نبذة عن تونس ومناخها والسياحة اليها

تقع تونس الخضراء ضمن المنطقة المعتدلة الدافئة الواقعة بين خطي العرض 37° و 30°، حيث يسود مناخ البحر الابيض المتوسط في المناطق الشمالية منها ويمتاز بانه معتدل ماطر في الشتاء وحار وجاف في الصيف دون وجود اية علامات موسمية مميزة، وتتغير هذه الاجواء بالاتجاه جنوبا لتسود ظروف شبه قاحلة في السهول والصحراء الواقعة في اقصى الجنوب، حيث تؤدي التاثيرات الصحراوية الى نشوء رياح السيروكو وهي رياح موسمية حارة من الممكن ان تلعب دورا خطيرا في تجفيف الغطاء النباتي، وفيما يتعلق بدرجات الحرارة في تونس فهي تتاثر بوجود البحر لتكون معتدلة واقل تطرفا على سبيل المثال في منطقة سوسه الساحلية منها في مدينة القيروان الداخلية، حيث يكون متوسط درجات الحرارة في سوسه 7°س في كانون الثاني و 32°س في آب ويقابلها في القيروان 4°س في كانون الثاني و 37°س في آب، هذا وقد سجلت اعلى درجة حرارة في افريقيا في مدينة قبلي الواقعة في وسط تونس حيث وصلت الى 55°س، اما عن كميات الهطول المطرية فهي تتفاوت بشكل ملحوظ من الشمال الى الجنوب؛ حيث يصل معدل الهطول السنوي في جبال خمير الواقعة في شمال غرب تونس الى 60 انش او ما يعادل 1520 ملم الامر الذي يجعلها المنطقة الاكثر رطوبة في شمال افريقيا مقارنة مع منطقة توزر الواقعة في الجنوب الغربي من البلاد والتي تحظى بمعدل هطول اقل من 4 انشات او ما يعادل 100 ملم سنويا.




اقتصاد تونس الخضراء
تحتل تونس المرتبة 87 بين دول العالم من حيث الثراء بناتج محلي اجمالي يساوي 131 مليون دولار سنويا، حيث تشكل الصناعات الزراعية والتحويلية والتعدين والخدمات اهم دعائم اقتصادها المتنامي، كما تشتمل الصناعات الرئيسية فيها على البترول والنسيج والاحذية والمشروبات وتجارة المحاصيل وتعدين خامات الحديد والفوسفات، هذا ويتم تصدير كل هذه المنتجات الى الخارج الامر الذي يدر دخلا جيدا للبلاد، وتشهد تونس منذ عشرين عاما نموا ثابتا بمعدل 5% في اقتصادها مما جعل الحكومة تسعى الى خصخصة الاقتصاد بهدف جعله اقدر على المنافسة عالميا، كما تعتبر السياحه ايضا مصدرا كبيرا للايرادات والعملات الاجنبية بالاضافة الى الحوالات المالية القادمة من العاملين في الخارج.




السياحة في تونس الخضراء
تعتبر تونس بوجود ما يزيد عن 1200 كم من الساحل على طول البحر الابيض المتوسط موطنا لعدد لا نهائي من الشواطئ الرملية حيث تعتبر في نظر العديد من المسافرين مكانا ذو طقس مثالي لقضاء العطل، هذا ويوفر وجود المنتجعات والبلدات الساحلية العديد من الفنادق المواجهه للبحر بالاضافة الى مختلف الانشطة مثل ركوب الزوارق وصيد الاسماك والابحار والغوص وركوب الامواج[٤]، وانخراط تونس في السياحة كونها وسيلة للنهوض بالبلاد اقتصاديا ادى الى جعل القطع الحرفية المميزة التي ينتجها الحرفيون التونسيون ذات قيمة تسويقية عالية، الامر الذي دفع الحكومة التونسية الى انشاء جمعية تعاونية تعنى بالحرفيين والفنانين حيث تهدف الى تسويق المنتجات الحرفية داخل تونس وخارجها، كما قامت هذه الجمعية بنشر متاجر تعرض هذه المنتجات في مختلف بقاع تونس ليتمكن المهتمين بها والسياح من شرائها، وتشمل هذه المنتجات السلال يدوية الصنع والفخار والاواني الزجاجية والمجوهرات المصنوعة بدقه من الذهب والفضة بالاضافة الى المطرزات[٥]، والآتية هي بعض المدن السياحية في تونس الخضراء:

العاصمة تونس: يمثل مركز المدينة البلدة التراثية القديمة التي تعود الى القرن السابع والتي تمتاز بشوارعها الضيقة وابوابها المرصعه بالمسامير وطابعها المعماري الفرنسي الانيق، بالاضافة الى وجود سوق كبير ومتحف باردو.

سوسه: وهي بلدة ساحلية جذابة تحوي حصنا كبيرا ومسجدا ذو اسوار ضخمة ومتحفا متخصصا في عرض الفسيفساء العائدة للقرن الثالث.

دوز: تعتبر هذه المدينة بوابة للصحراء الكبرى الافريقية حيث توفر للمسافرين فرصة ركوب الجمال ورحلات الكثبان الرملية.

كما تمتلك تونس ثروة من التاريخ القديم كالآثار الرومانية المعروفة في قرطاج قرب تونس العاصمة وتلك الموجودة في دقة التي تبعد ما يزيد عن 100 كم الى الغرب من العاصمة.


0 التعليقات: