السبت، 11 سبتمبر 2021

نبذة عن رواية ذاكرة الجسد

ملخص رواية ذاكرة الجسد
حملت رواية ذاكر الجسد بين دفتيْها كثيرا من الامتدادات والاخيلة التي من شانها ان تحمل الكاتب بعيدا وتطير به في عوالم سياسية وثقافية واجتماعية وتاريخية هناك يعرف الكاتب قصة معاناة شعب كامل يمتد على مساحة كبيرة من الارض يحلم بالماء في صحراء تتقن فن العطش



تتحدث الرواية عن قصة شاب جزائري اسمه  "خالد" وهو بطل من ابطال الجزائر القوميين فقد شارك خالد في الثورة الجزائرية وخسر يده اليسرى في الحرب ولكنه كان سعيدا في بادئ الامر لانه ظن ان يده بترت في سبيل خلاص الوطن من المحتل ولم يكن يعلم ان يد الاستعمار ما زالت تطال الوطن وتنخر عظامه بوحشية



وعندما ادرك خالد هذه الحقيقة القاسية ترك البلاد وهاجر بجسد ينقص يدا الى فرنسا وهناك اجتمع بمحبوبته التي هي ابنة قائده اثناء الحرب "سي الطاهر" وهي الفتاة التي استامنه عليه صديقه قبل ان يموت ومرت السنوات وكبرت الفتاة والتقى بها في معرضه الخاص للرسم في فرنسا فقد كان رساما يرسم البلاد بيد واحدة وبحلم كامل وعندما راى خالد ابنة صديقه القديم اعادته ملامحها الى بلاده الاولى الى الجزائر التي يحب ويعشق وكانت هذه الفتاة تصغره بخمسة وعشرين عاما وعلى الرغم من فارق العمر الكبير بينهما الا ان الفتاة بادلته القليل من هذه المشاعر التي كانت تجتاح قلبه والتي كانت لا تعرف ان هي احبته بالفعل ام هي رات فيه ملامح الاب الحنون والامان الذي تريد



وبعد ان امضيا وقتا طويلا في باريس وعرفها هناك على صديق له اسمه زياد يقاتل في لبنان على الجبهات ضد الاحتلال الاسرائيلي وبعد زمن قليل جاءته دعوة مفاجئة حطمت آماله في هذه الحياة وهي دعوة من عمها "سي الشريف" لحضور زفافه وها هي الفتاة التي كان اسمها "حياة" تكذب كل مشاعرها وتتزوج من احد العسكريين الفاسدين الاثرياء وتؤكِّد ان القوة والمال اذا ساء استخدامها يصبحا السبب الرئيس في دمار الوطن



وهكذا فقد الرسام "خالد" امله واصبح يعاني مرارة الغربة طوال الوقت ويضمد جراحه التي قاسى مرارتها بعد ما حدث معه في حبه هذا ولهذا قرر خالد ان كتب قصته مع هذه الفتاة رواية ليقتلها في داخله الى الابد





مقتطفات من ذاكرة الجسد
جسدت رواية ذاكرة الجسد الكثير من معاناة هذا الشاب الجزائري الذي طعنته الحرب وطعنه الحب وكسره الوطن ايضا فاستطاعت احلام من خلال هذه الشخصية ان تصل الى قلوب الناس وتكسب شغف عيونهم وكان من اجمل ما كتبت في روايتها هذه:

"يقضي الانسان سنواته الاولى في تعلم النطق وتقضي الانظمة العربية بقية عمره في تعليمه الصمت"

"ثروة الآخرين تعد بالاوراق النقدية وثروته بعناوين الكتب انا رجل ثري كما ترين قرات كل ما وقعت عليه يدي تماما كما نهبوا كل ما وقعتْ عليهِ يدهم"

"نحمل الوطن اثاثا لغربتنا ننسى عندما يضعنا الوطن عند بابه عندما يغلق قلبه في وجهنا دون ان يلقي نظرة على حقائبنا دون ان يستوقفه دمعنا ننسى ان نساله من سيؤثثه بعدنا"

"عزائي اليوم انك من بين كلِّ الخيباتِ كنتِ خيبتي الاجمل"

" الندم هو الخطا الثاني الذي نقترفه"

"هل الورق مطفاة للذاكرة؟ نترك فوقه كل مرة رماد سيجارةِ الحنين الاخيرة وبقايا الخيبة الاخيرة"

"الذين نحبهم لا نودعهم لاننا في الحقيقة لا نفارقهم لقد خلِق الوداع للغرباء لا للاحبة"




روايات احلام مستغانمي
لم تتوقفْ الكاتبة الجزائرية احلام مستغانمي عند نجاحِها الكبير الذي حققته في رواية ذاكرة الجسد بل تابعت قريحتها الابداع فكتبت وامتعت القراء واصبحت كتبها من اكثر الكتب مبيعا في العالم العربي وجدير بالذكر ان رواية ذاكرة الجسد هي الرواية الاولى من ثلاثية خاصة لاحلام مستغانمي وفيما ياتي ذكر لاهم روايات مستغانمي:

الثلاثية: ذاكرة الجسد عام 1993م فوضى الحواس عام 1997م عابر سرير عام 2003م

على مرفا الايام عام 1972م

نسيانcom عام 2013م

الاسود يليق بك عام 2012م

ديوان عليك اللهفة عام 2014م

كتاب شهيا كالفراق عام 2018م

مشاركة عن طريق
واتساب

0 komentar: