ملخص رواية أديب لطه حسين



تقرير عن رواية أديب لطه حسين

نبذة عن رواية أديب لطه حسين

مراجعة رواية أديب لطه حسين

قصة رواية أديب لطه حسين

تلخيص رواية أديب لطه حسين


تتالف رواية أديب لطه حسين مِن واحِد وعِشرين فصْلا وسيتِم في هذا المقال تلْخيص فصول رواية اديب لطه حسين كل فصل على حِدة كي لا يتِم اهْمال او نِسْيان اي حدث مِن ملخص هذِه الفصول


الفصْل الاول: يتحدث الفصل الاول عن الاديبْ الذي يتأثر بِكل ما حوله فيثير في نفْسِه خاطِرا مِن الخواطِر لا يسْتطيع ان يعيش الا اذا كتب يكْتب؛ لانه محتاج الى الكِتابة كما ياكل ويشْرب ويدخن لانه محتاج الى الطعام والشراب والتدخين كل شيء مرتبط بِحياة الاديب كفصْل مِن فصول الرواية حتى في الاحْلام تكتمل فصول الرواية كان يؤمِن بان ما يكتبه لم يصِل بعْد الى ان يكون خليقا بان يقدم الى المطبعة فِكل شيء في حياة الاديبْ مرْتبط بالكِتابة والقرطاسية وكان يربِط كل ما حوله في الصورة الادبِية


الفصْل الثانِي: يخْبِر اين عرِفه وعن ايامهم في الجامِعة المصْرِية القديمة في الاسْبوع الاول مِن افتِتاحِها وكيْف بدا التعارف بيْنهم داخِل المحاضرات وعن الاحاديثْ التي دارت بينهم في بِداية تعارفِهم ودعوته له للاِلتِقاء في منْزِله


الفصْل الثالِث: يصِف الطريق التي اخذتْهم لِلمنزل بِادق التفاصيل: الحي الجو رائحة المكان الاصْوات وسائق العربة الذي اقلهم والتي انتهى بِها الامْر الى حيث لا تستطيع ان تمْضي ويصِف له الاديبْ متعة السكن في الربوة ولذة هبوطِها في النهار واصفا الهبوط مِن الربوة باتجاه السهل المنبطح كانه يغْزوها ويسْقط عليْها سقوط النسر على فريسته


الفصْل الرابِع: يواصِل وصفْ الطريق مِن المكان الذي انتهى بالعربة باتجاه المنزِل والحِوار الذي دِار بِينِهما حوْل بيانْ خلعْ النعال عِند ابْواب الغرف حيث عادت بِه الذاكِرة عِند سماع صيحة اخْلع نعليك عِندما قام الخِديوي وهو لقب حاكِم مِصْر تحْت سِيادة العثمانيين" بِنفي احد شيوخ الازْهر وبِداية التعمق في التعارف فِيما بينهما


الفصْل الخامِس: لا يريد الاديبْ زِيارة صاحِبه في دارِه لانه لا يريد كلْفة ولا حرجا بل يريده حرا لا يتقيد بما يتقيد الناس طلِقا لا يحْسب حِسابا لاي شيء ولا لاحد طالِبا مِنه العودة الى زيه القديم على ان يعود هو ايضا الى زيه القديم واخذ يتحدث عن الزيارة متصورا ومتوقعا الاحْداث بادق التفاصيل وهو لم يبرح مكانه


الفصْل السادِس: يريد كل مِنهما ان يعلم الآخر اي ان يمنح كل مِنهما ما ينْقص الآخر ومع انقِضاء ثلاثة اعْوام على حياتِهم الجامِعية لم يتقدم اي مِنهما في الدروس وبدا التخطيط لهِجرة مِصر والتي تتحقق للاديب الذي اصبح عضوا في بِعثة الجامِعة المتجهة الى باريس


الفصْل السابِع: كان يؤْثِر ان يرتحِل دون ان يذْهب الى الريف الحزينْ؛ لانه يرى في السفر كما يرى بعض الشُعراء الفرنج نوعا مِن الموت كما يتذكر ايامه وصِباه في الريف ويتحدث عن احْوال ومعالِم الريف وتغير معالِمه كان سنون قد انْقضت عليه


الفصْل الثامِن: مِحور هذا الفصْل يدور حول سؤال ايهما اهْون الظلم ام الكذِب؟ فنِظام الجامعة يقضي على اعضائها الا يتزوجوا حتى يعودوا مِن اوروبا فبعد يوم شاق مِن المسير بالطرقات والحديث مِن موضوع لآخر طرح الاديبْ على رفيقه ذو العقل الازْهري هذا السؤال في دارِه كي يشِر عليْه


الفصْل التاسِع: يرسِل الى صديقه رِسالة مِن المقهي لعله يراه مقبلا اليه لانه شعر بالفتور بينه وبين صاحِبه بِسبب النقاش الذي دار بينهم حول الظلم والكذب وحول الفجور لِمن سافر لاوروبا فهو يرى ان هذا الفتور سببه بعض اصْحابِه الشيوخ لما كانوا يشْغلون بِه مِن احاديثهم عن الازْهر ومدْرسة القضاء ودار العلوم


الفصْل العاشِر: يقدِم الاديب على الطلاق ايثارا للعِلم والرقي وارتِفاع المنزِلة ويعودانِ للحديث الذي دار بينهما في الدار فهو يرى نفْسه خيرا مِن صاحبه الشيخ الذي يظهِر انه اطهر الناس واعفهم لِسانا والذي يتكلف الوقار والاحتِشام والذي لا يكون في مجْلس او ناد الا وفي يديه سبْحة يعبث بِها


الفصْل الحادي عشر: يقوم الغلام بِقِراءة الرسالة لِصديق الاديب والتي كتبها الاديب لِزوجتِه التي لا تعرِف القِراءة مخاطبا ومادحا زوجته ومبررا لها اقْدامه على تطْليقها والتي كان ينوي تمزيقها ورميها في النار لكِن صديق الاديبْ طلب مِنه الاحْتِفاظ بالرسالة وهو بِدورِه لم يمانِع مِن احْتفاظ صديقه بالرسالة على ان يقوم غلامه بِقِراءتِها له فِيما بعْد


الفصْل الثانِي عشرْ: يكْتب الاديبْ لِصديقِه مِن احْدى غرف السفينة ويحدثه عن الندم فهو لا يعْرِف الما اشد ولا حزْنا الْذع ولا شقاء مفْسِدا للحياة كالذي يثيره الندم بالاضافة لِشيْطان الندم الذي هو كفيل ان ينغص لذة الحديثْ والتفكير كما ويرى الندم آية مِن آيات الكرم وعلامة مِن علامات السمو ودليل على خصْب النفس وجود اصْلها واسْتِعدادها لِلخير ويصِف بغْضه للنفوس التي لا تعرِف الندم والالم ويكمِل حديثه عن ابنة عمه التي رفضت الزواج مِنْه لقبحِه ودمامة وجْهِه في حِين قبِلت بِه حميدة


الفصْل الثالِث عشرْ: يتحدث الاديبْ عِن ليْلته الاولى في فندق جِنيف بمرسيليا وكيف عدل عن رايِه بالسفر الى باريس الذي كان مقررا في المساء فقد طاب له المكوث في الفندق وقرر المكوث عِدة ايام كي يعْتاد حياة الفرنسيين وعاداتهم وتقاليدهم بالاضافة للراحة التي وجدها وخففت آثار الندم ودوْرق الماء الذي لا يرد الظما ولا يجِد له لذة والذي ذكره بِقِصة الاخْطل حِين عرِض الماء عليه في مجْلِس عبدالملك بن مروان فقال: شراب الحِمار ويحدثه عن تغير احْواله وتجرِبته مع النبيذ وشعوره تِجاه الفتاة التى تقدم له الطعام


الفصْل الرابِع عشرْ: انْقطعت اخْبار الاديبْ عن صاحِبه واهله وبقية الاصدِقاء بعد وصوله الى باريس ولم يعد يراسلهم لكنه كان يطْمئن عليْه مِن ادارِة الجامِعة وعرِف مِنْها انه بِخير يجِد جِدًا غير مالوف في الدروس وتفوق تفوقا لم يالفه الاساتِذة الفرنسيون مِن الطلاب المصريين وبعد انقِضاء العام وتقدم الصيف وتفوق الاديبْ العظيمْ والحاح صاحبه عليه بمراسلته حتى يتلقى بعد فتْرة رِسالة مِن الاديبْ يطالبه بالاجْتِهاد لِيتم دِراسته في باريس والاسْراع اليْها مشبها الحياة في مصر بالحياة داخِل الهرم والحياة فِي باريس بالحياة خارِج الهرم


الفصْل الخامِس عشرْ: تنْقطع اخْبار الاديبْ سنة دِراسِية أخرى فيعرِف صاحِبه اخباره كما عرِف في العام الماضي انه مقبل على الدروس بنشاط وتفوق وبِداية تعلمه اللاتينية بعد اتقانِه الفرنسية وتؤجل رِحلة صاحِب الاديبْ الى فرنسا بعد ان تهيات له بِسبب اعلان الحرب الكبرى ويتلقى مِن صاحِبه الاديبْ رِسالة يحدثه عن احوال الحرب التي وصلت باريس والفرق بين اصْحابة المصريين والفرنسيين وتمسكه البقاء في باريس وعدم العودة الى مصر رغم الحرب


الفصْل السادِس عشرْ: يراسِل الاديبْ صديقه الذي وصل مونْبِلييه ويبلِغه ان لن يعرف جمال فرنسا الا بعد انتِهاء الحرب لان لم ير فرنسا المبتهِجة الآمنة ويحدثه عن احْوالِه وضياعه بين العِلْم واللهو واضْطراب حياتِه وهو يرى ان نشاته في مصر هي التي فرضت عليه هذا الاضْطراب ولو بقِي في مصر لانفق حياته كما بداها في هذا الاضْطراب المتصل


الفصْل السابِع عشرْ: يخبِر الاديبْ صديقه في القِراءة وحدها اجازة عيد المِيلاد وراس السنة على حِين كان الناس ينصرفون الى ما ينصرِفون اليه في هذه الايام وانه كان عاكِفا على "سيسيرون" و"تاسيت" قِراءة وفِهما وترجمة وذهابه للقاء الين (فتاة يعرِفها الاديبْ ذكرها باحدى رسائله) بعد ان انقضت الاجازة


الفصْل الثامِن عشرْ: يكْتب الاديبْ لصاحبه انه اخفق في الامتِحان اجمل اخْفاق مع انه لم يكن عسيرا وسيظفر فِيه بالصفر المريح لان موعد المرض او اللهو قد ادْركه قبل موعِد الامتِحان باسبوعين فقضى هذين الاسبوعِين مع الين في الغابات اذا كان النهار وفي الحانات اذا كان الليل


الفصْل التاسِع عشرْ: يعود صاحِب الاديبْ الى مصر ولم يكن بينه وبين الاديب الذي كان يرجوه ويرى انه من الحزن رؤية الجهود الضخمة التي تبذلها الشعوب وتضحي بالانْفس والمال للثبات وتحمل اثْقال ونفقات الحرب بينما يرى مصر عاجِزة او بخيلة لا تستطيع او لا تريد ابناءها الذين يدرسون العِلم وراء البحر


الفصْل العِشرون: يعود صاحِب الاديبْ الى باريس بعد ثلاثة اشْهر قضاها في القاهرة لكنه لم يعرِف صاحِبه الاديب لولا صوته وضحكاته العراض التي لم تهذبها الاقامة في باريس حسب وصفِه ويصِف تغير اطْوار صاحِبه وتغير حاله من الحزن الى السرور ومِن السرور الى الحزن واسرافِه بالشراب وظنهم هو واصْحابه ان الين شخصِية مِن الاساطير قد خلقها الاديبْ في اوقات سكْرِه واصاب الاديبْ مرض جعل صديقه يظن انه انتهى الى الجُنون او انه قريب جدا مِن هذا الجُنون


الفصْل الواحِد والعِشرون: تحمل اليه حقيبة ضخمة مِن صاحِبة الباب ومعها رِسالة مضمونها انه يعرِفها بلا شك وانها تحمِل اليْه هذه الحقيبة بعد ان احْتفظت بِها عاما كاملا فهي تقول ان لصاحِبها من ابناء وطنه واهْله والاصْدِقاء من هم احق بها


ومِن الملاحظ خِلال تلخيص فصول رواية اديب لطه حسين ان معظم احْداث الرواية تتِم من خِلال الرسائل التي يرسِلها الاديبْ لِصاحِبه ومِن الملاحظ ايضا خلال تلخيص فصول رِواية اديب لطه حسين ان صديق الاديب ضرير لكنه لم يذكر هذا بِشكل مباشر بل عبر عنه عن طريق خادِمه الاسود الصغير الذي يقرا له ويلازِمه في كل مكان







اقتباسات من رواية اديب لطه حسين
حملتْ رواية اديب لطه حسين في صفحاتِها اضاءات لافتة منها ما كان حكمة وآخر كان عِبرة وتوجز هذه العبارات في محصلتها تجربة حياة كثيفة وواسعة وفيما ياتي اقتباسات من رواية اديب لطه حسين:


لا احب ان اتلقى الموت مهما يكن يسيرا على علم به وانتظارا له واشفاق منه وانما اوثر ان يفاجِئني مفاجاة وان يخْتِطفني اختطافا وان اخْرج مِن الحياة جاهِلا بِخروجي مِنها كما اقْبلت على الحياة جاهِلا باقْبالي عليها


حياء الرجل المثقف مِن نفسِه هو خير انواع الحياء


فانا اذا فكرت او قدرت او هممت او فعلت اسال نفسي لعل من رواء هذا التفكير والتقدير ولعل من رواء هذا الهم والفعل غرضا خفيًا غير ما توخيت من الاغراض الظاهرة


ما اسرع ما تتغير نفس الانسان! بل ما اسرعت ما تغيرت نفسي فصدقني اني انكرها اشد الانكار ولا اكاد اصدق ان هذه النفس التي كانت هائمة بحميدة






مؤلفات طه حسين
بالاضافة الى رواية اديب لطه حسين فان هناك العديد من المؤلفات للاديب طه حسين الى جانب ترجمة الكتب اليونانية مِنها وتعد كلها خلاصة تجربة الكاتب ويشار الى ان للكاتب روائع ادبية تستحق القِراءة لاسلوب كِتابته ووصفِه الذي يلامِس النفس وفيما ياتي ذِكر بعض كتب الاديب: 

فِي الادبْ الجاهِلي
قادة الفِكْر
دروس التاريخ القديم
آلِهة اليونان (ترجمة عن اليونانية)
المعذبون في الارضْ
مع المتنبي
في الشعر الجاهِلي

0 التعليقات: