قصة الحمار الذهبي للاطفال مكتوبة

تدور احداث هذه القصة حول رجل يحب السحر ويستهويه عالم الغموض والشعوذة وسافر الى مدينة مشهورة بهذا العلم واغلب اهله يعملون بالسحر وما ان وصل الرجل للمدينة حتى بدا اهالي هذه المدينة باستضافته لما هو معروفٌ عنه من الغنى والثراء واول من استضافه رجلٌ غنيٌ ولكنه بخيل جلس عنده فترة من الزمن فحذرته منه خادمةٌ تربطه بها علاقة قربى فقالت له: اياك والبقاء عنده فزوجته معروفةٌ بشغفها بالسحر ولانه يحب السحر اغراه الموضوع وبقي عندهم للتعرف على اسرار تلك الزوجة




وفي احد الايام استرق الرجل النظر لزوجة هذا الرجل فوجدها تضع على نفسها مسحوقا يحولها لبومة وطارت بعيدا في السماء وكان يقف الى جانب هذه الساحرة خادمتها التي اعادت علبة المسحوق الى مكانها فخرج ضيفهم من خلف الباب ليطلب من الخادمة مترجيا اياها ان تدعه يجرب المسحوق وكم تعب من اجل هذه اللحظة حزنت الخادمة عليه وذهبت لاحضار المسحوق ولكن الامر اختلط عليها فاخطات من غير قصد واحضرت له علبة اخرى وضع الرجل على نفسه من هذا المسحوق وهو بشوق للتحول لبومة ليطير في الاجواء وما ان انتهى من وضع المسحوق حتى بدا بالتحول لشكل الحمار الذهبي فبرزت عليه عضلات الحمار وذيل الحمار مع اذنيْه واصبح حمارا نظرت الخادمة الى العلبة فصعقت؛ لانها احضرت علبة مسحوق الحمار الذهبي




امضى الحمار الذهبي ليلته تلك حزينا بالاسطبل لِما آلى اليه وضعه ووعدته الخادمة انها ستحضر له بعضا من الزهور الجميلة لياكلها في الصباح وفي تلك الليلة اغار اللصوص على بيتهم وسرقوا المجوهرات والامتعة ووضعوها على ظهر الحمير والاحصنة التي كانت في الاسطبل ومن بين هذه الحمير كان هناك الحمار الذهبي الذي كابد من ظلمهم وضربهم الكثير ووصلوا للمغارة التي يجمعوا بها مسروقاتهم وامتعتهم وكان من بين المسروقات فتاةٌ جميلةٌ قد قاموا باختطافها لابتزاز اموال والدها وفي منتصف الليل جاء زوج تلك الفتاة وانقذها من ايدي اللصوص وركبا الحمار الذهبي وهربا عليه وكنوع من رد الجميل طلبت الفتاة من والديها الاعتناء بالحمار الذهبي الذي سلماه لرئيس الاسطبل ولكن الحمار الذهبي لاقى هناك الظلم والضرب من الشخص الذي اشرف على العناية به واستخدمه لادارة الرحى وطحن الحبوب




وبدات تنتقل ملكية هذا الحمار الذهبي من شخص الى شخص وكان يرى عند كل شخص التعب والجوع والظلم اكثر من الشخص الذي قبله الى ان آلت ملكيته لاخوين كانا يحضران الطعام اللذيذ من عند سيدهما وما ان يناما حتى ياكل الحمار ما تبقى عنهما من الطعام اللذيذ فاكتشفا هذا الامر وقررا ان يقدماه هدية لسيدهما لانهما وجداه حمارا غريبا وبدا سيده الجديد يؤجره للمسارح والاعمال الشاقة مقابل اجر من المال فضاق الحمار الذهبي ذرعا بوضعه وفرَ هاربا بالليل وفي قلبه اسى عظيم وهو يطلب من الله ان يعيده على ما كان عليه




نام الحمار ليلته باكيا حزينا فراى بحلمه شخصٌ يقول له اذهب لماء البحر واغطس فيه ترجع لطبيعتك فور خروجك من ماء البحر استيقظ الحمار الذهبي مذعورا من حلمه واسرع راكضا لماء البحر وغطس في الماء فرجع الى ما كان عليه وحمد ربه كثيرا وعاهد نفسه على عدم الاقتراب ثانية من عالم السحر والشعوذة

0 التعليقات: