الأربعاء، 31 يوليو 2019

اروع القصائد لايليا أبو ماضي

قال السماء كئيبة وتجهما
قال: السماء كئيبةٌ  وتجهما  قلت: ابتسمْ يكفي التجهم في السما

قال: الصبا ولى فقلت له: ابتــسمْ  لن يرجع الاسف الصبا المتصرما

قال: التي كانت سمائي في الهوى صارتْ لنفسي في الغرام ِجــهنما

خانت عــــهودي بعدما ملكـتها  قلبي  فكيف اطيق ان اتبســما

قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها لقضيت عــــمرك كــله متالما

قال: الــتجارة في صراع هائل مثل المسافر كاد يقتله الـــظما

او غادة مسلولة محــتاجة  لدم  و تنفث كلما لهثت دما

قلت: ابتسم ما انت جالب دائها وشفائها فاذا ابتسمت فربما

ايكون غيرك مجرما و تبيت في وجل  كانك انت صرت المجرما











وطن النجوم
وطن النجوم  انا هنا حدق  اتذكر من انا

المحت في الماضي البعيد  فتى غريرا ارعنا

جذلان يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا

المقتنى المملوك ملعبه و غير المقتنى

يتسلق الاشجار لا ضجرا يحس و لا ونى

و يعود بالاغصان يبريها سيوفا او قنا

و يخوض في وحل الشتا متهللا متيمنا

لا يتقي شر العيون و لا يخاف الالسنا

و لكم تشيطن كي يقول الناس عنه " تشيطنا "















العيون السود
ليت الذي خلق العــــيون السـودا  خلق القلوب الخافقات حديد

الولا نواعــســها ولولا سحـرها  ما ود مالك قلبه لـو صـــــيدا

عـوذْ فـؤادك من نبال لحـاظها  او مـتْ كما شاء الغرام شهيدا

ان انت ابصرت الجمال ولم تهـم كنت امرءا خشن الطباع بليدا

واذا طـلبت مع الصــبابة لـذة فلقد طــلبت الضـائع المــوجــودا

يا ويــح قلبي انـه في جانبي  واظــنه نـــائي المــــــزار بعـيدا

مــســـتوفــزٌ شـوقا الى احـبابه المـــرء يكره ان يعــــيش وحيدا

بـــــــرا الاله له الضـلوع وقاية وارتـــــــه شقوته الضلوع قيودا

فاذا هــــــفا بــــــــرق المنى وهفا له هاجت دفائنه عليه رعودا

جــــشــــمته صـبرا فـلما لم يطقْ جشمته التصويب والتصعيدا

لــو اســتطيع وقـيته بطش الهوى ولـــو استطاع سلا الهوى محمودا

هي نظرة عرضت فصارت في الحشانــارا وصــــار لها الفـــؤاد وقودا

والحــبٌ صوتٌ  فهــــو انــة نائح طـــورا وآونــــة يكون نشــــيدا

يهــــب البــواغم السـنا صداحة فــــاذا تجنى اســــــكت الغريدا

ما لي اكلف مهـجتي كتم الاسى ان طـال عهد الجرح صار صديدا

ويــلذ نفــسي ان تكون شـــقية  ويلــذ قلبي ان يكــــــــون عميدا

ان كنت تدري ما الغـرام فداوني او  لا فخل العـــــــذل والتفنيدا











كن بلسما
كن بلسما ان صار دهرك ارقما  وحلاوة ان صار غيرك علقما

ان الحياة حبتك كل كنوزها  لا تبخلن على الحياة ببعض ما

احسنْ وان لم تجز حتى بالثنا  اي الجزاء الغيث يبغي ان همى

منْ ذا يكافئ زهرة فواحة   و من يثيب البلبل المترنما

عد الكرام المحسنين وقِسْهم  بهما تجدْ هذينِ منهم اكرما

ياصاحِ خذ علم المحبة عنهما اني وجدت الحب علما قيما

لو لم تفحْ هذي  وهذا ما شداعاشتْ مذممة وعاش مذمما

فاعمل لاسعاد السوى وهنائهم ان شئت تسعد في الحياة وتنعما

ايقظ شعورك بالمحبة ان غفا  لولا شعور الناس كانوا كالدمى

احبب فيغدو الكوخ قصرا نيرا  وابغض فيمسي الكون سجنا مظلما

ما الكاس لولا الخمر غير زجاجة والمرء لولا الحب الا اعظما

كره الدجى فاسود الا شهبه بقيتْ لتضحك منه كيف تجهما

لو تعشق البيداء اصبح رملها زهرا وصار سرابها الخداع ما

لو لم يكن في الارض الا مبغضٌ لتبرمتْ بوجودِهِ وتبرما

لاح الجمال لذي نهى فاحبه ورآه ذو جهل فظن ورجما

لا تطلبن محبة من جاهل المرء ليس يحب حتى يفهما

وارفقْ بابناء الغباء كانهم  مرضى فان الجهل شيءٌ كالعمى

واله بورد الروض عن اشواكه وانس العقارب ان رايت الانجما


0 komentar: