تعرف على علامات عدم الشعور بالامان وكيفية العلاج

يمر كل انسان بمرحلة معينة في حياته يفقد فيها الاحساس بالامان وتسوده مشاعر غير مريحة او غير مقبولة نفسيا مما تزعزع الصحة النفسية للانسان وتجعله غير قادر على تسوية مشاكله او اكمال سير نمط حياته في الصورة الطبيعية وهذه علامات تدل على عدم الشعور بالامان:




الشعور بالضيق المتواصل
في هذه الحالة يمر الانسان بحالة من الضيق والحزن المتكررين حتى وان انجز العديد من المهمات او الاهداف الجيدة حيث يتكرر الشعور بالضيق بصورة غير مفهومة بالنسبة للانسان وهذه الحالة ليست بالحالة السهلة اذ من الممكن ان تؤدى للاكتئاب ولهذا فعندما يمر الانسان بهذه الحالة فيجب عليه مراجعة الاخصائي النفسي




التكرار نتيجة التردد
يستمرالانسان بتكرار فعل نفس النشاط لتحقيق هدف ما ومن غير اتمامه كاملا نتيجة الشعور بالتردد في اتخاذ القرار الذي من الممكن ان يكون حلا للمشكلة او تحقيقا للهدف وتتكرر هذه الحالة طوال الوقت حيث يشعر الانسان وكانه يعيش في دوامة تتكرر بها نفس المشاعر الانسانية ونفس النشاطات كل يوم ولكن من غير انجاز




تفادي الاجتماع مع الناس
تتكرر حالة تجنب الناس والاجتماعات المكتظة سواء كانت رسمية او عائلية او من ضمن العلاقات الشخصية مع الشخص الذي لا يشعر بالامان حيث دائما ما يعمل الانسان جهده لتفادي الاجتماع مع الناس وان كان يحبهم ومن الممكن ان يلتقي مع المقربين منه افرادا لا جماعات وهذه من اخطر نتائج عدم الشعور بالامان




الانهيار في المواقف الصعبة
في الحالات الطبيعية للانسان الذي يمتلك الصلابة النفسية فانه يمتلك القدرة على مواجهة المواقف الصعبة او المشكلات الحياتية المعقدة التي يمر بها ولكن في حالة الانسان الذي لا يشعر بالامان فانه بمجرد مواجهته للمواقف التي قد تتسم بالصعوبة ينهار ولا يستطيع الوقوف بوجهها ومواجهة النتائج المترتبة عليها العدائية والتشاؤم يشعر الانسان الذي تنعدم لديه مشاعر الامان بالسوداوية الدائمة التي تشعره بانه لا جدوى من الاستمرار في العيش وتحقيق اي شيء ويعيش من غير الاحساس بالمتعة او اللذة المصاحبة للفوز مثلا ويتصف هذا الشخص بالعدائية تجاه الآخرين الذين يمتلكون المشاعر الجيدة تجاه الحياة وغالبا ما يهاجمهم






علاج عدم الشعور بالامان
يوجد علامات تدل على عدم الشعور بالامان وهي كثيرة ولكن كذلك هناك العديد من الطرق لعلاج عدم الشعور بالامان والتخلص منه وهذه الطرق يمكن ان تحسن من الصحة النفسية:


كتابة الافكار التي تنتاب الانسان للرجوع اليها والتاكد من عدم منطقيتها ومحاولة ايجاد الحلول لها


الكشف عن الماضي والصراحة مع النفس لاكتشاف ما اذا كانت هذه الافكار لها اساس من ماضي الانسان


الصراحة مع الذات ومحاولة التواصل معها واكتشاف ما تريد تحقيقه من اهداف


مراجعة الاخصائي النفسي بالضرورة لكي لا تتطور هذه المرحلة للاكتئاب

0 التعليقات: