نبذة عن مدينة قلقيلية في فلسطين وتاريخها ومعلومات عنها

المعالم التاريخية في مدينة قلقيلية
هناك الكثير من المعالم التاريخية التي تعود جذورها الى العهد الروماني والعهود الاسلامية واهم هذه المعالم:

مقام النبي يامين: يقع في الجهة الغربية من مدينة قلقيلية.

صوفين: تقع شرق المدينة وهي اعلى منطقة.

مقام النبي شمعون: وفيها تلال اثرية وبئر ماء.

خربة حانوتا: تقع في شمال المدينة وفيها صهاريج منقورة وقطع فخارية.

الجامع العمري: (مسجد عمر بن الخطاب)







معلومات عن مدينة قلقيلية
ترتفع مدينة قلقيلية عن سطح البحر نحو 60م.

تعتبر مدينة قلقيلية مدينة كنعانية الاصل فيرى المؤرخون انها احدى الجلجالات التي ذكرت في العهد القديم (الجلجال هو لفظ كنعاني يطلق على المناطق المستديرة)

يعود اسمها الى العهد الروماني حيث عرفت باسم كاليكيليا.

في العهد العثماني اصبحت مدينة قلقيلية من نواحي قضاء طولكرم عرفت باسم ناحية الحرم (حرم سيدنا علي).

في القرن الثاني انشئت دارا للحكومة ومكتبا وبلدية وسوقا تجاريا.

ينسب لها الكثير من رجال العلم والادب والدين منهم: بهاء الدين داود بن اسماعيل القلقيلي وشمس الدين محمد بن احمد بن ابراهيم الشافعي.

ظلت قلقيلية خلال الانتداب البريطاني تعامل كقرية من قرى طولكرم.

فقدت المدينة جميع الاراضي الزراعية في اتفاقية رودوس، فقام اهالي المدينة بتحويل الصخور الى تراب والزراعة فيها وشهد على ذلك قائد الجيش الاردني كلوب باشا.

في عهد الحكومة الاردنية اصبحت تابعة لقضاء مستقل يسمى قضاء قلقيلية، واستعادت بعض حقوقها.

في حرب 1967 قامت اسرائيل بتشريد اهالي المدينة وتدمير ما يزيد عن 80% من منازلها واستولت على بقية اراضي قلقيلية وحولوها الى مستعمرات.

خاض اهالي قلقيلية الكثير من المعارك على ارضهم من اهمها معركة قلنسوة وعين ورد وبيار عدس والطيرة وكفار سابا.

في انتفاضة الاقصى قامت اسرائيل باقامة جدار عازل على جميع جهات المدينة وكان عدد سكانها نحو 59 الف نسمة.

يعمل معظم سكان المدينة بالزراعة وتعتبر هذه الوظيفة الرئيسة في المدينة وكانوا يهتمون بزراعة الحبوب البعلية واللوزيات والحمضيات والاشجار المثمرة وتتميز بزراعة الجوافة، واهتموا ايضا بتربية المواشي التي تقوم على صناعة منتجات الالبان، وفي مجال الصناعة اهتموا في صناعة المواد الغذائية منها منتجات الالبان والحلاوة والطحينية وزيت الزيتون وصناعة الصابون والزجاج وصناعة الحجر والرخام.

المناخ؛ حيث تمتاز بمناخ البحر الابيض المتوسط معتدل الحرارة في الصيف ومائل للبرودة في فصل الشتاء.

السكان؛ تعتبر من اكثر المدن الفلسطينية نموا في التعداد السكاني وذلك بسبب هجرة الآلاف من القرى المجاورة اليها بعد نكبة 1948، فيبلغ عدد سكانها حاليا 59.965 نسمة.

تقع المدينة على حوض مائي يقدر ب57% من مياه الضفة الغربية.

0 التعليقات: