الثلاثاء، 30 يوليو 2019

شعر عن الشهيد وفقدانه




الشاعر محمد مهدي الجواهري: يوم الشهيد : تحيةٌ وسلام. . . . . . . بك والنضالِ تؤرخ الاعوام بك والضحايا الغرِّ يزهو شامخا . . . . . علم الحساب  وتفخر الارقام بك والذي ضم الثرى من طيبِهم. . . . . . . تتعطر الارضون والايام بك يبعث الجيل المحتم بعثه. . . . . . . وبك القيامة للطغاة تقام وبك العتاة سيحشرون  وجوههم. . . . . سودٌ  وحشْو أنوفهم ارغام




الشاعر عبد الرحيم محمود: يا شهيدا قد تخذنا قبسا . . . . منه يهدينا الى النهج السديد مثل انت وما ان تنتسى.. . . . . لا تني ترويك افواه الوجود مت في الحرب شريفا لم تطق. . . ربقة الاسر ولا ذل العبيد هكذا العار مرير ورد. . . . . . . والردى للحر معسول الورود وا حبيب الامة قد اصبح . . . العيش من بعدك لي جد نكيد جمد الدمع بعيني جزعا. . . يا لنار القلب من دمعي الجمود فاذبت الروح ابكيك بها. . . . بدل الدمع فسالت في نشيدي




محمود درويش: عِنْدما يذْهب الشهداء إِلى النوْمِ أصْحو وأحْرسهم مِنْ هواةِ الرِّثاءْ أقول لهم: تصْبحون على وطن مِنْ سحاب ومِنْ شجر مِنْ سراب وماءْ أهنِّئهم بِالسلامةِ مِنْ حادِثِ المسْتحِيلِ ومِنْ قِيمةِ المذْبحِ الفائِضهْ وأسْرِق وقْتا لِكيْ يسْرِقوني مِن الوقْتِ. هلْ كلنا شهداءْ؟ واهْمس: يا أصْدِقائِي اتْركوا حائِطا واحدا لحِبالِ الغسِيلِ اتْركوا ليْلة لِلْغِناءْ اعلِّق اسْماءكمْ ايْن شِئْتمْ فناموا قلِيلا وناموا على سلم الكرْمة الحامضهْ لاحْرس أحْلامكمْ مِنْ خناجِرِ حراسِكم وانْقِلاب الكِتابِ على الأنْبِياءْ وكونوا نشِيد الذِي لا نشيد له عِنْدما تذْهبون إِلى النومِ هذا المساءْ أقول لكم: تصْبِحون على وطن حملوه على فرس راكِضهْ وأهْمِس: يا أصْدِقائي لنْ تصْبِحوا مِثْلنا... حبْل مِشْنقة غامِضهْ!





جبران خليل جبران: اليوم يوم مصارع الشهداء. . . . . . . هل في جوانبه رشاش دماء لله غياب حضور في النهى. . . . . . . ماتوا فباتوا اخلد الاحياء ابطال تفدية لقوا جهد الاذى. . . . . . . في الله وامتنعوا من الايذاء بعداء صيت ما توخوا شهرة. . . . . . . لكن قضوا في ذلة وعناء لبثوا على ايمانهم ويد الردى. . . . . . . تهوي بتلك الارؤس الشماء سلمت مشيئتهم وما فيهم سوى. . . . . . . متقطعي الاوصال والاعضاء صبروا على جبروت عات قاهر. . . . . . . ساء النهى والدين كل مساء






الشاعر براء نزار ريان: هلا رنوتِ الى الشهيـــــد بِنظــرة ***** لِتريْ ضيـــــاء ما له اخفــــاء وتــــري وليــــا للاله وعــــــابدا ***** في وجهـــــه تتـــــزاحم الآلاء هذا قيـــــام الليل في قســـــماتـــه ****** نورٌ يحـار بوصفـه البلغاء وكذا الشجاعة ليس في أسْد الشرى**** أسـدٌ كمثـل شهيدنا فداء ما مــات من للدين والقدس افتدى ***** والقدس قدس تربها الاسراء للموت طبع في انتقاء الصـــيد قد ***** ضحى بخير شـبابه الخلفــاء يا مســــجد الخلفاء يا نبــع الفدى ***** بك قــد علا للمسلمين لواء وبمســــجد الخلفاء الف مجـــاهد ***** وبه الشـــــباب القانت البـكاء





الشاعر جمال مرسي: يا شهيـدا انـت حـيٌ ما مضى دهرٌ و كانـا ذِكْرك الفـواح يبقـى ما حيينـا فـي دِمانـا انـت بـدرٌ سـاطـعٌ ما غاب يوما عن سمانا قد بذلت النفس تشري بالـذي بِعـت الجنانـا هانتِ الدُنيا و كانـتْ درَة كانـت جمـانـا فارتضيت اليوم عدنـا خالـدا فيهـا مصانـا ردِدِي يا قـدس لحنـا عن شهيد فـي ربانـا و اْكتبي تاريـخ شهْـم راح كي يحمي حمانـا يا فلسطين اْذكري مـنْ جرَع الباغـي الهوانـا أقْبـل الفجـر فلـبَـى خاشعـا ذاق الامـانـا قِبلْـةَ الرحمـنِ ولـى وجْهه ثـمَ استعانـا فاْمتطى خيل التحـدِي يقتل الصمـت الجبانـا أثْخن الاعـداء طعْنـا سيْفُه يهـوى الطِعانـا في سبيـلِ اللهِ يرمـي رميـة تعليـهِ شانـا في جِنانِ الخلدِ يلقـى ربَه فالوقـت حانـا دثِريـهِ يـا روابــي توِجـيـهِ الأقحـوانـا و اْذكري دوما شهيـدا قـد ابـى الا الجِنانـا ربمـا نلـقـاه فيـهـا فـنـراه و يـرانـا





الشاعر احمد شوقي: اصاب المجاهد عقبى الشهيد . . . والقى عصاه المضاف الشريد وامسى جمادا عدو الجمود . . وبات على القيد خصم القيود حداه السفار الى منزل. . . . . . . يلاقي الخفيف عليه الوئيد فقر الى موعد صادق. . . . . . . معز اليقينِ مذل الجحود وبات الحواري من صاحبيهِ. . . . شهيديْن أسْرى اليهم شهيد تسرب في منكبيْ مصطفى. . . . كامسِ  وبين ذراعيْ فريد فيا لك قبرا اكن الكنوز. . . . . . . وساج الحقوق وحاط العهود لقد غيبوا فيك أمضى السيوفِ . . فهل انت يا قبر اوفى الغمود ؟



الشاعر غازي القصيبي: يـشـهد الله انـكـم شـهـداء. . . . . . . يـشـهد الانـبـياء والاولـياء مـتم كـي تـعز كـلمة ربـي. . . . . . . فـي ربـوع اعـزها الاسـراء انـتحرتم ؟! نحن الذين انتحرنا. . . . . . . بـحـياة  امـواتـها احـيـاء ايـها الـقوم نـحن مـتنا فهيا. . . . . . . نـستمع مـا يقول فـينا الـرثاء قـد عجزنا حتى شكى العجز منا. . . . . . . وبـكينا حـتى ازدرانـا البكاء وركـعنا حـتى اشـماز ركوعٌ. . . . . . . ورجـونا حـتى استغاث الرجاء وارتمينا على طـواغيتِ بيت. . . . . . . ابـيض  مـلء قـلبه الظلماء… ولعقنا حـذاء شـارون حـتى. . . . . . . صاح ..مهلا..قطعتموني الحذاء ايـها الـقوم نـحن مـتنا ولكن. . . . . . . انـفـت ان تـضمنا الـغبراء قـل (لآيـات) ياعروس العوالي. . . . . . . كــل حـسن لـمقلتيك الـفداء حين يخصى الفحول صفوة قومي. . . . . . . تـتصدى …لـلمجرمِ الـحسناء تـلثم الموت وهي تضحك بشرا. . . . . . . ومـن الـموت يهرب  الزعماء فـتحت بـابها الـجنان وهشت. . . . . . . وتـلـقتك فـاطـم  الـزهراء قـل لـمن دبجوا الفتاوى رويدا. . . . . . . رب فـتوى تـضج منها السماء حـين يـدعو الـجهاد  يصمت. . . . . . . حِبْرٌ ويراع والكتب والفقهاء حـين يـدعو الجهاد لا استفتاء. . . . . . . الفتاوى يـوم الـجهاد الدماء

0 komentar: