السبت، 8 أغسطس 2020

معلومات عن تلقيح الاطفال واللقاح








تلقيح الاطفال



نبذة عن تلقيح الاطفال وتعريفه:



تلقى الأطفال على نحو منتظم لقاحات تحميهم من أكثر من عشرة أمراض من بينها الحصبة وشلل الأطفال والكزاز. وقد جرى حتى الآن خفض مستوى الإصابة بمعظم هذه الأمراض إلى أدنى درجة عرفها التاريخ، وذلك بفضل سنوات من حملات اللقاح لتمنيع الأطفال.

يجب أن يتلقى الطفل عدد من اللقاحات على الأقل قبل دخول المدرسة. وهذه اللقاحات تحصنه من عدد من الأمراض الخطيرة قبل أن يمرض بها فعلا.

أما من غير اللقاح، فلابد من الإصابة بالمرض الفعلي حتى يحصل الإنسان على المناعة تجاه الجراثيم التي سببت ذلك المرض. ويكون عمل اللقاح أفضل إذا أعطي في عمر محدد فمثلا لا يعطى الأطفال لقاح الحصبة قبل أن يكملوا سنتهم الأولى من العمر على الأقل. أما إذا أعطي هذا اللقاح في وقت أبكر من ذلك، فقد لا يكون له مفعول جيد. ومع أن هناك لقاحات يتلقاها المرء في الطفولة فتحميه سنوات طويلة، إلا أن البالغين يحتاجون إلى تمنيع أيضا











معلومات عن اللقاحات

اللقاح مادة تقي الإنسان من الإصابة بالمرض. وهذه المادة مكونة من جراثيم المرض الميتة أو المضعفة. تدعى أعضاء الجسم المسؤولة عن مقاومة الجراثيم وتذكرها باسم جهاز المناعة.

من غير هذا الجهاز يمكن أن يكون أي مرض بسيط كالزكام مثلا مرض قاتل. يستفيد اللقاح من قدرة الجسم الطبيعية على مقاومة الجراثيم، أي أن اللقاح يقوم بتعليم جهاز المناعة كيفية مقاومة كثير من الجراثيم المسببة للأمراض التي يمكن أن تهاجم الجسم. يعمل اللقاح على النحو التالي:




يجري حقن جراثيم ميتة أو مضعفة في داخل الجسم.

يستجيب الجسم من خلال تصنيع الأضداد لمقاومة الجراثيم التي غزته.

إذا هاجمت جراثيم المرض الحقيقية الجسم ذات يوم، فإن الأضداد تكون موجودة في الجسم للتصدي لها.



يمكن القول باختصار إن اللقاحَ يخدع جهاز المناعة حتى يعلم الجسم كيف يهزم أعداءه. وهكذا لا يعود الجسم في حاجة إلى أن يمرض فعلا حتى يتعرف جهازه المناعي إلى المرض، ويصبح ممنعا ضده.










تمنيع الأطفال


يساعد التمنيع الجسم على أن يصبح قادر على مقاومة بعض الأمراض. وهناك لقاحات كثيرة تعطى للأطفال للوقاية من انتشار أمراض كانت شائعة في الماضي. كما أن هناك الكثير من هذه الأمراض التي يمكن أن تسبب المرض الشديد أو الموت.

يجب أن يتلقى الجسم لقاح حتى يكتسب مناعة من بعض الأمراض. وإذا لم يتلق اللقاح فمن الممكن أن يكتسب المناعة من أحد الأمراض إذا أصابه ذلك المرض فعلا. لكن هناك أمراض خطيرة على الحياة. تعمل اللقاحات على نحو أفضل عندما تعطى في أعمار محددة.



لماذا التمنيع؟

ما أن يصبح الجهاز المناعي مدربا على مقاومة مرض من الأمراض حتى يصبح الشخص ممنعا ضد هذا المرض. أما قبل ظهور اللقاحات، فقد كانت الإصابة بالمرض هي السبيل الوحيد لاكتساب المناعة ضِده.




تعد اللقاحات طريقة سهلة قليلة المخاطر لاكتساب المناعة ضد أمراض معينة. ويستطيع اللقاح منع الإصابة بالمرض في المقام الأول. السبب الآخر للتمنيع هو الوقاية من انتشار الأمراض فخلال مراحل معينة من المرض يكون المريض معديا فينقل المرض إلى الأشخاص الآخرين الذين يتواصل معهم.

لا يحمي اللقاح الشخص الذي يأخذه فقط، بل يحمي الأشخاص المحيطين به أيضا. وعند أخذ اللقاح، يصبح الجهاز المناعي في الجسم قادرا على إيقاف المرض قبل بدئِه. وهذا يعني أيضا أن الفترة التي يمكن أن يكون خلالها الشخص المعني معدياً للآخرين تصبح فترة قصيرة جداً أو معدومة تماما. يحمي اللقاح المجتمع كله، وليس الأشخاص الذين يأخذون اللقاح فقط. وهذا سبب الأهمية الكبرى للقاحات بالنسبة للصحة العامة من حيث تحقيق هدف منع انتشار الأمراض.













مخاطر اللقاح وآثاره الجانبية



اللقاحات آمنة في الأحوال العادية. لكن، وبما أنها مصنوعة من جراثيم أو فيروسات ميتة أو مضعفة، فمن الممكن أن تسبب بعض الآثار الجانبية. يندر أن تكون الآثار الجانبية لأي لقاح سبب في ظهور مشكلات صحية خطيرة. ومن الآثار الجانبية المعتادة:





الدوخة.

التعب.

الحمى.

نقص الشهية.

الانتفاخ والإيلام في مكان حقنة اللقاح.

صداع عابر.



لا يحمل اللقاحُ إلا مخاطرة بسيطة جدا بظهور آثار جانبية خطيرة. ومن تلك الآثار الجانبية الخطيرة الممكنة:





آثار جانبية عصبية، كظهور نوبات مثلا.

رد فعل تحسسي حاد.



تنجح اللقاحات في وقاية الأطفال من أمراض كثيرة. وقد كاد كثير من هذه الأمراض يختفي تماماً بسبب اللقاحات. إن فوائد التمنيع بواسِطة اللقاحات تفوق كثيرا تلك المخاطر البسيطة لآثارها الجانبية المحتملة. يمكن الحديث مع الجهات التي تتولى توفير الرعاية الصحية في حال وجود أية استفسارات تتعلق باللقاحات وبآثارها الجانبية المحتملة.

0 komentar: