السبت، 25 يناير 2020

معلومات عن ليتوانيا وتاريخها والسياحة فيها

مناخ ليتوانيا
 يوصف مناخها بانه معتدل نسبيا؛ فتصل درجة الحرارة خلال فصل الصيف الى 20 درجة مئوية اي ما يعادل 68 درجة فهرنهايت في ساعات النهار، اما في ساعات الليل فتصل درجة الحرارة الى 14 درجة مئوية اي ما يعادل 57 درجة فهرنهايت، واما فصل الشتاء فيكون الطقس باردا، ومصحوبا بهطول الامطار، وتساقط الثلوج، فتصل درجة الحرارة الى -34 درجة مئوية اي ما يعادل -29 درجة فهرنهايت في المناطق الساحلية، وتصل في شرق ليتوانيا الى -43 درجة مئوية اي ما يعادل -45 درجة فهرنهايت، ويبلغ متوسط هطول الامطار السنوي 800 ملي متر اي ما يعادل 31.5 بوصة على الساحل، و600 ملي متر اي ما يعادل 23.6 بوصة في الجزء الشرقي من البلاد، و900 ملي متر اي ما يعادل 35.4 بوصة في مرتفعات ساموجيتيا، وفي التالي سيتم الحديث عن المناطق السياحية في ليتوانيا.





تقع دولة ليتوانيا الصغيرة في شمال اوروبا على طول بحر البلطيق، وتشترك في حدودها مع لاتفيا وروسيا وبولندا وروسيا البيضاء، وعاصمتها هي فيلنيوس التي تقع بالقرب من الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد، والتي يمر عبرها نهر نيريس، وتعد ليتوانيا اكبر قليلا من ولاية وست فرجينيا، وتحتوي على الكثير من التلال، والغابات، والسهول، وفي عام 1989 أطلق على مدينة ليتوانيا اسم الوسط الجغرافي لاوروبا،[١] واعتبارا من عام 2019 قدِر التعداد السكاني في ليتوانيا ما يصل الى 2.8 مليون نسمة، واللغة الرسمية السائدة فيها هي الليتوانية، وفي التالي سيتم الحديث عن المناطق السياحية في ليتوانيا.





تاريخ ليتوانيا
تتميز ليتوانيا بتاريخها الطويل والعريق بين تقدم وتراجع، وازدهار وتدهور، والذي يجب التعرف عليه قبل استكشاف المناطق السياحية في ليتوانيا، حيث ان الكثير من المناطق السياحية في ليتوانيا تمتلك جانب تاريخي اكسبها هذه القيمة الكبيرة، ويتضمن تاريخ مدينة ليتوانيا الآتي:

بعد الفترة الجليدية الاخيرة في الالفية العاشرة قبل الميلاد قام مجموعة من الثقافات مثل نيمان وكوندا ونارفا بالسفر بهدف الصيد، وانتهي بهم الامر ليستقروا في اقليم ليتوانيا من دون تشكيل مستوطنات مستقرة.

ثم تطورت الغابات، واصبح المناخ اكثر دفئا في الالفية الثامنة قبل الميلاد، وانخرط سكان اقليم ليتوانيا في الصيد المحلي، والتجمع، وصيد الاسماك في المياه العذبة.

وفي الالفية الثالثة قبل الميلاد ظهرت الزراعة التي كان من الصعب ممارستها من قبل؛ بسبب التضاريس، ونقص الادوات المناسبة لزراعة الارض، والمناخ القاسي، وتزامن ذلك مع ظهور الحرف، والتجارة.

وفي الالفية الثانية قبل الميلاد اندمج الاوروبيون الهنود مع السكان المحليين، وشكلوا مختلف قبائل البلطيق.

كانت الاراضي الليتوانية من بين الاراضي التي دفعت الجزية الى كييف روس، وكان ياروسلاف من بين الحكام الروثينيين الذين قاموا بغزو ليتوانيا خلال القرنين العاشر، والحادي عشر.

في منتصف القرن الثاني عشر انقلبت المعادلة لتقوم ليتوانيا بغزو اراضي الروثينيين.

وفي نهاية القرن الثاني عشر تعرض كل من بسكوف، وبولوتسك للتخريب، وتعرضت جمهورية نوفغورود للتهديد بشكل متكرر من خلال الرحلات التي استخدم فيها آلة الحرب الليتوانية.

تطورت هذه الاحداث حتى نشا صراع على السلطة في ليتوانيا؛ نتيجة التمييز الاجتماعي الذي عززته الانشطة العسكرية، والمالية التي استخدمت الغارات الخارجية، ونهبت وجمعت العبيد.








المناطق السياحية في ليتوانيا
هناك الكثير من المناطق السياحية في ليتوانيا، والتي تشمل عدة جوانب مثل التاريخ العريق، والطبيعة، والفن المعماري الجذاب؛ فهي تناسب جميع الاذواق؛ لذلك ينصح بان تكون بلدة ليتوانيا في قائمة الدول التي يجب زيارتها، وتتضمن المناطق السياحية في ليتوانيا الآتي:

كاوناس سيتي سنتر الذي سميَ ايضا بباريس الصغيرة او مدينة بوسطن الصغيرة، ويتميز هذا المكان بحداثتهِ الفريدة من نوعها، والجدير بالذكر انه بني في ثلاثينيات القرن العشرين.

تل الصلبان المتواجد بالقرب من الحدود اللاتفية.

قلعة بانيمون الواقعة بجوار نهر نيمان، وتتميز هذه القلعة بانه ينتشر حولها التلال الرائعة، والكنائس الجذابة، والبلدات الصغيرة، ومسارات ركوب الدراجات.

المنتجعات الصغيرة مثل دروسكينينكاي، وبيرشتوناس، وهي اماكن لتهدئة الاعصاب وتحسين الصحة بشكل كبير.

مستوطنة لابانوراس الغنية بالمياه، وغابات الصنوبر النظيفة، والبحيرات المنعشة الباردة في الصيف.

المدينة القديمة فيلنيوس التي تحتوي على المباني الاصيلة، والتاريخ الغني، وجزء من تراث اليونسكو، والعديد من المحلات التجارية، والمطاعم، والكنائس.

القرية الصغيرة تراكاي التي تتضمن بحيرة جميلة مع العديد من الجزر مع وجود قلعة تراكاي في احدها، وتوافر القوارب، والدراجات للايجار، كما يمكن تجربة الطعام المحلي في القرية.

موقع الاطلاق النووي السوفييتي السابق الذي يعد من المواقع العسكرية المثيرة للاهتمام والذي يخص تاريخ الحرب او الحرب الباردة.

تتضمن ليتوانيا العديد من المتاحف مثل متحف العنبر، ومتحف الالعاب، ومعرض الصور في فيلينيوس، ومتحف تراث الكنيسة، والمعرض الوطني للفنون، ومتحف كلايبيدا للساعات.







اقتصاد ليتوانيا
صنف اقتصادها وفقا للبنك الدولي على انه اقتصاد مرتفع الدخل، واحتلت ليتوانيا ايضا المرتبة 41 حسب الاقتصاد العالمي وفقا لتقرير التنافسية العالمية، واعتمدت ليتوانيا في اقتصادها على ثلاث قطاعات كبرى هي الزراعة التي تشكل فقط 3.3 % من اقتصاد ليتوانيا، والصناعة التي تشكل 28.5 %، واخيرا الخدمات التي تشكل الجزء الاكبر من الناتج المحلي بنسبة تصل الى 68.3 %، وفي عام 2004 انضمت ليتوانيا الى حلف شمال الاطلسي، والاتحاد الاوروبي، وفي 1 كانون الثاني لعام 2015 تم استبدال العملة الوطنية لمدينة ليتوانيا المعروفة باسم ليتاس لتصبح اليورو هي العملة الرسمية في ليتوانيا، وفي عام 2018 انضمت ليتوانيا الى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفي التالي سيتم الحديث عن تاريخ ليتوانيا.



0 komentar: