تعرف على سنغافورة والاماكن السياحية فيها

تقع جمهورية سنغافورة في جنوب شرق آسيا، الامر الذي يجعلها تقع ضمن المناطق الموسمية، حيث يتصف مناخها بارتفاع درجات الحرارة وهطول الامطار المستمرة في معظم ايام السنة، اذ يبلغ متوسط الهطول السنوي فيها 95 بوصة، وتتراوح معدلات درجات الحرارة ما بين 27 درجة مئوية في شهر حزيران، و25 درجة مئوية في شهر كانون الثاني، حيث يؤثر موقع سنغافورة على البحر، ومعدلات الرطوبة الثابتة فيها على ابقاء درجات الحرارة معتدلة نسبيا، اذ بلغت اعلى درجة حرارة مسجلة على الاطلاق في سنغافورة 36 درجة مئوية، ويتم تحديد الفصول فيها استنادا الى معدل هطول الامطار، حيث يمتد فصل الشتاء فيها من شهر تشرين الثاني، وحتى شهر آذار، وباعلى معدل هطول في شهر كانون الاول، بمعدل هطول شهري يتجاوز الـ10 بوصات، بينما يكون فصل الصيف في سنغافورة من شهر آيار وحتى شهر ايلول، حيث يبلغ اقل معدل شهري لهطول الامطار في شهر تموز 7 بوصات.




السياحة في دولة سنغافورة
تضم جمهورية سنغافورة عددا كبيرا من المتاحف والمساجد والمعابد والنصب التذكارية، التي تعتبر من معالم السياحة المهمة التي تجذب السياح اليها، وفيما ياتي بعضا من هذه المعالم السياحية:




قصر السعادة السماوية
يعتبر قصر السعادة السماوية معبدا شهيرا لآلهة البحر الصيني المدعى بمازو، حيث تم بناؤه ما بين عامي 1821 و1822، باستخدام تصميم صيني تقليدي في غاية الجمال، تم استعمال التنانين، وغيرها من الزخارف فيه؛ لتزيين اسطح قاعات المعبد، كما وتم استخدام البلاط الملون، والحزم المذهبة، والمزخرفة، وشخصيات طائر الفينيق؛ لتعزيز جمال المعبد، بالاضافة الى ذلك فتم بناء العديد من الاجنحة، والمباني بالفناء المركزي للمعبد، اذ كان المعبد يحظى بزيارة العديد من البحارة، والمهاجرين، الذين كانوا يشكرون الآلهة مازو على وصولهم الى سنغافورة بآمان بعد مرورهم بالبحر.





متحف الحضارات الآسيوية
يعتبر متحف الحضارات الآسيوية احد اشهر المتاحف الثقافية والتاريخية في سنغافورة، اذ يضم المتحف العديد من الآثار الفنية، التي تعود للحضارات الآسيوية، كالمنحوتات، وتماثيل الآلهة البوذية، والشخصيات التاريخية المنحوتة على البرسلان، والقطع الاثرية الصينية، ويعود بناء هذا المتحف الى سنة 1997، حيث تم بناؤه في مبنى مدرسة Old Tao Nan.




مسجد السلطان
تم بناء مسجد السلطان بين عامي 1824 و 1826، من قبل السلطان حسين شاه من جوهور، بجانب قصره الذي يقع في منطقة كامبونغ جلام، في سنغافورة، ويعتبر احد اهم المساجد في سنغافورة حيث تم اعتماده كنصب وطني في عام 1975، ويتميز مسجد السلطان بقبابه وقاعة الصلاة الجميلة المثيرة للاعجاب.




النصب التذكاري لحرب كرانجي
تم بناء هذا النصب التذكاري لتكريس ذكرى الرجال والنساء الذين قضوا في سبيل الدفاع عن سنغافورة من القوات اليابانية في الحرب العالمية الثانية، ويضمهذا النصب الجدران العسكرية، والمقابر الحربية، ومقابر الدولة، والجدران التذكارية.




قصر الملايو
تم بناء قصر الملايو من قبل السلطان حسين شاه جوهر، على ارض مساحتها 23 هكتار، تم منحها له من قبل شركة الهند الشرقية البريطانية عام 1819م، حيث سكنه حتى وفاته في عام 1835 م، ويقع قصر الملايو بجانب مسجد السلطان، وتم اعادة بناؤه اكثر من مرة، وتم تخفيض حجمه في عام 1824 م؛ لبناء طريق لجسر الشمالي، ليتم فيما بعد اعتماده في عام 2015 كنصب تذكاري وطني لسنغافورة.




اقتصاد دولة سنغافورة
اتبعت سنغافورة في آواخر الستينيات سياسة عامة للتصنيع الموجه للتصدير؛ لجذب الاستثمارات الاجنبية، الامر الذي ساهم في تحرير الاقتصاد لديها، اذ قدمت سنغافورة سلسلة من الحوافز للشركات المتعددة الجنسيات، كانشاء مناطق التجارة الحرة، مما تتسبب بتحويل الانتاج شيئا فشيئا من الصناعات كثيفة العمالة مثل المنسوجات، الى انشطة التكنولوجيا العالية، كصناعة الالكترونيات، والمعدات الدقيقة، وتكرير النفظ.



تشكل صناعة الالكترونيات، والكيماويات، وتكرير النفط، ومعدات حفر البترول، اكبر الصناعات في سنغافورة، اذ بلغت قيمة الصادرات في عام 2016م من السلع التصديرية لهذه الصناعات 329.7 مليار دولار، بينما بلغت قيمة الواردات 282.9 مليار دولار وتضمنت اشياء مثل السلع الاستهلاكية، والمواد الغذائية، والوقود المعدني، وغيرها، اذ تواجه سنغافورة مشاكل في المياه، والاراضي الصاالحة للزراعة، الامر الذي يجعلها تعتمد على الحدائق التكنولوجية الزراعية، لتوفير حاجاتها.




الانشطة الثقافية في سنغافورة
تنبثق الانشطة الثقافية في جمهورية سنغافورة من واحدة، او اكثر من الحضارات الرئيسة في الصين، او الهند، او اندونيسيا، او الغرب، وتتمثل بممارسة المجتمعات الثقافية، والمجموعات المهنية بممارسة العديد من الموسيقى التقليدية الصينية، والهندية، والرسم والدراما والافلام الموسيقية وغيرها، وتقوم الثقافة الشعبية في جمهورية سنغافورة على وسائل الاعلام الحديثة الاكثر انتشارا، كموسيقى الملايو التي تعتمد ايقاعات الاوركسترا الغربية، والافلام الموسيقية التي تروج لاغاني التاميلية والهندية، والتي تحظى بشعبية ومتابعة كبيرة، كافلام هونغ كونغ، وتايوان، والولايات المتحدة.



علم سنغافورة
تم اعتماد العلم الحالي لجمهورية سنغافورة في الثالث من كانون الاول عام 1959، حيث يمثل الهلال الابيض سنغافورة كدولة جديدة، بينما ترمز النجوم الخمسة الى الديمقراطية، والمساواة والعدالة والسلام والتقدم ويمثل اللون الابيض لكل من الهلال والنجوم نقاء الشعب، اما اللون الاحمر للعلم فهو يرمز الى الاخاء العالمي.

0 التعليقات: