الاثنين، 15 يوليو 2019

معلومات عن ثقافة الاعتذار واثرها على حياة الانسان

تعرف ثقافة الاعتذار على انها حالة يعبر من خلالها الانسان عن اسفه تجاه اقوال او افعال صدرت منه تجاه شخص محدد ويكون الدافع وراء ذلك مراعاة مشاعر الآخر والاعتراف بالاخطاء التي ارتكبها في حق المعتذر اليه



تعد ثقافة الاعتذار دليلا على رقي الانسان ومؤشرا على قوة شخصيته وادراكه لتبعات المواقف التي تصدر عنه اما النفوس الضعيفة والمريضة فلا تملك احساسا بغيرها ولا تمتلك الجراة الكافية التي تدفعها الى الاعتراف بالخطا والتعبير عن الاسف لما صدر عنها من اقوال او افعال



لا تقتصر هذه الثقافة على الاشخاص وحدهم بل انها ثقافة عالمية قد تصدر عن اشخاص حقيقين او عن شخصيات اعتبارية سواء كانت منظمات او شركات او مؤسسات وفي حالة الشخصية الاعتبارية عادة ما يكون الاعتذار موجها الى الشريحة التي تعنى هذه المنظمات بها ومن امثلة ذلك ما تقدمه الشركات الصناعية من اعتذار عند حدوث خطا مصنعي معين في احد المنتجات تجاه الزبائن



من شروط قبول الاعتذار عند حصول الاخطاء ان يظهر الانسان الاحساس بالاسف لما بدر عنه وانا يحاول اصلاح الضرر الذي نجم على القول او الفعل الذي ارتكبه وان يكون في داخله نية بعدم تكرار ذات الامر بسبب النتائج التي ترتبت على الافعال التي قام بها او الاقوال التي صدرت عنه






اثر ثقافة الاعتذار في حياة الانسان
تشيع ثقافة الاعتذار في المجتمعات المتقدمة التي تحترم الكيان الانساني ومن اهم آثار شيوع هذه الثقافة في حياة الناس ما يلي:

زيادة المودة والمحبة بين الناس وسد الشرخ الحاصل في العلاقات الانسانية

تعزيز العلاقات الشخصية ومعرفة مدى اهمية الانسان بالنسبة للاطراف الاخرى

في حالة مبادرة المؤسسات او الشركات الى الاعتذار من العملاء او الزبائن فان ذلك يعزز ثقة العميل بالمؤسسة ذات العلاقة ويدفع به الى استمرارية التعامل معها والاقبال بشكل اكبر عليها

0 komentar: