الثلاثاء، 30 يوليو 2019

شعر بدوي رائع عن الأخ

مساعد الاصلعي اليوم باعاتبك وظني باجافيك يوم انك من صوبنا تجافيت سنين طويله وانا معك مخاويك ولا عن الخوة لحظه تخليت افرح ليا سمعت صوتك وطاريك واتابعك كلما قمت وامسيت صاحبي الغالي ولا باساوم فيك البي واهم روحي ليا دعيت بالروح والدم من دونك افديك ما اخون مبدا على صلبه تربيت لكن تغيرت وكثرت معاصيك وشانت فعايلك وحتى ترديت صرت تجهلني وقت ما افاجيك ويا كثر الايام اللي بها صديت المره الاولى قلت شي مبتليك وتكدرت يوم اني عنك ما دريت كم مرة كلمتك وابغي احاكيك اعطيتني مشغول وما رديت اكتشفت ان ما شي يوذيك عرفت انك من صوبنا جضيت في كل يوم وتزود في تماديك شفت احوالك علينا و تغليت عرفت مقصدك وتبينت مغازيك يوم انك وراء المصلحة مشيت كثرت هروجك وكثرت تهازيك وياما في ظهري شتمت وسبيت ما قدرت يوم اقابلك واماريك على العلوم اللي علي زليت بالعلوم المطلقه دايم اجازيك وانته بالشينه قدمت ومديت يا نار في خاطري منه يطفيك وانت من صب فيها قاز وزيت قمت من نومي وشغلت الاتريك وفي الليلة الظلما بالخلا سريت من هم في قلبي يا جعله ياتيك ارخى سدوله علي ولا وعيت نسيت خلك واللي كان يواسيك لا صكت الدنيا بوجهك وتباكيت نسيت من كان حولك ويرضيك لا كدرتك الايام ومنها فزيت ما تهون عل يوم هانت مباديك قصر بنيته عالي ثم هديت كان لك مقام وما حد يساويك ولك والله بالمعزه شامخ البيت كنت بالعليا والزينه دوم ابديك ولشانك كثير من الناس ضحيت منه غيري في جنبك و يحميك والا تخليت عنه وما احتميت كنت احارب واهين من يعاديك واوقف في صفك لا منك تعديت واذا هميت و كبرت عزاويك من تلتفت صوبه لا تعزويت لا تلاعبي مثل القط والديك و باقي ما صدقت الذي سويت كنت اليا تضايقت اجي و اسليك وابكي لبكاك واون لا ونيت وتنسكب دمعتي لا انهلت عباريك وفي تحقيق رضاك ياما سعيت ومن اغلى الاثمان دايم اهديك انشهد من صوبك كفيت وفيت فاذا نسيتني فلا اني قادر انسيك حتى لو قطعت الوصل وتناسيت ما قدرت اطلب حق و اقاضيك وانت من صوبي اخطيت وضليت طعنتني بالرمح والقنا بآياديك وجرح سببته منه ما شفيت شوف السبب الذي تتبعه ويغويك وايش حصلت منه والا جنيت عرفت معدنك ولا عاد بارجيك يوم بعتنا ولغيرينا اشتريت فلو قدمت مالك وقدمت اهاليك وجيتني تعتذر وتقول يا ليت ما اقبل عذرك وحتى ما باحييك وانت الذي ترفعت وتغليت فخلك بعيد عني وابليس يفتيك قرار من عندي عليه جديت فيا الله يا مطلوب والكل يدعيك الواحد اللي له سجدت وصليت تلطف بحالي وحالي يناجيك وما خاب من دعاك يارب البيت










سعيد الجير اخوي صاح البارحه للعذاريب واصغيت له كني ورا الطرش راعي هرج مثل رجد الفشق والمضاريب كنه يصحي له من النوم واعي يرشد خطاي وينتقدني من العيب حتى توسع خاطره لانطباعي سود الليالي حفظتنا تجاريب وارخت عصاها في جبيني وطاعي نسعى ورا اللذات و الشك و الريب ونلقا حتفنا في طريق الضياعي الضيق و الحاجات والعوز للطيب واليا قصاك القل قص الذراعي والي تسكر باب حتى الدواليب شد الرحال ولا يردك متاعي وخلك شمالي في ديار الاجانيب ولا تمدح بالفخر والشجاعي ولقح بنات العز وتجيب لك صيب وتلقا لها فالطيب صاع وباعي ولا تنعت المحتاج بالقل الشيب لا احتلت في نقل الذنوب الجماعي وقفا وانا له للضما و المشاريب و انا على جرة حميد المساعي وساعة طلع نور الصبح فالمصاليب ماغير اسلي خاطري بالتداعي لقيت له جره ورا شمخ النيب وجريت له صوت صداه انصياعي ترا خوي الفقر والداب والذيب يهون دمه للسباع الجياعي واحر من جمر الغضا و المشاهيب حزن اليتيم و دمعتين الوداعي










محمد بن فطيس صانـك ولـي امـرك وحـبـك وداراك ولاقــدر ردع الحـظـوظ ومجيـهـا نفسـك مهذبهـا وعــز الله ربــاك مايـدري ان جيـش الهيـام يغزيـهـا الله قسـم يبـلاك بـي وانـت يبـلاك باللي سواتـي فـي العـرب يرتجيهـا محبة   ذربه مـن القلـب تكسـاك محبـة  صـدق الهـوى يكتسيهـا يامـرك قلبـك بالوفـا لـي وتنـهـاك انس  علـى لامـاك تفـرك يديهـا رزيـن عقـل ومـن مزايـا مـزايـاك نفسـك تحـب وعفـتـك تمتطيـهـا تطيع عقل   مـا بعـد زل واغـواك مشاعـرك تعصـاه وانـت تعصيهـا ماشفـت منـك الا عيونـك ويمـنـاك محبـة   راع الـردى مـا يبيـهـا يقبـض فـوادي لا تخيـلـت فـرقـاك ياشف عيـن   مـا سـواك يعنيهـا وياعـزوة اخوانـك ومطلـب هـذولاك نـاس محبـة والـدك تدعيـهـا ناس   تخـدم ابيـك كلـه لعينـاك وهـو يحسـب ان الله عليـه يهديهـا ياجعلها تفـدى علـى الارض ماطـاك والله بمـن هــو مثلـهـا يبتليـهـا

0 komentar: