورية استونيا اعدادا هائلة من السياح سنويا، ويمكن توضيح المزيد عن السياحة في جمهورية استونيا فيما ياتي:

يتميز سكان جمهورية استونيا بطبيعتهم المضيافة، حيث يميلون الى استقبال السياح بحرارة، ويسعدون باخبار الزوار بمواقع بلادهم وتاريخهم.

يوجد في جمهورية استونيا عدد من القلاع القديمة التي تعود الى القرون الوسطى، بالاضافة الى المنازل التي على طراز مثيلاتها في المانيا وناطحات السحاب السوفيتية القاتمة، حيث يتفقد الاستونيون فيها ماضيهم في محاولة لاستعادة تراثهم الاوروبي، لكن اعتزازهم بكونهم استونيين لا يزال قويا كما كان دائما.

تعد هنسيتيك تالين واحدة من اجمل عواصم اوروبا الشرقية، حيث يوجد بها عدد من الكنائس التي تعود الى العصور الوسطى ومنازلها المغرقة في الاصالة ومتاهة شوارعها الضيقة والازقة التي تم ترميمها بدقة، لكن استونيا تستحق اكثر من مجرد رحلة سريعة الى تالين.

من المزارات السياحية في استونيا: المنتجع الصحي القيصري في هابسلو و قلعة نيرفا على الحدود الروسية.

عشاق سياحة الشواطئ يتدفقون سنويا الى مدينة بارنو عاصمة استونيا الصيفية، حيث يوجد الكثير من الجمال الاستوني خلف اشعة الشمس التي تسطع على كل تلك المساحات الرملية ثم الرقص طوال الليل في النوادي الليلية المحلية.

يمكن للسياح التجول على ساحل استونيا في قوارب تاريخية.


0 التعليقات: