القائمة الرئيسية

الصفحات

ملخص رواية أبناء القلعة زياد قاسم



تقرير عن رواية أبناء القلعة

نبذة عن رواية أبناء القلعة

مراجعة رواية أبناء القلعة

قصة رواية أبناء القلعة

تلخيص رواية أبناء القلعة



تعد رواية ابناء القلعة لزياد قاسم من الروايات التاريخية المهمة التي يكثف فيها الكاتب تاريخا طويلا لمدينة عمان بين النشاة والتطور وتمتد الحدود الزمانية في الرواية من الاربعينات الى الثمانينات من القرن العشرين وهذه الحدود الزمانية حدثت فيها النكبة الفلسطينية عام 1948م وبعدها النكسة عام 1967م ايضا فقد ربطت رواية ابناء القلعة بين الاحداث السياسية والتاريخية وابناء القلعة في الرواية واظهرت مدى تاثير ذلك في الشخصيات



وتنوعت الشخصيات الروائية في رواية ابناء القلعة وكان عددها كبيرا فالروائي يريد ان يبين من خلال تعدد الشخصيات واختلافها تركيب المجتمع في عمان ويضاف الى ذلك اهتمام رواية ابناء القلعة بالمكان بصورة واضحة فعمان في الرواية تتواصل مع المدن العربية الاخرى مثل: حيفا ودمشق وبغداد والقاهرة واختيار القلعة مكانا اساسيًا في الرواية لم يات عبثا فللقلعة جذورها وتاريخها واطلالتها على مدينة عمان وياخذ الروائي المكان بسعته وآفاقه؛ ليعبر عن رؤيته الممتدة فلا يصور المكان فقط بل انه يتحدث عن الناس الذين يعيشون فيه وعلاقاتهم الاجتماعية ومواقفهم المتعددة وتجسد هذه رواية ابناء القلعة العلاقة بين المكان والانسان وتعبر عن الواقع والتاريخ فهي تعد من الروايات الواقعية



وقد درس عددٌ من النقاد رواية "ابناء القلعة" وبينوا اهمية هذه الرواية وقدرة زياد قاسم الروائية في التعبير عن التاريخ والمجتمع في عمان ومن آراء النقاد: "نزيه ابو نضال" الذي وجد ان زياد قاسم استطاع في رواية ايناء القلعة "بعث الحياة في مدينة عمان خلال الاربعينيات حيث اختار كنقطة انطلاق القلعة التاريخية المطلة على المدينة هذا المكان المستجد بدا يضج بالحياة ثم لم يلبث خاصة بعد تاسيس الامارة ان احتوى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية التي شكلت مدينة عمان ورافقت حركة تطورها على امتداد زمن الرواية من بدايات الاربعينيات الى حزيران 1967"

 وكذلك راى "محمد عبيد الله"ان رواية ابناء القلعة عكست جانبا مهمًا من التاريخ السياسي في عمان في حقبة زمنية طويلة ولكنها شددت النقمة على التنظيمات الحزبية القومية واظهرت ما تعرضت له التجربة الحزبية من تخريب ؛ لافشالها ومنع تطورها






اقتباسات من رواية ابناء القلعة
"توالت على القلعة امم وتعاقبت حضارات ورثتها المدينة اطلالا من اعمدة واضرحة ومعابد وساحات امتزج فيها الفن الروماني والبيزنطي والاسلامي ويحيط بالقلعة من جميع جوانبها سور من القطع الحجرية الكبيرة اهترا بعضها على مر السنين وسقط الى السفح بعض آخر ومن فوق السور الحجري تظهر المدينة صغيرة بعيدة وفي القاع يبدو المدرج الروماني اقل حجما مما هو عليه والسيل في الوادي يتدفق في مجراه تتلوى مياهه الطينية العكرة وتتلاطم في هدير كالرعد والناس من حوله يراقبون صخب الطبيعة بفزع وذهول فقد حد السيل في عمان"


"وحلت بالفلسطينيين نكبتهم الاولى واخذت افواج اللاجئين تصل الى عمان فاستقبلتهم المدينة بتلالها المكشوفة ووديانها الضيقة واطلالها المهترئة فاسرع الناس الى جوانب السيل والسفوح القريبة منه ينصبون خيامهم ويرفعون عرائشهم ويبنون اكواخهم ويخنقون ذكرى الهجرة في ارادة الحياة فتنفست عمان انفاس الخلود واضافت الى ترابها وجودا الى وجود عندما ادرك فارس ونايف جبل القلعة في يوم من ايام ايلول ليودعهم جدهم لابيهم امانة في عنق فوزية ويعود الى مدينته حيفا"


"الحظ قد يواكب شخصا حتى نهاية اللعبة يواكبه خاسرا او يواكبه رابحا الحظ كلمة ولكنها بالنسبة للاعبين شيطان يغضب ويفرح يعطي ويمنع انه مثل جني الشعراء ان جاء فاض الشعر وان اختفى ماتت الكلمة انه شيء حي يلعب معهم او بالاصح يلعب بهم وباوراقهم فيمنع ورقه من الظهور او يحرق الاخرى ليحرق بها اعصاب لاعب او اكثر او انه ياتي بها وهي الوحيدة اليتيمة البعيدة لينقذ بها لاعبا يكاد يغرق بينما يغرف آخر رغم اطمئنانه لقاربه ومؤونته واحترافه"

تعليقات