الأربعاء، 17 يوليو 2019

معلومات صحية حول السفر عن طريق البحر

توسعت في العقود الاخيرة صناعة السفن البحرية السياحية ففي عام 2008 سافر 13 مليون مسافر حول العالم على متن السفن السياحية التي تتميز بانها تغطي جيمع المسارات حول جميع القارات


و بناءا على ذلك نصت اللوائح الصحية الدولية في عام 2005 على عدة امور متعلقة بالصحة العامة للسفن و المسافرين حيث ركزت اللوائح على المعايير العالمية الخاصة بالسفن و الموانئ و ما يتعلق بها من مشاكل الصرف الصحي و مراقبة الامراض و خصوصا الامراض المعدية اضافة الى الارشادات الخاصة بتوفير المياه الصالحة للشرب و المواد الغذائية و حل مشكلة القوارض و التخلص من النفايات على متن السفينة اثناء الرحلة


وفقا للمادة 8 من اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 164 التي تهتم بالحماية الصحية و الرعاية الطبية للبحارة و المسافرين على طاقم السفينة ان يتكون من اكثر من 100 فرد يشملهم طاقم طبي  في اي رحلة دولية شرط الا تتجاوز مدتها 3 ايام  الا ان المشكلة تكمن في في عدم تطبيق هذه اللوائح على سفن الركاب والعبارات التي تبحر لمدة اقل من 3 ايام على الرغم من ان عدد افراد الطاقم والركاب قد يتجاوز 1000 هذا بالاضافة الى عدم وجود  نص قانوني يفرض على الطاقم وجود طبيب او غرفة طوارئ و معدات طيبة تفي بالغرض في حال حدوث طارئ الا انه قد يرشح من قبل الطاقم نفسه من يتولى الامر ان استدعى الامر


و من اكبر المشاكل التي تواجه طاقم السفينة خلال السفر في الرحلات الطويلة:-


احتمالية تعرض كبار السن الى  مشاكل طبية مزمنة مثل امراض القلب و الرئة لذلك متوسط عمر المسافر المسموح به على متن الخطوط الملاحية بالنسبة لكبار السن هو من 45_50 سنة

تعرض احد الركاب الى مشاكل اكثر خطورة من اي شي متوقع

عدم وجود منشاة صحية كالمستشفى داخل السفينةاضافة الى ان معرفة نوع و جودة المرافق الطبي على متن السفينة مهم جدا لتحديد جودتها و جودة الطاقم نفسه

خطورة انتشار الامراض المعدية بين المسافرين

حيث تم التعرف على اكثر من 100 حالة تفشي للامراض المرتبطة بالسفن في السنوات ال 30 الاخيرة الماضية و ربما هذه النسبة اقل من العدد الذي لم يبلغ عنه و لم يكتشف بعد و منها انتشار امراض الجهاز التنفسي و الجهاز الهضمي بين ركاب و في السنوات الاخيرة كانت حالات تفشي الانفلونزا و نوروفيروس اكبر تحديات الصحة العامة للصناعة السياحية


0 komentar: