الشرطة في الصين تلاحق مدرس قام بكسر جمجمة طالبه

 تبحث الشرطة الصينية عن مدرِّس ارعب طلابًا صغارًا بعد ان ضربهم ضربًا مبرحًا. وقد نُقل الطلاب والذين لا يتجاوز اكبرهم سبعة اعوام الى المستشفى بعد ان وجدهم احد الاساتذة في المدرسة غرقى بدمائهم، ويرتعدون من الخوف في مدرسة في مدينة “انكانغ”، في مقاطعة “شنشي”. وقام مدرس الفنون “مينغ تشينغ” بضرب الاطفال، وتعنيفهم بقسوة.وقام ايضا بكسر جمجمة احد الطلاب



وقال مدير المدرسة “وانغ كين”:” سرت الى مكتب المدرس، وسمعت صوت صراخ، وحين وصلت كان الاطفال ملقين على الارض، وينزفون دمًا. لا ندري تماما ما الذي حصل لكنه كان استاذًا جيدًا، واننا مدرسة صغيرة جدًا تضم 22 طالبًا فقط؛ لذلك فان الامر صادم. كما انه لم يسبق لهذا الاستاذ وان قام باعمال عنف ضد الطلاب”. ويعتقد المحققون ان المدرس لاذ بالفرار على دراجته، وانه يختبئ في احدى الغابات خارج المدينة. وقد تتبعت الشرطة اثره، وقد حاصرت الغابات؛ لتلقي القبض عليه. وقال الطلاب بانه لم يحدث اي شيء حتى يقوم الاستاذ بضربهم، اذ ناداهم الى غرفته وبدا بضربهم دون اي سبب، او مبرر.



وتعرف لجنة حقوق الطفل العنف البدني على انه استخدام القوة الجسدية بغرض الحاق درجة معينة من الالم، او الاذى، مهما قلت شدتهما. وتشمل العقوبة في السياق التعليمي ضرب الطلاب (“الصفع” او “اللطم” او “الضرب على الردفين”) باليد، او باستخدام اداة ما. ويمكن على سبيل المثال ركل الطلاب، او هزهم، او رميهم، او الخدش. وتشمل ايضًا: القرص، او العض، او شد الشعر، او لكم الاذنين، او ارغام الطلاب على البقاء في اوضاع غير مريحة، او الحرق، او الكي، او الاجبار على تناول مواد معينة كغسل فم الطالب بالصابون. وترى اللجنة ان العقوبة البدنية هي عقوبة مهينة في جميع الحالات.



تبذل منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو” جهودًا حثيثة من اجل وقف ظاهرة العنف في المدارس، وقد اصدرت دليلًا للمعلمين “وقف العنف في المدارس: دليل المعلم” للاسهام في تنفيذ برنامج “التعليم للجميع”. وقد ضمَّنت الدليل تعريفات للعنف وانواعه كدليل للمعلمين في المدارس من اجل ارشادهم الى السبل الصحيحة في التعامل مع الطلاب. لكن ذلك لم يحد من ظاهرة العنف المدرسي، والتي تستمر باشكال مختلفة.

0 التعليقات: