قصة الأمير الضفدع للاطفال مكتوبة - موسوعة المعرفة الشاملة

أعلان الهيدر

الأحد، 28 يوليو 2019

الرئيسية قصة الأمير الضفدع للاطفال مكتوبة

قصة الأمير الضفدع للاطفال مكتوبة

تتناول قصة الامير الضفدع احداثا تدور حول امير وسيم هاجم في احدى المرات ساحرة شريرة ولسوء حظ الامير فان هذه الساحرة كانت تمتلك قوة خارقة الامر الذي جعلها تنتقم من الامير الوسيم بان تحوله الى ضفدع اخضر صغير كما عملت الساحرة على القاء الامير بعد ان تحول الى ضفدع في احدى الآبار العميقة التي تقع في قصر الملك حتى لا يعود الى ما كان عليه لكنه سيعود اميرا كما كان اذا احبته احدى الاميرات الجميلات واكل من اكلها وشرب من شربها لمدة ثلاثة ايام لكن الضفدع الصغير بقي حبيس البئر لعدة الايام



وفي احدى الايام كانت احدى الاميرات تمشي في حديقة القصر وبينما هي كذلك كانت تحمل كرة صغيرة من الذهب وتلقي بها في الهواء لتلتقطها من جديد وبينما هي كذلك لم تنتبه الاميرة الى وجود البئر فالقت بالكرة الذهبية في الهواء واذا بها تسقط في البئر الذي يوجد فيه الضفدع كان الضفدع يستطيع الحديث والفهم فاخبر الاميرة بانه يمكن ان يساعدها على استعادة كرتها الذهبية تفاجئت الاميرة من حديث الضفدع معها حين اخبرها بذلك فوعدته بانه سوف تعطيه كل ما يريد اذا ساعدها على استعادة الكرة




اخبر الامير الضفدع الاميرة بانه يريد ان ياكل من اكلها ويشرب من شربها وان تحبه الاميرة وان هذه المطالب هي كل ما يتمناه ووعدته الاميرة بانها تستحق كل مطالبه اذا ساعدها على استعادة كرتها الذهبية غطس الضفدع الى اسفل البئر والتقط الكرة الذهبية بفمه وساعدته الاميرة على الخروج من البئر وما ان خرج الضفدع من البئر حتى التقطت الاميرة الكرة الذهبية من الامير الضفدع وهربت بها دون ان تلتفت اليه او تحقق ايًا من مطالبه التي وعدته بها




وبينما كانت الاميرة مع والدها والخدم تتناول طعام العشاء تسلل الضفدع الذي غادر البئر ليصل الى غرفة الطعام وطرق الباب وقال: "انا من ساعدت الاميرة على استعادة الكرة الذهبية من البئر بعد ان سقطت هناك وكان الاميرة تبكي حزنا على سقوطها" وعندما سمعت الاميرة صوت الضفدع اصبح وجهها شاحبا من شدة الدهشة فسالها والدها عن صاحب الصوت فاخبرته الاميرة بكل ما حدث معها في حديقة القصر في اليوم السابق وكيف انها وعدت الضفدع بكل ذلك ولم تنفذ ما وعدته به




اخبر الملك ابنته بان الانسان يجب عليه ان يفي بوعوده للناس وطلب منها ان تدخِل الضفدع وان تجعله ياكل من اكلها ويشرب من شربها لمدة ثلاثة ايام كان الاميرة تنظر الى الضفدع وتحاول ان تصرف نظرها عنه كي تستطيع ان تاكل وتشرب فمظهره لم يكن يشعرها بالراحة اثناء تناول الطعام والشراب لكن الاميرة في النهاية رضخت الى مطالب والدها وكانت تجعل الضفدع ياكل من اكلها ويشرب من شربها وينام الى جانبها لمدة ثلاثة ايام حتى احبته



ما ان استيقظت الاميرة في صبيحة اليوم الرابع حتى تفاجات بوجود امير وسيم الى جانبها والذي اخبرها حينها بالقصة كاملة وما فعلته به الساحرة الشريرة حين حولته الى ضفدع حين هاجمها وان ما فعلته الاميرة مع الضفدع الصغير كان السبب في عودته الى الهيئة الطبيعية له وفي نهاية قصة الامير الضفدع تزوج الامير الاميرة واقام الملك حفلا ضخما لاشهار زواجها وفرحت الاميرة باميرها وعاشوا في مودة وحب وسلام



والدروس المستفادة من قصة الامير الضفدع ان الانسان ينبغي عليه ان يتجنب طريق الاشرار وان يحاول الابتعاد عن كل ما يوصل اليهم من قريب او من بعيد كما تنبِّه القصة الى اهمية الوعود الذي يقطعها الانسان على نفسه امام الآخرين وان عليه ان يفي بكل الوعود للناس؛ لان في عدم الوفاء بها خداعهم كما تشير القصة الى مفهوم التواضع وعدم التكبر على الناس بسبب بلوغ سلطة او مكانة محددة وان الاب في كثير من الاحيان يؤدي دور الموجِّه والناصح لابنائه ويساعدهم على اتخاذ القرارات الصحيحة التي من خلالها يتم حفظ حقوق الناس

مشاركة عن طريق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.