الثلاثاء، 30 يوليو 2019

اجمل اشعار وكتابات نزال قباني

اجمل ما كتب نزار قباني عن الوطن

بلادٌ  بلادٌ يسيجها الخوف  حيث العروبة تغدو عقابا  وحيث الدعارة تصبح طهرا وحيث الهزيمة تغدو انتصار

افتش عن وطن لا يجيء واسكن في لغة ليس فيها جدار

الى اين يذهب موتى الوطن ؟ وكل العقارات فيه ومن يدلكون بزيت البنفسج صدر الرئيس  وظهر الرئيس  وبطن الرئيس  ومن يحملون اليه كؤوس اللبن  الى اين يذهب ؟ وما عندهم شقةٌ للسكن !!

مواطنون دونما وطن مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن مسافرون دون اوراق وموتى دونما كفن نحن بغايا العصر كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن نحن جواري القصر يرسلوننا من حجرة لحجرة من قبضة لقبضة من مالك لمالك ومن وثن الى وثن

يا موطني كل العصافير لها منازل الا العصافير التي تحترف الحرية تموت خارج الاوطان

حتى النجوم تخاف من وطني  ولا ادري السَببْ  حتى الطيور تفرُ من وطني  و لا ادري السَببْ  حتى الكواكب  والمراكب  والسُحبْ حتى الدفاتر  والكتبْ  وجميع اشياء الجمالِ  جميعها  ضِدَ العربْ

بيروت  تقتل كلَ يوم واحدا مِنَا  وتبحث كلَ يوم عن ضحيَةْ والموت  في فِنْجانِ قهْوتِنا  وفي مفتاح شِقَتِنا  وفي ازهارِ شرْفتِنا  وفي ورقِ الجرائدِ  والحروفِ الابجديَةْ  ها نحن  يا بلقيس  ندخل مرة أخرى لعصرِ الجاهليَةْ

دمشق دمشق يا شعرا على حدقاتِ اعيننا اتبناه و يا طفلا جميلا من ضفائرنا صلبناه جثونا عند ركبتهِ وذبنا في محبتهِ الى ان في محبتنا قتلناه








اجمل ما كتب نزار قباني عن المراة والحب

 انْ تكوني امراة  او لا تكوني  تلك  تلك المسالة انْ تكوني امراتي المفضلة قطتي التركية المدللهْ  انْ تكوني الشمس  يا شمس عيوني و يدا طيبة فوق جبيني انْ تكوني في حياتي المقْبِلة نجمة  تلك المشكِلة انْ تكوني كل شيء  او تضيعي كل شيّْء  ان طبْعي عندما اهوى كطبْع البرْبريّْ

احبك  لا ادري حدود محبتي طباعي اعاصير  وعاطفي سيل واعرف اني متعب يا صديقتي واعرف اني اهوج  انني طفل احب باعصابي  احب بريشي احب بكلي  لا اعتدال  ولا عقل

يا رب قلبي لم يعد كافيا لان من احبها  تعادل الدنيا فضع بصدري واحدا غيره يكون في مساحة الدنيا

محفورة انت على وجه يدي كاسطر كوفية على جدار مسجد محفورة في خشب الكرسي يا حبيبتي وفي ذراع المقعد وكلما حاولت ان تبتعدي دقيقة واحدة اراك في جوف يدي

حين اكون عاشقا اشعر اني ملك الزمان امتلك الارض وما عليها وادخل الشمس على حصاني

عيناك مثل الليلة الماطرة مراكبي غارقة فيها كتابتي منسية فيها ان المرايا ما لها ذاكره

كتبت فوق الريح اسم التي احبها كتبت فوق الماء لم ادر ان الريح لا تحسن الاصغاء لم ادر ان الماء لا يحفظ الاسماء

“نامي بحفْظِ اللهِ  ايَتها الجميلةْ فالشِعْر بعْدكِ مسْتحِيلٌ  والأنوثة مسْتحِيلةْ ستظلُ اجيالٌ من الاطفالِ  تسال عن ضفائركِ الطويلةْ  وتظلُ اجيالٌ من العشَاقِ تقرأ عنكِ   ايَتها المعلِمة الاصيلةْ  وسيعرف الاعراب يوما  أنَهمْ قتلوا الرسولةْ

هجرك لا يؤلمني؛ الالم الحقيقي ان يحبني غيرك بنفس الطريقة التي احبك فيها  ولا اهتم !

هـلْ قـلت اني احبِـكِ ؟؟ وهلْ قـلت اني سعيدٌ لانكِ جئت ؟؟ وان حضوركِ يـسعد مثل حضورِ القصيدة ومثل حضورِ المراكبِ  والذكريــاتِ البعيــدةْ ؟

وبدون ان ادري تركت له يدي لتنام كالعصفور بين يديه  ونسيت حقدي كله في لحظة من قال اني قد حقدت عليه؟ كم قلت اني غير عائدة له ورجعت  ما احلى الرجوع اليه

عشرون عاما فوق درب الهوى ولا يزال الدرب مجهولا فمرة كنت انا قاتلا واكثر المرات مقتولا عشرون عاما  يا كتاب الهوى ولم ازل في الصفحة الاولى!





0 komentar: