معلومات عن تطور السمع لدى الاطفال وبعض النصائح - موسوعة المعرفة الشاملة

أعلان الهيدر

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

الرئيسية معلومات عن تطور السمع لدى الاطفال وبعض النصائح

معلومات عن تطور السمع لدى الاطفال وبعض النصائح





تطور السمع لدى الاطفال



متى يحدث هذا التطور؟



تكتمل نمو قدرات طفلك السمعية مع نهاية شهره الأول، إلا أن فهم وتقدير كل ما يسمعه قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً.






كيف يحدث ذلك؟



من البداية، سينتبه طفلك بإمعان للأصوات، خاصة ذات النبرة العالية، وسيتجاوب مع الأصوات المألوفة (مثل طريقة كلامك، أو قصة تقرأ له باستمرار)، كما أنه قد يخاف لو سمع الأصوات العالية أو المباغتة.






عند بلوغه الشهر الثالث، يصبح الفصّ الصدغي وهو الفص الدماغي المسؤول عن السمع وتعلم اللغة وحاسة الشم، أكثر نشاطاً واستقبالاً للمعلومات. لذا، عندما يسمع طفلك صوتك، قد يوجه بصره إليك مباشرة ويبدأ بالمناغاة أو محاولة الرد عليك. لكن قد يكون الكلام والسمع عملاً شاقاً بالنسبة له. في هذا العمر، إذا وجدت طفلك ينظر في اتجاه آخر أو يفقد تركيزه أثناء حديثك إليه أو أثناء قراءتك له أحد الكتب، فلا تقلقي على قدرته السمعية، ربما تعرّض لزخم من التنبيه لا أكثر.








في عمر الخمسة أشهر، سيدرك طفلك مصدر الصوت ويلتفت سريعاً صوب الأصوات الجديدة. كما يميز الأطفال في هذا السنّ أسماءهم. لاحظي كيف ينظر إليك طفلك عندما تناديه باسمه أو عندما تتحدثي عنه مع الآخرين.










ما هي الخطوة التالية؟


يكتمل نمو قدرات طفلك السمعية ولمّا يزل صغيراً جداً، ومن الأهمية بمكان الاطمئنان على سلامتها مبكراً حتى تتمكني من اكتشاف أية مشكلة من بدايتها.








ما هو دورك؟


تستطيعين القيام بالكثير لمساعدة طفلك على التعود على الأصوات الجديدة وتعلمها. جربي أن تغني أغاني الأطفال أو دعيه يستمع إلى الموسيقى . إن قابلية الصغار لتلقي المعلومات مفتوحة، لذا لا يجب أن تحدّي المسألة بأغاني الأطفال فقط. ربما يستمتع طفلك بالاستماع إلى صوت الرياح أو دقات الساعة، فكلما تنوعت الأصوات المسموعة، كلما زاد تأثيرها الإيجابي عليه. من المؤكد أنك ستجدين لدى طفلك ردة فعل إيجابية تُؤثِر خياراً معيناً على غيره عندما تتطور قدرته على التفضيل بين الأشياء.






تأتي القراءة للطفل، مهما كان صغيراً، بمردود إيجابي. فهي تساعد الطفل على تعلم إيقاع اللغة. إن تغيير نبرة صوتك واستعمال لكنات مختلفة والغناء له، يزيد من حيوية العلاقة السمعية بينك وبينه. بالإضافة إلى ذلك، كلما تحدثت إليه وقرأت له، كلما تعلّم كلمات أكثر تؤهله للكلام .






حين يكبر طفلك ويبدأ إبدراك مصدر الصوت، سيلتفت سريعاً صوب الأصوات الجديدة. قد يبدأ الرضّع الأكبر سناً (قرابة الشهرين الرابع أو الخامس من العمر) بمراقبة فمك باهتمام شديد عندما تتحدثين ثم يحاولون تقليد حركات الفم ونطق بعض الأحرف الساكنة مثل حرف "م" و"ب".








متى يستدعي الأمر القلق؟


إن الأطفال يثيرون الدهشة: فهم يستطيعون النوم على رنة التليفون ونباح الكلب. هذا طبيعي، لأنهم بحاجة إلى النوم. تمتلك غالبية الأطفال قدرات سمعية ممتازة، إلا أن هناك نسبة من الأطفال سيعانون من المشاكل، خاصة لو ولدوا قبل أوانهم (الخدّج) أو حرموا من الأوكسجين أثناء الوضع أو أصيبوا بعدوى خطيرة عند الولادة. كما يكون الأطفال الذين يرثون مشاكل لها علاقة بالسمع أكثر عرضة للمشاكل السمعية.








عندما يكون طفلك مستيقظاً ومتنبهاً ولا يعاني من زكام أو التهاب في الأذن قد يؤثران مؤقتاً على قدرته السمعية، يجب أن تخيفه الأصوات العالية والمباغتة، لكن سرعان ما يهدأ ويلتفت صوبك عند سماع صوتك. فيما عدا ذلك، يجب أن يتفاعل بصورة طبيعية مع الأصوات من حوله.








اطلبي من الطبيب فحص أذنيه إذا كانت لديك أية شكوك. يمكنك تحديد مستوى سمع طفلك بنفسك أو يمكنك عمل الاختبارات السريعة التالية في المنزل:






- أقل من ثلاثة أشهر: صفقي خلف رأس طفلك. إذا أفزعه الصوت يكون بخير. أما إذا لم يخف، فأعيدي التجربة عدة مرات.
- بين عمر 4 و6 أشهر: نادي عليه باسمه لتري إذا كان سيلتفت نحو الصوت أم لا. راقبيه كذلك إذا كان يدير عينيه ورأسه ليكتشف مصدر الأصوات المسلية.
- بين 6 و10 أشهر: راقبي طفلك في ردة فعله عندما يُنَادى باسمه أو عندما تصدر الأصوات المحيطة المألوفة، مثل جرس التليفون أو المكنسة الكهربائية.
- بين 10 أشهر و15 شهراً: اطلبي من طفلك أن يشير إلى شيء مألوف في كتاب مصوّر. إذا لم يستطع ذلك، ربما تكون المشكلة في أنه لا يسمعك.










حتى لو اجتاز طفلك كل هذه الاختبارات بنجاح، ولم يغادرك القلق، اتبعي حدسك واسألي طبيب الأطفال. كلما اكتشفت المشاكل السمعية لدى الأطفال في وقت مبكر، كان ذلك أفضل. طبقاً لأحدث الأبحاث في هذا المجال، إن اكتشاف الأطفال الذين يحتاجون إلى أدوات سمع مساعدة وتزويدهم بها قبل سنّ الستة أشهر، يساعد بدرجة كبيرة على إتقان مهارات التحدث وتعلم اللغة.










كيف أعرف إذا كان الصوت عالياً جداً بالنسبة لطفلي؟



تعتبر حاسة السمع لدى طفلك أكثر حساسية مما هي لديك. لو وضعت ذلك في اعتبارك، يجب أن تعرفي بحسك السليم إذا كان الضجيج عالياً جداً بالنسبة لطفلك. هناك قاعدة أساسية وهي أنك لو استطعت التحدث بسهولة رغم وجود هذا الصوت، فلا يجب أن يضر بسمع طفلك.












كيف ستكون ردة فعل طفلي على الصوت؟



قد تعتمد استجابة طفلك للضوضاء على مزاجه. يعتبر بعض الأطفال أكثر حساسية للأشياء من حولهم، لذا قد يستجيبون بشكل أكبر للضوضاء الصاخبة مقارنة بالأطفال ذوي الشخصيات الأكثر هدوءاً.


يتوقف الأمر أيضاً على ما كان يسمعه طفلك أثناء وجوده داخل الرحم. ربما يتمكن طفلك من سماع الهدير المكتوم للعالم الذي نعيش فيه منذ الأسبوع 21 من الحمل تقريباً. إذا كان يسمع شقيقه يركض في المنزل كثيراً وهو يصرخ، فستصبح هذه الأصوات مألوفة بالنسبة له. ولن ترعبه هذه الأصوات عندما يواجهها في حياته اليومية. في الواقع، يرجح أن يكون قادراً على النوم مع هذه الأصوات. من ناحية أخرى، قد تفاجئه أصوات جديدة فتجعله يبكي. ولكن عندما يبلغ حوالي الثلاثة أشهر من العمر، قد تجعله هذه الأصوات الجديدة يطرف بعينه فقط. وبعد شهر، قد تدفعه إلى تحريك رأسه نحو مصدرها.












كيف أعرف إذا كان طفلي يستطيع أن يسمع بوضوح؟



يُجرى فحص السمع لجميع الأطفال في المستشفيات.
إذا ولد طفلك وهو يعاني من صعوبة في السمع، فسيتم الكشف عن ذلك على الفور. يعتبر هذا الاختبار بسيطاً وسريعاً ولن يضر بطفلك أو يؤلمه.
يبدو أن بعض الأطفال الذين يتمتعون بحاسة سمع سليمة تماماً لا يلاحظون بعض الأصوات من حولهم. لا تقلقي إذا كان طفلك ينام رغم رنين الهاتف. لا يحتمل أن يكون ذلك مؤشراً على وجود مشكلة في سمعه. ربما يحتاج فقط إلى النوم.
في حال كنت ترغبين في اختبار سمع طفلك بنفسك، أفضل توقيت هو عندما يكون مستيقظاً ويقظاً بشكل جيد. إليك بعض الاختبارات السريعة التي يمكنك القيام بها:


إذا كان عمر طفلك أقل من ثلاثة أشهر، فصفقي بيديك خلف رأسه. إذا كانت التصفيق يفاجئه، فمعناه أنه بخير. ما لم يستجب، كرري التصفيق عدة مرات.


إذا كان طفلك أكبر قليلاً في السن، بين أربعة وستة أشهر، فيجب أن تكون لديه بعض القدرة على التحكم برأسه. ناديه باسمه وراقبي إذا كان سيدير رأسه تجاهك أو يتفاعل مع صوتك. قد يحرك عينيه أيضاً أو يدير رأسه للبحث عن صوت مثير للاهتمام. بما أن السمع والكلام مرتبطان ببعضهما، يجب أن يبدأ طفلك بإصدار أصوات القرقرة وأصوات أخرى عند بلوغ الشهر الرابع من العمر.


ما بين الشهرين 6 و10 يجب أن يستجيب طفلك عندما ينادى باسمه ويتفاعل مع الأصوات المألوفة، مثل رنين الهاتف، أو هدير المكنسة الكهربائية، أو حتى الأصوات الهادئة ما لم يكن منشغلاً بأمور أخرى.


ما بين الشهرين 10 و15، يجب أن يكون طفلك قادراً على الإشارة إلى أشياء مألوفة في كتاب مصور عندما يسأل عنها ويتفاعل عند ذكر اسمها. حتى أنه قد يلاحظ أصواتاً أكثر هدوءاً آتية من غرفة أخرى، ويمكن أن يستجيب لبعض التعابير مثل "وداعاً" حتى لو لم أية إشارة.


ما لم يستجب طفلك لأي من هذه الاختبارات أو كنت غير متأكدة وتريدين رأياً ثانياً، فتحدثي إلى طبيبتك. يرجح ألا يكون سوى فقدان مؤقت للسمع سببه الإصابة بالزكام أو قد يكون طفلك ببساطة منشغلاً بشيء آخر بحيث لم ينتبه للأصوات.










هل هناك ما يمكنني القيام به للمساعدة في تطوير سمع طفلي؟



يستمع طفلك إلى الأصوات لتساعده على التعرف على العالم من حوله وعلى التواصل معه. يمكنك تحفيز سمع طفلك عبر الطرق التالية:


تحدثي إليه واقرئي له. يساعد التحدث مع طفلك حول ما تفعلينه على تحفيز رغبته في التعلم. إذا كنت تحزمين حقيبة حفاضاته، فأعطيه وصفاً حياً لما تضعينه في الحقيبة. عند إلباس طفلك، سمي لون ونوع الملابس التي تلبسينه إياها. عندما تتحدثين إليه، حاولي إيقاف الراديو أو التلفزيون لكي يسمع صوتك ويميزه بنفسه.


انتبهي لما يسمعه طفلك وعلقي عليه. سواء أكان أزيز محرك طائرة أو صوت القطة، فملاحظة ما يستمع إليه طفلك سيفيدكما. شغلي قرصاً مضغوطاً سي دي أو الراديو. يحب الأطفال الموسيقى، لذا أشيري إلى نغمات البيانو وفرقعة أداة الصنج الموسيقية.










ما الذي قد يؤثر على سمع طفلي؟



من أكثر الأسباب شيوعاً لضعف السمع لدى الأطفال الرضع هو التهاب الأذن (التهاب الأذن الوسطى). يتسبب ذلك في تراكم السوائل في الأذن الوسطى. يملأ المخاط أو السوائل المنطقة ما بين طبلة أذن طفلك والأذن الداخلية. يحدث ذلك عادة عندما يكون مصاباً بالزكام. ما لم تذهب هذه السوائل والمخاط فتؤدي إلى الإصابة بالأذن الصمغية. تشفى الأذن الصمغية عادة بشكل تلقائي. مع ذلك، تستطيع طبيبة طفلك علاج التهابات الأذن التي لم تشفى حتى لا تدوم أية صعوبات في السمع. حتى لو كان طفلك يتعرض لإصابة متكررة بالالتهاب، لا يجب أن تؤدي إلى ضعف دائم في السمع. أحياناً يتأثر سمع الأطفال الرضع بعوامل أخرى بما فيها:








التعرض لدرجات عالية من الأصوات لفترات طويلة، مثل الأطفال الذين يسكنون بالقرب من مدارج المطارات أو النوادي الموسيقية.
التعرض لمضاعفات خطيرة أثناء الولادة حالت دون وصول كمية كافية من الأوكسيجين إلى طفلك.
حصول طفلك على نتيجة منخفضة في قياس أبغار (طريقة قياس صحة الطفل عند الولادة).
الإصابة بعدوى أثناء الحمل، مثل الحصبة الألمانية.
وجود تاريخ عائلي من مشاكل في السمع.
الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الطفل عند الولادة
التعرض لإصابة في الرأس.
إذا قيل لك بأن طفلك يعاني من ضعف دائم في السمع، فستتحدث إليك طبيبتك أو الاستشارية حول جميع الخيارات المتاحة. تعتمد طريقة التعامل مع حالة طفلك على درجة فقدانه للسمع.








متى تقلقين على سمع طفلك



إذا لم يستجب الصغير للأصوات الصاخبة فلا يجفل منها، وإذا لم يبدو عليه الاستجابة لصوتك في الأشهر الأولى، فعليك الذهاب فورًا لطبيب الأطفال والتأكد من عدم وجود ما يؤثر على جهازه السمعي. وتأكدي أنه يمكن علاج مشكلات السمع عند الأطفال إن جرى اكتشافها مبكرًا، وتكون النتائج أفضل حينها بل ربما تكون أفضل إن اكتشفت قبل عمر الثلاثة أشهر الأولى أيضًا.










فقدان السمع المكتسب



هو فقدان السمع بسبب مرض أو حادثة ما بعد الولادة –أي أنه ليس فقدان سمع خلقي- وفيما يلي بعض من الأمثلة على الظروف التي قد يحدث فيها للطفل فقدان للسمع بسبب إصابته بمرض أو تعرضه لحادث ما:


التهابات الأذن (التهاب الأذن الوسطى)
تسمم في الأذن
التهاب السحايا
الحصبة
التهاب الدماغ
الجدري المائي
الأنفلونزا
النكاف
إصابات الرأس
التعرض للضوضاء

مشاركة عن طريق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.