الثلاثاء، 27 أبريل 2021

كتابة موضوع تعبير عن العلم والاخلاق والعلاقة بينهم

كتابة موضوع تعبير عن العلم والاخلاق والعلاقة بينهم

العلاقة بين العلم والاخلاق

العلم هو النور الذي يضئ الطريق للنجاح والتقدم والازدهار وهو السبيل الامثل امام المجتمعات للتقدم والرخاء فبدون العلم لا يمكن تحقيق انجازات او تنمية في المجتمع فهو الفرصة الحقيقية امام ابناء الوطن من اجل النهوض بوطنهم ورفع شانه عاليا من خلال المشاركة بكل ما اكتسبوه من معلومات وخبرات واسعة بعلمهم مما يتيح لهم الفرصة في الابتكار والابداع وبناء مستقبل جيد للوطن




الا ان العلم بمفرده بدون الاخلاق لا يمكن ان ينفع او يبني مستقبل الوطن والافراد فالاخلاق الحميدة هي التي تحصن الافراد وتنبني وتعمر المجتمعات فبالاخلاق يلتزم الفرد في حياته وعمله ويتقن عمله جيدا حيث انها المثل العليا والقيم والمبادئ الصحيحة التي يجب على الفرد اتباعها في حياته وبدون الاخلاق لا يمكن للفرد التقدم للامام والنجاح مما يؤثر على الوطن باكمله





فنجد الدول المتقدمة دائما ما يقترن لديها مفهوم العلم بالاخلاق بل ان الاخلاق عندهم مادة تدرس في المناهج مثل باقي المواد ويظهر ذلك جيدا في دولة اليابان اكثر الدول تقدما على مستوى العالم فقد اعطت العلم والاخلاق اهتماما كبيرا واصبحا هم مصدر التقدم والنجاح فزراعة الاخلاق الحميدة والطيبة في نفوس الاطفال في سن مبكر من شانه بناء جيل قوي من الشباب الواعي والقادر على التنمية والاصلاح والابداع والابتكار



العلم والاخلاق في الاسلام
حث الدين الاسلامي على العلم واتباع طريقه فقد قال الرسول الكريم “من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة” مما يدل على اهمية التعليم كثيرا كما كان النبي يامر المسلمين بالاهتمام كثيرا بامور العلم كما امر الصحابة بتعلم لغات الامم والشعوب الاخرى حتى يامنوا مكرهم



كما ان الاخلاق الحميدة كالصدق والاخلاص في العمل والتسامح وغيرها قد امرنا الدين الاسلامي بالالتزام بها ونهانا عن الكذب والغش والنفاق والاهمال في العمل وغيرها من الصفات السيئة فقد قال الرسول الكريم” انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق” مما يدل كثيرا على اهمية الالتزام بالاخلاق والقيم والمبادئ الصحيحة والتي تنفع الفرد والمجتمع



كيف يمكن نشر ثقافة العلم

كما ذكرنا ان العلم والاخليقة هما الوسيلة الاولى من اجل تحقيق الرخاء والازدهار داخل الدولة ومواكبة التقدم الذي قد وصلت اليه كثيرا من الدول ولذلك فان على الدولة نشر ثقافة العلم والاخلاق واهميتهما وتوعية الافراد باثرهما الكبير على الفرد والمجتمع ويمكن ذلك من خلال وسائل التوعية التي توضح للناس اثر العلم والالتزام بالاخلاق الحميدة كذلك وسائل الاعلام المختلفة لها دور كبير في نشر تلك الثقافة وحث الافراد على العمل بها

مشاركة عن طريق
واتساب

0 komentar: