ملخص رواية عتمة الذاكرة اثير عبد الله النشمي - موسوعة المعرفة الشاملة

أعلان الهيدر

الجمعة، 10 يناير 2020

الرئيسية ملخص رواية عتمة الذاكرة اثير عبد الله النشمي

ملخص رواية عتمة الذاكرة اثير عبد الله النشمي


تقرير رواية عتمة الذاكرة

نبذة عن رواية عتمة الذاكرة

مراجعة رواية عتمة الذاكرة

قصة رواية عتمة الذاكرة

تلخيص رواية عتمة الذاكرة 


بدات اثير روايتها بوقوف مشهور بطل الرواية على الاشارة الضوئية وصدمته بوصول رسالة من طليقته تخبره فيها كم تمقته وكم تتمنى لو لم تعرفه يوما ليحدِث بعدها نفسه بان الصوت دوى في راسه كالقنبلة "لا اعرف اين انا وكيف وقعت في هذا الظلام لا اعرف ان كان هذا الموت؟ ام انا عالق تحت مبنى منهار او سيارة منقلبة؟ كل ما اعرفه انني اسمع ولا اقدر على الحركة" وكان حديثه ياتي من عتمة ذاكرته حيث علق في نقطة ما بين الموت والحياة في مشهد يعبر عن فكرتي الغياب والوجود يعاني فيه من اختلال النفس جراء قسوة التربية الى ان وصل لدرجة اضاع فيها مكون ذاته




لم يستطع مشهور التخلص من ثقل ماضيه ووطاته فاتخذ من حبه لمنتهى مهربا من سطوة ذكرياته الاليمة ورغبته الدائمة كطفل يعاني من عنف الاب وقسوة الام بان يسدَ الشروخ المتاصلة في نفسه من ماضي بعيد فبحث في منتهى عن كل ما افتقده في امه فكان حبه لمنتهى حبا لا يشبه قصص الحب رواية عتمة الذاكرة احدى ابداعات الروائية اثير النشمي نشرت من قبل دار الساقي للطباعة والنشر وبلغت عدد صفحات الرواية 192 صفحة



شخصيات رواية عتمة الذاكرة
بشخصيات قصصية خارجة عن كلِ التوقعات موجودةٌ في واقع مجتمعاتنا بكثرة تروي اثير في رواية عتمة الذاكرة قصة مشهور شاب عاش في اسرة مفككة مع ام متحجرة القلب ما تملكه من عاطفة وعطاء لا يروي عطش اطفالها على عكس ما هو معروف عن حنان الامهات واب قاس يمارس عليها الوان العنف فكان نمط الطفولة ذلك النمط الذي يصنع شخصية تستجدي الحب وتبحث عنه وبهذا الالم والتشتت تصف الراوية حال البطل وحالة النقص والاضطراب وكيف لجا للبحث عن ام جديدة تداوي جروحه فكانت منتهى هي الاختيار




مشهور بطل الرواية
مشهور في رواية عتمة الذاكرة رجل تمزقت حياته بين امراتين مارست عليه الاولى وهي امه القسوة فبادلها كرها والثانية كانت له الحب والزوجة احبها فقتلت روحه بمقتها له وما بينهما مر شريط الذاكرة امام روحه الغائبة فكانتا متلازمة الم




شبح الام
في غيبوبته يتذكر مشهور قسوة امه عليه وعلى اخوته السبعة حيث لم تعبر لهم عن الحب المنتظر ولم تهتم بان توفر لهم ادنى درجات الحنان هكذا يتذكر مشهور انتقامها من صورة والدهم فيهم ولم يبلغ سن العاشرة بعد فخلقت معها هاجسه الابدي من هي التي ستحبه اذ لم تحبه امه



شبح الاب
تغيب ملامح ذكرى ابيه من مخيلته فلا يذكر منه الا ذلك الاب الذي لا يكترث لهم الا لماما فغيابه زرع فيهم شوقا اليه وتتكرر مشاهد عراكه مع الام وضربها فكان وبتطليقه لـمنتهى صورة اخرى عن ابيه في ذاكرته "لكنني وجدت نفسي فجاة اتحول تدريجيا وتلقائيا الى رجل يشبه ابي رجل ادرك ان قسوته قد تصنع امراة كامي"




منتهى امراة لا تشبه امي
منتهى كانت منتهاه في الحب امراة تتصف بالنضوج والثقة والتطلع للسعادة اثقلها انعكاس كره مشهور لوجه امه المفزع وهي تنهال ضربا على جسده الصغير فكان وجهه بالنسبة اليها ذات الوجه بعدما قوي جسده واشتد عوده وارهقها بشكه المستمر في جميع تصرفاتها فحول بذلك عش الزوجية الى جحيم فكانت الذكريات التي لا تموت تميت




اقتباسات من رواية عتمة الذاكرة
في رواية عتمة الذاكرة وعلى غرار روايات اثير الاخرى حيث احتفظت بروعة الاسلوب وجمال السرد اصبحت العبارات التي تلامس القلوب على لسان الشخصيات اضاءات تعلق في ذاكرة قارئي الروايات الرومانسية ومن ابرز هذه العبارات ما ياتي:[٥]

"اشعر بان الله قد خلق الشيطان لا ليختبر مدى ايماننا فقط  بل يعلمنا من خلال الشر ان طريق الله دائما هو الاسهل حتى وان حاول الشيطان ان يعرقلنا"


"هناك امور عندما تنتهي يصبح من الصعب ان يتحدث الانسان فيها من الصعب ان يطرق بابها من جديد ان يبررها ان يفسرها حتى وان كانت تحمل وجوها تفسر و امور تبرر"


"فلِم نعيش اسرى قيود لم يفرضها الله علينا بل اختارها المجتمع لنا"


"كيف تنتهي علاقة حب لم ينتهِ الحب فيها بعد"


"لم اكن اعرف ان شجاعتي في الاقدام على النهاية بقلب جسور لم تكن الا حماقة لا تغتفر"

مشاركة عن طريق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.