الخميس، 18 يوليو 2019

ابيات شعر عن الالم والحزن والضيق


في قصيدة محمود دويش الشهيرة والتي غناها ولحنها الكثير من المغنين في عصرنا منهم مرسيل خليفة احن الى خبز امي      وقهوة امي ولمسة امي وتكبر في الطفولة       يوما على صدر يوم واعشق عمري           لاني اذا مت اخجل من دمع امي خذيني اذا عدت يوما    وشاحا لهدبك وغطي عظامي بعشب   تعمد من طهر كعبك وشدي وثاقي بخصلة شعر    بخيط يلوح في ذيل ثوبك عساي اصير الها الها اصير اذا ما لمست قرارة قلبك             ضعيني اذا ما رجعت وقودا بتنور نارك وحبل غسيل على سطح دارك     لاني فقدت الوقوف بدون صلاة نهارك هرمت فردي نجوم الطفولة   حتى اشارك صغار العصافير درب الرجوع    لعش انتظارك


قصيدة ابن الجوزي التي يعطي فيها الحث على الاحسان للوالدين بعد وفاتهما زر والديك وقف على قبريهما       فكانني بك قد نقلت اليهما لو كنت حيث هما وكانا              بالبقا زاراك حبوا لا على قدميهما ما كان ذنبهما اليك فطالما          منحاك نفس الود من نفسيهما كانا اذا سمعا انينك اسبلا          دمعيهما اسفا على خديهما وتمنيا لو صادفا بك راحة            بجميع ما يحويه ملك يديهما فنسيت حقهما عشية اسكنا     تحت الثرى وسكنت في داريهما فلتلحقنهما غدا او بعده             حتما كما لحقا هما ابويهما ولتندمن على فعالك مثلما         ندما هما ندما على فعليهما بشراك لو قدمت فعلا صالحا       وقضيت بعض الحق من حقيهما وقرات من اي الكتاب بقدر ما      تسطيعه وبعثت ذاك اليهما فاحفظ حفظت وصيتي واعمل بها   فعسى تنال الفوز من بريهما


مسعود سماحة وما صل ترافقه المنايا             ويجري السم قتالا بفيه باقبح من عقوق لا يراعي        كرامة امه ورضى ابيه


وقال حافظ ابراهيم  بمجموعة من الابيات المعروفة والمالوفة للسامع الام مدرسة اذا اعددتها       اعددت شعبا طيب الاعراق الام روضٌ ان تعهده الحيا      بالري اورق ايما ايراقِ الام استاذ الاساتذة الألى   شغلت مآثرهم مدى الآفاق



قصيدة احمد شوقي  اغرى امرؤٌ يوما غلاما جاهلا           بنقوده حتى ينال به الوطرْ قال: ائتني بفؤادِ امك يا فتى          ولك الدراهم والجواهر والدررْ فمضى واغرز خنجرا في صدرها      والقلب اخرجه وعاد على الاثرْ لكنه من فرطِ سرعته هوى            فتدحرج القلب المعفَر اذا عثرْ ناداه قلب الامِ وهو معفرٌ: ولدي     حبيبي هل اصابك من ضررْ؟ فكان هذا الصوت رغْم حنوِهِ           غضب السماء على الوليد قد انهمرْ وراى فظيع جناية لم ياتها              احدٌ سواه منْذ تاريخِ البشرْ وارتد نحو القلبِ يغسله بما فاضتْ    به عيناه من سيلِ العِبرْ ويقول: يا قلب انتقم مني ولا تغفرْ   فان جريمتي لا تغتفرْ واستلَ خنجره ليطعن صدره طعنا     سيبقى عبرة لمن اعتبرْ ناداه قلب الامِ: كفَ يدا                  ولا تذبح فؤادي مرتين ِ على الاثر


المعري واعط اباك النصف حيا وميتا        وفضل عليه من كرامتها الاما اقلك خفا اذا اقلتك مثقلا         و ارضعت الحولين واحتلمت تما والقتك عن جهد والقاك لذة       وضمت وشمت مثلما ضم او شما وفي قصيدة اخرى له قال هذه الابيات العيش ماض فاكرم والديك به        والام اولى باكرام واحسان وحسبها الحمل والارضاع تدمنه        امران بالفضل نالا كل انسان


صخر بن عمرو بن الشريد ارى ام صخر ما تجف دموعها    وملت سليمى مضجعي ومكاني فاي امرئ ساوى بام حليلة فلا    عاش الا في شقا وهوان



معروف الرصافي اوجب الواجبات اكرام امي        ان امي احق بالاكرام حملتني ثقلا ومن بعد حملي    ارضعتني الى اوان فطامي ورعتني في ظلمة الليل حتى    تركت نومها لاجل منامي ان امي هي التي خلقتني       بعد ربي فصرت بعض الانام فلها الحمد بعد حمدي الهي     ولها الشكر في مدى الايام




فاروق جويدة اماه يا اماه ما احوج القلب الحزين لدعوة كم كانت الدعوات تمنحني الامانْ قد صِرت يا امي هنا رجلا كبيرا ذا مكان وعرفت يا امي كبار القوم والسلطان لكنني ما عدت اشعر انني انسان


بوركت يا حرم الامومة-  ابو قاسم الشابي الأمُ تلثم طفْلها وتضمُه            حرمٌ سماويُ الجمال مقدَس تتالَه الأفكار وهي جواره           وتعود طاهرة هناك الأنفس حرم الحياة بِطهْرِها وحنانها       هل فوقه حرمٌ أجلُ وأقدس بوركتِ يا حرم الأمومةِ والصِبا     كم فيك تكتمل الحياة وتقدس


0 komentar: