الأربعاء، 31 يوليو 2019

شعر جميل في مدح الرجال

  مدح ابو تمام الخليفة المعتصم في قصيدة يوم فتح عموية في قصيدة يقول فيها: فتْح الفتوحِ تعالى أنْ يحيط بِهِ نظْمٌ مِن الشعْرِ أوْ نثْرٌ مِن الخطبِ فتحٌ تفتَح ابواب السَماءِ له وتبرز الارض في اثوابها القشبِ يا يوْم وقْعة ِ عمُوريَة  انْصرفتْ منك المنى حفَلا معسولة َ الحلبِ ابقيْت جدَ بني الاسلامِ في صعد والمشْرِكين ودار الشرْكِ في صببِ أمٌ لهمْ لوْ رجوْا أن تفْتدى جعلوا فداءها كلَ ام منهم وابِ لقد تركت امير المؤمنين بها للنَارِ يوما ذليل الصَخرِ والخشبِ غادرت فيها بهيم اللَيلِ وهو ضحى  يشلُه وسْطها صبْحٌ مِن اللَهبِ حتَى كانَ جلابيب الدُجى رغبتْ عنْ لوْنِها وكأنَ الشَمْس لم تغِبِ ضوءٌ من النَارِ والظَلماء عاكفة ٌ وظلمة ٌ من دخان في ضحى  شحبِ فبيْن ايَامِك اللاَتي نصِرْت بِها وبيْن ايَامِ بدْر أقْرب النَسبِ أبْقتْ بني الاصْفر المِمْراضِ كاسِمِهم صفْر الوجوهِ وجلَتْ أوْجه العربِ




وقد مدح المتنبي سيف الدولة الحمداني في قصيدة مشهورة يقول فيها: يكـلف سـيف الدولـةِ الجـيش همـه وقـد عجـزتْ عنـه الجيوش الخضارِم ويطلـب عِنـد النـاسِ مـا عِنـد نفسهِ وذلِــك مــا لا تدعِيــهِ الضـراغِم بناهــا فــأعلى والقنـا يقـرع القنـا ومــوج المنايــا حولهــا متلاطِـم وقفـت ومـا فـي المـوتِ شكٌّ لِواقِف كـأنك فـي جـفنِ الـردى وهْـو نـائِم تمــر بِـك الأبطـال كـلْمى هزِيمـة ووجــهك وضــاحٌ وثغْــرك باسِـم تجــاوزت مِقـدار الشـجاعةِ والنهـى الـى قـولِ قـوم أنـت بـالغيب عـالِم ضممـت جنـاحيهم عـلى القلـبِ ضمة تمــوت الخــوافِي تحتهـا والقـوادِم




يقول الفرزدق في مدح زين العابدين وهي من اشهر قصائد مدح الرجال في الشعر العربي: يـا سـائــلــي ايـن حـل الــجـود والـكـرم ** عــنـدي بــيـانٌ اذا طـلابـه قـدمـوا هـذا الـذي تـعــرف الــبـطـحـاء وطـاتـه ** والـبـيـت يـعـرفـه والـحـل والـحـرم هــذا ابــن خـيـر عـبـاد الله كـلـهـم ** هــذا الـتـقـي الـنـقـي الـطـاهـر الـعـلم هــذا الــذي احـمـد الـمـخـتـار والـده ** صـلـى عـلـيـه الالـه مـا جـرى الـقـلـم لـو يـعـلـم الـركـن مـن قـد جـاء يـلـثـمه ** لـخـر يـلـثم مـنـه مــا وطـى الـقدم هـذا الـذي عــمـه الـطـيـار جـعـفـر وال ** مـقـتـول حـمـزة لـيـث حـبـه قـسـم لا يـسـتـطـيـع جــواد بـعـد غـايـتـهـم ** ولا يـدانـيـهـم قــــوم وان كــرمـوا هــذا ابـن فـاطـمـة ان كـنـت جـاهـله ** بــجــده انــبـيـاء الله قـــد خـتـمـوا يـغـضـي حـيـاء ويـغـضى من مهابته ** فـــمــا يــكـلـم الا حــيــن يـبـتـسـم يـنـشـق نـور الـهـدى عـن صـبـح غـرتـه ** كـالـشـمـس يـنـجـاب عـن اشراقه الظلم





ويقول المتنبي في قصيدة شهيرة في مدح كافور الاخشيدي أغالِب فيك الشوْق والشوْق اغلب واعجب من ذا الهجرِ والوصْل اعجب اما تغْلط الايام في بانْ ارى بغيضا تنائي اوْ حبيبا تقرب ولله سيْرِي ما اقل تئِي عشِية شرْقي الحدالى وغرَب ابا المِسْكِ هل في الكاسِ فضْلٌ اناله فاني أغني منذ حين وتشرب وهبْت على مِقدار كفي زمانِنا ونفسِي على مقدار كفيك تطلب اذا لم تنط بي ضيعة او ولاية فجودك يكسوني وشغلك يسلب فان لم يكنْ الا ابو المِسكِ اوْ هم فانك احلى في فؤادي واعْذب

0 komentar: