الثلاثاء، 30 يوليو 2019

ابيات شعر رائعة عن المعلم واهميته



عامر محمد بحيري: إِن العلم في البلادِ اعر من . . . . يعطي الجزيل ويبذل المجهودا يعطي الحِمى من نفسِه لا مالهِ . . . . ويصوغ جيلا للبلادِ جديدا المحل يتركه المعلم مخْصِبا . . . . والعدم في يده يحل وجودا





ابو الاسود الدؤلي: يايها الرجل المعلم غيره . . . . هلا لنفسِك كان ذا التعليم تصف الدواء لذي السقامِ وذي الضنى . . . . كيما يصح به وانت سقيم ونراك تصلح بالرشادِ عقولنا . . . . ابدا وانت من الرشادِ عديم لاتنه عن خلق وتاتي مثله . . . . عارٌ عليك إِذا فعْلت عظيم وابدا بنفسِك فانهها عن غيِّها . . . . فإِذا انتهتْ منه فانت حكيم فخناك يقبل ما وعظْت ويفتدى . . . . بالعلم منك وينفع التعليم





ابراهيم طوقان: شوقي يقول وما درى بمصيبتنا . . . . قم للمعلم وفه التبجيلا اقعد فديتك هل يكون مبجلا  . . . . من كان للنشء الصغار خليلا ويكاد يقلقني الأمير بقولها . . . . كاد المعلم ان يكون رسولا لو جرب التعليم شوقي ساعة. . . . لقضى الحياة شقاوة وخمولا حسب المعلم غمة وكآبة . . . . مرآى الدفاتر بكرة واصيلا مئة على مئة اذا هي صلِّحت . . . وجد العمى نحو العيون سبيلا ولو ان في التصليح نفعا يرتجى . . . . وابيك لم اك بالعيون بخيلا لكنْ اصلح غلطة نحوية مثلا. . . . واتخذ الكتاب دليلا مستشهدا بالغر من آياته. . . . او بالحديث مفصلا تفصيلا واغوص في الشعر القديم فانتقي. . . . ما ليس ملتبسا ولا مبذولا واكاد ابعث سيبويه من البلى . . . . وذويه من اهل القرون الأولى فارى حمارا بعد ذلك كله . . . . رفع المضاف اليه والمفعولا لا تعجبوا ان صحت يوما صيحة . . . . ووقعت ما بين الفصول قتيلا يا من يريد الانتحار وجدتها . . . . ان المعلم لا يعيش طويلا





بكر بن محمد المازني: إِن المعلم لا يزال مضعفا . . . . ولو ابتنى فوق السماءِ سماء من علم الصبيان اضْنوا عقله . . . . مما يلاقي بكرة وعشاء





شاعر مجهول: إِن المعلم والطبيب كلاهما . . . . لا ينصحانِ إِذا هما لم يكرما فاصبرْ لدائك إِن اهنت طبيبه . . . . واصبرْ لجهلك إِن جفوت معلِّما





احمد شوقي: قــمْ لـلمعلمِ وفِّـهِ الـتبجيلا" " كـاد الـمعلم ان يـكون رسولا لاعلمت اشرف او اجل من الذي" " يـبني ويـنشئ انـفسا وعقولا؟ سـبـحانك اللهم خـيـر مـعلم" " عـلمت بـالقلمِ الـقرون الاولى اخـرجت هذا العقل من ظلماتهِ" " وهـديته الـنور الـمبين سبيلا ارسـلت بالتوراةِ موسى مرشدا" " وابـن الـبتولِ فـعلم الانـجيلا وفـجرت يـنبوع البيانِ محمدا" " فـسقى الـحديث وناول التنزيلا ان الـذي خـلق الـحقيقة علقما" " لـم يـخلِ من اهلِ الحقيقةِ جيلا او كل من حامى عن الحقِّ افتنى" " عـند الـسوادِ ضغائنا وذحولا؟

 لـو كنت اعتقد الصليب وخطبه" " لاقـمت من صلبِ المسيحِ دليلا تـجد الـذين بنى "المسلة" جدهم" " لا يـحسنون لابـرة تـشكيلا! الـجهل لا تـحيا عـليهِ جماعةٌ" " كـيف الحياة على يدي عزريلا؟ ربوا على الانصافِ فتيان الحِمى" " تـجدوهم كـهف الحقوقِ كهولا فـهو الـذي يبني الطباع قويمة" " وهـو الذي يبني النفوس عدولا واذا الـمعلم لم يكنْ عدلا مشى" " روح الـعدالةِ في الشبابِ ضئيلا واذا اتى الارشاد من سببِ الهوى" " ومـن الـغرورِ فسمِّهِ التضليلا واذا اصـيب الـقوم في اخلاقِهمْ" " فـاقمْ عـليهم مـاتما وعـويلا واذا الـنساء نـشان فـي أمية" " رضـع الـرجال جهالة وخمولا لـيس اليتيم من انتهى ابواه من" " هــمِّ الـحياةِ وخـلفاه ذلـيلا ان الـيتيم هـو الـذي تلقى بهِ" " امـا تـخلتْ او ابـا مـشغولا






محمد خليل الخطيب: ما لي ارى التعليم اصبح عاجزا . . . . عن ان يصح من النفوسِ مكسرا ؟ عكِستْ نتائجه فاصبح هديْه . . . . غِبا واضحى صفْوه متكدرا – يهدي معلمه ومن ذا يهتدي . . . . بعلم في الناسِ قبح مخْبرا – ينهى وياتي ما نهى افتحتذي . . . . بفعالِه ام بالمقالِ مزورا – وإِذا المعلم لم تكنْ اقواله . . . . طبق الفِعالِ فقوله لن يثمرا





عامر محمد بحيري: إِن الجهالة ظلمةٌ تغشى الحِمى . . . . وتحيل احرار الرجالِ عبيدا العلم نور الله في اكوانه . . . . جعل المعلم بحره المورودا





الامام الشافعي: اصبر على مرِّ الجفا من معلما . . . . فان رسوب العلمِ في نفراتهِ ومنْ لم يذق مر التعلمِ ساعة . . . . تجرع نل الجهل طول حياته ومن فاته التعليم وقت شبابهِا . . . . فكبِّر عليه اربعا لوفاته وذات الْفتى ـ واللهِ ـ بالْعِلْمِ . . . . والتقى اذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ

0 komentar: