ملخص رواية أن تبقى خولة حمدي - موسوعة المعرفة الشاملة

أعلان الهيدر

الاثنين، 6 يناير 2020

الرئيسية ملخص رواية أن تبقى خولة حمدي

ملخص رواية أن تبقى خولة حمدي



تقرير عن رواية أن تبقى

نبذة عن رواية أن تبقى

مراجعة رواية أن تبقى

قصة رواية أن تبقى

تلخيص رواية أن تبقى


في احداث هذه الرواية تقوم الكاتبة بالدفاع عن الفطرة النقية التي يحملها الدكتور عمر الذي اتخذ قرارا في مساعدة شخص غريب في بلاد غريبة لانه يعرف تماما ان من يقدم مساعدة للآخرين هو شخص صالح في الغالب


تناقض الرواية العديد من القضايا المهمة ومن بينها الهجرة غير الشرعية وما تجره من تبعات سلبية على اصحابها وكيف انهم يتشردون في شوارع البلاد الغريبة


تذكر كيف ان الحياة تضيق على المسلمين في البلاد الغريبة وتناقش ايضا ظهور جماعات متطرفة هدفها السيطرة على الشباب وسلب قدرتهم على التفكير السليم لتقودهم الى الباطل الذي لا يقره الدين


تتميز لغة الرواية بانها سلسة وبسيطة ومعبرة وتشبيهاتها مؤلمة وعميقة وواقعية والجميل في هذه الرواية انها مهما بلغت من الحديث تجعل القارئ عالقا في منتصفها تماما وهو يتخيل كيف لشخص ضاعت منه هويته وتشرد في بلاد الغربة ان يعيش ويبدا حياته




اقتباسات من الرواية
بعض الاطفال ينضجون قبل الاوان تمرِّسهم الخطوبْ وتٰسْبِغْ عليهم التجربة رداء الوقار في حين يشيب بعض الرجال على غفلة ويرحلون عن الدنيا بصحائف بيضاء من ذرة حكمة


حين يموت قلبك وتختنق داخلك رغبة العيش يتلاشى كيانك وتبقى جسدا ينتظر ان يفنيه دود الارض


ليس بالضرورة عميلا لاطراف معينة يستقي منها اوامره ونواهيه لكن كم من عميل يخدم مصالح اعدائه بغبائه وسوء تدبيره


ان تكون عاريا من الهوية حافيا من الانتماء فذلك اقسى اشكال الفقر


اقتربت من حدود الموت غرقا جعلت نفسي طريد العدالة وكدت انحدر الى عالم الجريمة وجدتني مرارا اتمنى لو عدت الى حياتي الرتيبة الخالية من الاثارة خفت ان اموت وحيدا وشريدا في ركن منسي


مشاركة عن طريق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.