القائمة الرئيسية

الصفحات

تعرف على ولاية كاليفورنيا واقتصادها وتاريخها والسياحة فيها

يعيش معظم سكان كاليفورنيا على طول الساحل في منطقة البحر الابيض المتوسط، والذي يمتاز بالمناخ الموسمي، حيث يكون ذلك بالعواصف المطرية التي تمتد الى ما يقارب ستة اشهر، وبالمقابل عدم سقوط الامطار في النصف المتبقي من السنة، ويتراوح هطول الامطار بين 10 و 40 بوصة سنويا، ويصنف مناخ مدينة كاليفورنيا بانه معتدل؛ ففي الشتاء لا وجود للثلوج، والعواصف المطرية عادة لا تكون شديدة، ولكن قد تؤدي الى انهيارات طينية كارثية اذا كانت عكس ذلك، ولا وجود للاعاصير ايضا، واما في الصيف فيقد يكون هناك بعض الموجات الحارة والجافة، والتي قد تؤدي الى حرائق كارثية؛ تسبب تدمير الغابات والبيوت، والتلوث الجوي بسبب الدخان الناتج عن هذه الحرائق.





السياحة في ولاية كاليفورنيا
هناك الكثير من الامور التي من الممكن عملها في ولاية كاليفورنيا، حيث انها تشمل الكثير من العجائب الطبيعية وحياة المدينة في ذات الوقت، وهو ما يناسب جميع الاذواق في الغالب، وتتضمن السياحة والترفية في ولاية كاليفورنيا الآتي:


زيارة الطبيعة التي تشمل اشجار مخروط الصنوبر، والتي تعد اقدم الاشجار على وجه الارض، وزيارة وادي الموت، الذي يعد اخفض نقطة في قارة امريكا الشمالية، والاجمل جيولوجيًا، والاكثر سخونة، وايضا زيارة جبل شاستا، الذي يمكن رؤيته عن بعد مئات الاميال.


زيارة ديزني لاند ولوس انجلوس، والتي تمتاز بالشواطئ المشمسة، والشوارع الواسعة المليئة بالنخيل، والتي يتواجد فيها نجوم هوليوود في مختلف الاحياء، ومن المعالم السياحية المثيرة للاهتمام في لوس انجلوس، والتي يجب مشاهدتها هي شاطئ فينيسيا، والمساحات الخارجية الممتعة، مثل حدائق هنتنغتون، والتي تضم الحديقة ذات الطابع الصيني وحديقة شكسبير، ويمكن زيارة مكتبة هنتنغتون التي تضم مجموعة من الكتب النادرة.


زيارة مدينة سان دييغو، والتي تمتاز بمناخها الهاديء على مدار السنة، والشواطئ الجميلة، وحديقة بالبوا التي تضم مساحات خضراء شاسعة، والعديد من المتاحف الفنية ومتاجر التحف، كما ان المدينة تشمل اشهر حديقة حيوانات؛ وذلك لانها تضم دب الباندا، والحيوانات البحرية، وغيرها من الحيوانات الغريبة، وتعد ايضا غنية بعوامل الجذب التاريخية، مثل كنيسة البعثة، والتي تميزت عن غيرها باسلوبها المعماري.


زيارة منطقة خليج سان فرانسيسكو، الذي يمتاز بالمناظر الخلابة، من الصف الرائع للمنازل الفيكتورية، وجسر البوابة الذهبية الضبابي، الى القصور الواقعة على قمة التل في مرتفعات المحيط الهاديء، كما انه غني باماكن الاستمتاع بالاوبرا العالمية والمسرح والباليه والطعام، حيث تتمتع بمجموعة رائعة من المطاعم الراقية والمقاهي، والتي تقدم مجموعة واسعة من الماكولات العالمية، باللاضافة الى المتاجر المثيرة.






اقتصاد ولاية كاليفورنيا
اذا كانت كاليفورنيا دولة مستقلة، فسيكون لها خامس اكبر اقتصاد في العالم؛ وذلك لانها تعمل في عدة صناعات، والتي تشمل السياحة، والترفيه، والزراعة والتعدين، وصناعة التكنولوجيا في وادي السيليكون، حيث ان هذه الصناعات موجودة لدعم سكان الولاية، والجدير بالذكر انه تم قياس اقتصاد الولاية من قبل الناتج المحلي الاجمالي، والذي نتج عنه ان ثلاثة وستون في المئة من اقتصاد كاليفورنيا يعتمد على المعلومات، والتعليم والرعاية الصحية، والتمويل والتامين والعقارات، والخدمات الحكومية، واخيرا الخدمات المهنية والتجارة الدولية، والذي ساعد ولاية كاليفورنيا في استغلال جميع هذه الصناعات عدة عوامل، ومن ذلك توافر الموارد الطبيعية، والمناخ المعتدل على مدار العام تقريبا، واعتبارها الوجهة الاولى للزائرين الدوليين، حيث بلغ انفاق السياح في عام 2016 اكثر من 126 مليار دولار





تاريخ ولاية كاليفورنيا
تتميز ولاية كاليفورنيا بتاريخها الطويل، ما بين تقدم وتراجع، وتطور وتدهور، والذي شمل الاقتصاد والتعليم والصحة، وغيرها من الجوانب، حيث تعد كاليفورنيا الولاية الرئيسية التي تقود الولايات المتحدة، وفي التالي سيتم الحديث عن تاريخ ولاية كاليفورنيا، والذي يتضمن الآتي:

في عام 1847 تم السيطرة على ولاية كاليفورنيا من قبل حاكم عسكري عينه الجيش الامريكي، بالاضافة الى جيش يضم 600 جندي.


وفي العام الذي يليه تم توقيع معاهدة غوادالوبي هيدالغو مع المكسيك، والتي نصت على استحواذ المكسيك على كاليفورنيا، ونيفادا، ويوتا، ونيومكسيكو، واريزونا، واقليم تكساس المستقل.


وفي نفس العام تم العثور على رواسب ذهبية واسعة النطاق في كاليفورنيا، والذي ادى الى انتشار مناجم الذهب في كل من سان خوسيه وسان فرانسيسكو وساكرامنتو.


وقبل عام 1850 تم السعي لتحسين الحكومة والنهوض فيها، حيث كانت تعاني من ضعف الادارة مما انعكس على الولاية، والذي ساعد على ذلك المكاسب الكبيرة والمستمرة من الذهب المصدر شرقا، مما ادى الى اكتساب كاليفورنيا نفوذا كافيا لاختيار حدودها الواسعة، وكتابة دستورها، وانتخاب اعضاء وممثلين مجلس الشيوخ، وقبولهم في الاتحاد كدولة حرة.


وبعد فترة وجيزة من قيام الدولة في عام 1850 قامت الولاية بدفع الضرائب من خلال التعليم الابتدائي الشامل، والمدارس الخاصة الاخرى.


وفي الثلاثينيات من القرن الماضي كانت كاليفورنيا رائدة في حركة المدارس الثانوية لتعليم الطلاب بعد المدرسة الابتدائية.


ومن ثم بدا الاهتمام بالتعليم الجامعي؛ فتم تاسيس جامعة ولاية كاليفورنيا في عام 1857، ونظام جامعة كاليفورنيا في عام 1868، وفي عام 1967 تم تاسيس نظام كلية المجتمع في كاليفورنيا.


reaction:

تعليقات