ملخص رواية مدام بوفاري جوستاف فولبير - موسوعة المعرفة الشاملة

أعلان الهيدر

الاثنين، 6 يناير 2020

الرئيسية ملخص رواية مدام بوفاري جوستاف فولبير

ملخص رواية مدام بوفاري جوستاف فولبير



تقرير عن رواية مدام بوفاري

نبذة عن رواية مدام بوفاري

مراجعة رواية مدام بوفاري

قصة رواية مدام بوفاري

تلخيص رواية مدام بوفاري



تدور احداث رواية مدام بوفاري في منطقة ريفية شمال فرنسا بالقرب من مدينة رْوان في نورماندي وتبدا بتشارلز بوفاري وهو مراهقٌ خجول يرتدي ملابس غريبة يصل الى مدرسة جديدة يتعرض فيها للسخرية من زملائه الجدد ويكافح للحصول على شهادة طبية من الدرجة الثانية ويتزوج من امراة ارملة ثرية مزعجة من اختيار والدته وفي احد الايام يقوم تشارلز بزيارة لمزرعة محلية لمعالجة ساق مالكها المكسورة وهناك يلتقي بابنة مريضه والذي ينجذب اليها على الفور وهي شابة جميلة تدعى ايما حصلت على تعليم جيد في الدير ولديها تلهفٌ قوى للرفاهية والرومانسية المكتسبة من قراءة الروايات الشعبية ويقوم تشارلز بالزواج من ايما بعد وفاة زوجته وبعد موافقة والدها




بعد الزواج تجد ايما ان حياتها الزوجية مملة وفاترة خاصة بعد ان قامت بحضور احدى المناسبات الارستقراطية الراقية برفقة زوجها في منزل احد النبلاء ونتيجة لذلك يقرر تشارلز الانتقال الى مدينة اخرى ذات اسواق كبيرة اعتقادا منه ان زوجته بحاجة الى تغيير محيطها وبيئتها وفي المدينة الجديدة ينجبا طفلة ويسمونها بيرثي لكن الامومة تثبت خيبة امل ايما التي اصبحت مفتونة بشاب ذكي يدعى ليون وهو طالب حقوق والذي يشاركها في اهتماماتها الادبية والموسيقية ويعيد لها ما فقدته مع زوجها غير الملم بهذه الاهتمامات وللحفاظ على صورتها كزوجة وام مخلصة تخفي ايما احتقارها لتشارلز



وتتعرض ايما لصدمة كبيرة بعد علاقة غرامية بنهاية لم تتوقعها مع احد الاثرياء اوقعتها في مرض مميت تتجه بعدها ولفترة وجيزة الى الدين وبعد ان تتعافى ايما بشكل كامل تقريبا وبعد اصرار من تشارلز يقومان بحضور الاوبرا وهناك تلتقي ايما بليون مرة اخرى والذي كان قد سافر الى باريس للدراسة وتبدا علاقة غرامية بين ايما وليون حيث تسافر ايما اسبوعيا لملاقاة ليون في حين يعتقد تشارلز بان زوجته ايما تتلقى دروسا في البيانو وتنتهي رواية مدام بوفاري بوفاة ايما وتشارلز اما سبب وفاة الزوجين فسيتم التكتم عنه الى جانب عدد من الاحداث المفصلية حفاظا على حبكة الرواية

مشاركة عن طريق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.