نبذة عن جزيرة ام النمل في الكويت ومعلومات عنها - موسوعة المعرفة الشاملة

أعلان الهيدر

الأربعاء، 29 يناير 2020

الرئيسية نبذة عن جزيرة ام النمل في الكويت ومعلومات عنها

نبذة عن جزيرة ام النمل في الكويت ومعلومات عنها

الاقتصاد في الكويت
على الرغم من المساحة الصغيرة نسبيا والبالغة 17818 كيلو مترا مربعا، ووصول عدد سكانها الى 2832766 نسمة فانها تضم مجموعة من المدن الكبيرة كمدينة الاحمدي ومدينة الفحيحيل ومدينة حوالي والسالمية والرميثية وصباح السالم والفروانية والرقة اضافة للعاصمة الكويت والتي يزيد عدد سكانها عن 60 الف نسمة تقريبا، وباعتبارها دولةٌ معفاة من الضرائب فتعد الكويت جنة للمتسوقين وذلك لما تحتويه الدولة من مجموعة متنوعة من مراكز التسوق والاسواق التقليدية والعالمية والتي تلعب دورا كبيرا في الحياة الاجتماعية الكويتية




تتمتع دولة الكويت باقتصاد غني رغم صغر الرقعة الجغرافية للبلاد، وهي التي تعتمد في اقتصادها على النفط الخام باحتياطي يبلغ نحو 102 مليار برميل وهو ما يزيد عن 6% من احتياط النفط العالمي، كما يخطط المسؤولون في الدولة لزيادة الانتاج والوصول الى ما مجموعه 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020، في الكويت يمثل انتاج النفط اكثر من 50% من اجمالي الناتج المحلي و92% من عوائد التصدير و90% من الدخل الكلي للحكومة.



ومع انخفاض الاسعار العالمية للنفط سجلت ميزانية الكويت عجزا في عام 2015 لاول مرة منذ ما يزيد عن عقد من الزمن، قبل ان يرتفع العجز مجددا في 2016 ليصل الى 16.5% من الناتج المحلي، فاعلنت السلطات في الكويت تخفيض الدعم الحكومي على الوقود في نفس العام مما اثار غضب المواطنين، في 2017 تم تخفيض العجز في الموازنة العامة الى 7.2% مع فشل واضح في تنوع مصادر الدخل والحصول على دعم القطاع الخاص نتيجة سوء مناخ ممارسة الاعمال في البلاد، في 2010 احرزت الحكومة الكويتية تقدما ضمن خطة التنمية الاقتصادية التي وضعتها من خلال انفاق 104 مليارات دولار في اربع سنوات من اجل تنويع الاقتصاد الكويتي، وجذب الاستثمارات دون ان تتحقق الاهداف بسبب الوضع السياسي مما دفع الحكومة بوضع ضريبة القيمة المضافة.






السياحة في الكويت
فيما يتعلق بالسياحة فيمثل القطاع السياحي ما نسبته 1.5% من اجمالي الناتج المحلي، وحسب الاحصائيات في عام 2016 لترفد خزينة الدولة بما يقارب 500 مليون دولار، فتم تنظيم الحفلات والمهرجانات كمهرجان هلا فبراير والذي ينظم سنويا ليستقطب العديد من السياح العرب والاجانب وخاصة من الدول المجاورة ضمن مجلس التعاون الخليجي، حيث يقام المهرجان لاحياء ذكرى تحرير الكويت بالفترة ما بين 1 حتى 28 فبراير ويتضمن مجموعة من الاحداث كالحفلات الموسيقية والاستعراضات والكرنفالات.



كما يقوم الديوان الاميري في الدولة خلال الفترة الحالية بتطوير المنطقة الثقافية الوطنية الكويتية، والتي تضم بين جنباتها مراكز ثقافية متعددة كمركز الشيخ عبد الله السالم ومركز الشيخ جابر الاحمد بالاضافة الى قصر السلام وحديقة الشهيد وبراس مال يزيد عن مليار دولار امريكي ليكون واحدا من اكبر الاستثمارات عالميا في المجال الثقافي ناهيك عن السياحة ضمن الجزر التابعة للكويت ولعل ابرزها جزيرة ام النمل.




الجزر الكويتية
تضم دولة الكويت مجموعة من الجزر التابعة لها، والتي يتم استغلال بعضها في مجال السياحة ويبلغ مجموعها الكلي 10 جزر وبمساحات متفاوتة جميعها تقع ضمن الخليج الفارسي الى الشرق من الحدود البرية للدولة، ومنها جزيرة ام النمل، وفيما ياتي جدول يبين اسماء هذه الجزر ومساحة كل منها:

اسم الجزيرة    المساحة
جزيرة وربة    37 كيلو مترا مربعا
جزيرة بوبيان    863 كيلو مترا مربعا
جزيرة مسكان    0.75 كيلو مترا مربعا
جزيرة فيلكا    20 كيلو مترا مربعا
جزيرة عوهه    0.35 كيلو مترا مربعا
جزيرة ام النمل    0.3 كيلو مترا مربعا
جزيرة شويخ    0.012 كيلو مترا مربعا
جزيرة كبر    0.11 كيلو مترا مربعا
جزيرة قاروه    0.035 كيلو مترا مربعا
جزيرة ام المرادم    0.65 كيلو مترا مربعا





جزيرة ام النمل
تعد جزيرة ام النمل احدى الجزر التابعة لدولة الكويت والواقعة في الخليج العربي والمعروف عنها باحتوائها على مجموعة متنوعة من الاكتشافات الاثرية وخاصة تلك التي تعود الى ايام العصر الاسلامي بالاضافة الى العصر البرونزي، حيث تبعد الجزيرة حوالي 600 متر من الحدود البرية الكويتية باتجاه الخليج الفارسي وتبلغ مساحتها الكلية، كما ذكر في الجدول السابق 0.3 كيلو مترا مربعا.



ومن خلال الدراسات التي تم عملها على جزيرة ام النمل تم رصد مجموعة من العينات والرواسب والتي تم تحليلها لتظهر من خلالها احتواء رواسب الشاطئ في الجزء الشمالي من الجزيرة على رمل اولي ورمل حيوي وبنسب عالية من المواد الخشنة التي اصلها من الحبوب وشظايا الصدف، كما تتواجد في الجزيرة بيئات نتجت عن ترسب مصبات الانهار وعمليات المد والجزر وشعاب مرجانية صلبة، كما لوحظ وجود تغييرات في الملامح الطبيعية الموجودة في الجزء الجنوبي من الجزيرة عن تلك الموجودة في الشمال، هذه الدراسات وغيرها تم ربطها بالحياة البيولوجية الحيوية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.