معلومات عن المسلسل التركي الحلم الضائع ونبذة عنه - موسوعة المعرفة الشاملة

أعلان الهيدر

الأربعاء، 25 سبتمبر 2019

الرئيسية معلومات عن المسلسل التركي الحلم الضائع ونبذة عنه

معلومات عن المسلسل التركي الحلم الضائع ونبذة عنه




احداث المسلسل التركي الحلم الضائع 


تقرير عن المسلسل التركي الحلم الضائع 


قصة المسلسل التركي الحلم الضائع 



تتكاثف احداث المسلسل وتتصاعد بمجرد ظهور المهندس "صفوت" وهو شخصية تعيد الماضي في حياة البطل "عمر" من جديد

تدور احداث المسلسل حول الشاب عمر الذي يسوق اليه القدر فتاة اسمها منار فيقع في حبها ليكتشف انها ابنة الرجل الذي كان سببا في موت اهله

يقع عمر في حيرة شديدة وصراع نفسي كبير بين حبه الكبير لمنار وبين رغبته الكبيرة من الانتقام من والدها "نجاتي" حيث كان والدها السبب في مقتل عائلته بعد حدوث الزلزال المدمر

يعود السبب في تورط نجاتي في مقتل عائلته انه هو من قام باستخراج تصاريح لقيام بنايات غير صالحة للسكن مما جعلها معرضة للسقوط فوق ساكنيها بمجرد حدوث اول زلزال

تبح العلاقة بين منار وعمر مجرد حب زائلن وذلك لان منار تعتقد ان عمر يريد ان ينتقم من والدها دون وجود اي سبب خصوصا ان عمر كان يخفي الحقيقة عن منار

منار هي الاخت الكبرى لشقيقتيها التوامين نسرين ودارين اللواتي يتواجدن احداث المسلسل

يرفض عمر ان يقول لمنار عن والدها شيئا حتى لا تتشوه صورته في عينيها ويعيش في صراعه بينه الحب والانتقام

يوجد لعمر اخت شقيقة ربتها عائلة بعد موت اهلها وهذه الاخت اسمها "اسماء" والتي كانت تدرس في الجامعة وكان عمر يعمل في الجامعة فقط ليكون قريبا من اخته اسماء ويراقبها من بعيد كي يمنع اصابتها باي مكروه

تتوالى الاحداث في المسلسل ويتعرض عمر الى العديد من المشكلات والاحداث ما بين الشعور بالذنب والحزن على الماضي وحبه لمنار ورغبته في التقرب من اخته اسماء لتعرف انه اخوها

في النهاية يجتمع عمر بحبيبته منار وتعرف اخته اسماء بوجوده كما تتوالى الاحداث ليكتشف الجميع امر نجاتي وكيف انه يسعى لاكتساب المال بطرق ملتوية حتى ولو على حساب حياة الآخرين

يوجد في المسلسل كم كبير من الرومانسية والمتعة وقد حصد مشاهدات كثيرة على مستوى الوطن العربي كما يوجد فيها علاج للعديد من الهمومو الاجتماعية

يركز المسلسل كثيرا على الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة وبعد ان قتل اهل عمر وذهبت اخته لتعيش عند عائلة تبنتها ينتقل عمر من منطقة الوفا الى اسطنبول كي يغير حياته

مشاركة عن طريق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.