قصة النعجتين للاطفال مكتوبة - موسوعة المعرفة الشاملة

أعلان الهيدر

السبت، 27 يوليو 2019

الرئيسية قصة النعجتين للاطفال مكتوبة

قصة النعجتين للاطفال مكتوبة

في ارض بعيدة جرت احداث قصة النعجتين كان هناك مزرعةٌ ضخمةٌ وفيها الخراف والنعاج والكثير من الدجاج وكان من بين الخراف نعجتان صديقتان ولكن كانت إحدى تلك النعجتين سمينة قوية ومكتنزة اللحم بالإضافة لصوفها النظيف والكثيف في حين كانت النعجة الثانية نحيفة هزيلة لا تملك الكثير من اللحم ليغطي عظمها ودائما ما تراها في الحظيرة مريضة طريحة الفراش وصوفها قليل متسخ بالكاد يغطي جسمها




كان الفلاح كلما اخرج الحيوانات من الحظيرة للحقل اقترب من النعجتين واضعا العشب امام الهزيلة مقتربا من النعجة السمينة ليداعب لها صوفها ويمسح على راسها فتغتاظ النعجة النحيلة وتبدا بالاكل علها تكسب شيئا من اللحم ثم تاتي النعجة السمينة وهي تسير مفتخرة بوزنها وصوفها الجميل وتقول للنعجة السمينة: ارايتي كيف ان الفلاح يحبني اكثر ويباهي اصدقاءه بوزني وصوفي الجميل وسمعته يقول لصاحبه: إن ثمني اغلى من ثمنك بكثير ولا احد يرغب بشرائك اوامتلاكك ومنذ قليل كان يقول لصاحبه: هل ترى هاتين النعجتين كم هي جميلةٌ نعجتي السمينة اما الاخرى النحيفة فلا اعلم لها دواء لوزنِها الخفيف ثم انصرفت النعجة السمينة ضاحكة مستهزئة منها في حين بقيت النعجة النحيلة تاكل وتاكل لتصبح سمينة يتباهى بها صاحبها




وفي احد الايام جاء جزارٌ إلى الفلاح يريد شراء نعجة من عنده وبيده السكين اخرج الفلاح النعجتين من الحظيرة وعرضهما على الجزار الذي بدا يفحصهما بعناية واهتمام بالغين فبدا بالنعحة النحيفة وقلبها جيدا ولكنه لم يبدي اي اهتمام او رغبة بها وعندما حان دور النعجة السمينة بدا الاهتمام والإعجاب ظاهرا على وجهه بشكل واضح فقلبها وفحصها ثم ابدى القبول بشراء النعجة السمينة واتفق مع الفلاح على شرائها واعطاه الكثير من النقود ثمنا لها فركضت النعجة السمينة وهي خائفةٌ وتبكي لصديقتها النعجة النحيلة وتقول لها: انجديني من هذا الذي جاء ومعه سكينٌ كبيرة وقد دفع ثمني للفلاح فردت النعحة النحيلة إنه جزار حيِنا الا تعرفينه لطالما كنت تفخرين بنظرات الإعجاب التي ينظر بها إليك وكنت تتعالين علينا بلمساته الحانية لك فردت النعجة السمينة: هل تقصدين انه سيذبحني ويبيعني لحما للجوار ارجوك ساعديني فانا لا اريد ان ابقى مجرد لحم وعظم




فنظرت إليها النعجة النحيفة نظرة ملؤها الاسى عليها وقالت لها: لقد هزئتي من نحولي ونعتِني بالصفات القبيحة المزرية وكنت تناديني بالمريضة وبالهزيلة واحيانا كثيرة تناديني بالممقوتة ترى هل ستفيدك الآن صحتك ومنظرك الجذاب وصوفك الجميل هل سينجيك كل هذا من سكين الجزار المشحوذة بل هذا ما اغرى جزار الحي بكِ وقد دفع مقابلك الكثير من المال الذي كنت تتباهين فيه وانا سعيدة بنحولي ووزني الخفيف إن كان سينجيني من سكين الجزار والعبرة التي تؤخذ من هذي القصة ان يكون الإنسان سعيدٌ بحياته راضيا بما قسم له فسيجد فيه الخير الكثير لاحقا وإن لم يعرف ما هو الخير منه في البداية

مشاركة عن طريق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.