معلومات عن تطور الطفل عاطفيا - موسوعة المعرفة الشاملة

أعلان الهيدر

السبت، 15 أغسطس 2020

الرئيسية معلومات عن تطور الطفل عاطفيا

معلومات عن تطور الطفل عاطفيا









تطور الطفل عاطفيا



بعد أسابيع سيزيد عدد أفراد الأسرة، وستسمعين إلي صوت جديد لم تعتادي علي سماعة في البيت من قبل ، بالطبع أنتِ الآن متشوقة لتعرفي كافة التفصيل المتعلقة بمراحل نمو طفلك ، لذا جمعنا لكِ كافة التفاصيل المتعلقة بكل مرحلة من مراحل نمو طفلك عاطفيًا في شهوره الأولي.








المرحلة الأولي


من سن الشهرين حتي الأربعة أشهر الأولي


يبدأ الطفل في هذه المرحلة يبدأ في التعرف علي العالم من حوله ، ولاسيما أن القشرة الخارجية للدماغ تكون قد نضجت بما فيه الكفاية . المرحلة الثانية








من سن 4:5 شهور


يبدأ رضيعك في الابتسام في فترة من 2:3 شهور ، وبداية من فترة الشهر الرابع إلي الخامس تتحول الابتسامة إلي ضحكة كردة فعل علي شئ غريب أو مفاجئ ويرجع ذلك إلي تطور القشرة الدماغية في هذه الفترة ، رفع الرأس و الصدر عندما ينامون علي بطونهم ، فتح و إغلاق اليد ، و وضع اليد في الفم ، واستخدام الأعين لمتابعة الأشياء المتحركة .










المرحلة الثالثة


من سن 5 :8 شهور


مرحلة التعرف علي اسمه . وليس المقصود هنا أن يبدا الطفل في نطق اسمه ولكن المقصود هنا الانتباه عندما يبدأ الأخرون في نطق اسمه ، فيبدأ في إصدار همهمات غير مفهومة ، ويبدأ في انتزاع الأشياء ، كما يبدأ في الزحف .








من سن 9شهور :


يبدأ الطفل في تعلم المشي ، في البداية ويبدأ بالاستناد علي الأشياء من حوله ، ثم يبدأ في الجلوس بمفرده ، ويبدأ الرد باستخدام بعض الكلمات مثل “بابا” ، “ماما” ، “نعم” ، “لا”












من سن 1:2 سنة


يدخل الطفل في مرحلة اللعب مع المحيطين به والتفاعل بالضحك والصراخ والبكاء والإشارة.


يحب الطفل فى عمر العامين إحساس التحكم فى الأمور منحوله، كما أن تلك المرحلة بالنسبة له تكون مليئة بالتغيرات المزاجية والعناد والعصبية ولكن مع اقتراب الطفل من عيد ميلاده الثالث فإنه يبدأ فىأن يكون اجتماعيا مع زملائه. ونأتى للفترة ما قبل دخول المدرسة فى حياة الطفل أى ما بين ثلاثة وخمسة أعوام وهى مرحلة تتسع فيها حياة الطفل الاجتماعية ويبدأ فى اللعب مع الأطفال الآخرين وفى التعاون مع زملائهوبالإضافة لما سبق فإن تلك المرحلة تشهد بدء شعور الطفل بالخوف من أشياء معينة مثل الظلام على سبيل المثال.










من سن 4:5 سنوات


اللعب بالأرجوحة في النادي بمفرده ، وبذلك يكون قد دخل في طور بداية الاعتماد علي نفسه .








فترة من سن 7:8 سنوات


يبدأ الطفل في مرحلة النضوج ، ويبدأ تعلم الكتابة و التلوين ، ويبدأ تسجيل الملاحظات التي تعلميها له ، و التي يتعلمها في فصله .


يبدأ الطفل فى مرحلة المدرسة الشعور بالذنب حيال القرارات الخاطئة التى قد يتخذها، كما أنه يتعلم قواعد التعامل مع الآخرين. وعلى الطفل فى سن المدرسة أن يكون قادرا على التعبيرعن مشاعره، كما أن الطفل ما بين سبعة وثمانية أعوام يكون أكثر قدرة على استيعاب مشاعره وأحاسيسه المختلفة بالإضافة إلى أنه يبدأ فى مقارنة نفسه بزملائه. إن الطفل يتعلم الكثير من الأشياء عن طريق التقليد ولذلك فإنه فىالغالب قد يتعلم كيف يكون متعاطفا مع الآخرين عندما يرى هذا الأمر من حوله.










من سن 9 :11 سنة


يدخل الطفل في مرحلة التواضع و الخجل ، ويبدأ في البحث عن الخصوصية .






عليكي أن تضعي في الحسبان أن تحدث الطفل مشكلة ، أو في بداية المشي ؛ وهي تختلف من طفل لأخر لذا عليكي ألا تتعجلي ولا تعتقدي أنها مشكلة كبري ، فهذه الأشياء تختلف من طفل إلي أخر .






يستكمل الطفل فيها عملية البناء على خبراته الاجتماعية حتى يصل لمرحلة ما قبل المراهقة. وفى نفس الوقت الذى تنمو فيه مهارات التواصل عند الطفل فإنه قد يميل أيضا لإظهار سلوك تحدٍ وعناد أو حتى اكتئاب، ويجب أن تتفهمى آنذاك أن طبيعة مشاعر ومخاوف الطفل تتغير كلما كبر ليصبح شخصا بالغا كتلك المخاوف التى تكون نابعة من علاقاته الاجتماعية.










طرق تؤثر سلباً على صحة طفلك العاطفية





1. التجاهل والتقليل من مشاعر الطفل



إذا كان يشعر طفلك بالحزن ، أو الغضب ، أو الخوف وأنتِ بدورك تستخفين بمشاعره أو تحرجيه أو تتجاهليه أو تستفزيه ، فهذا يعنى أنك تقللى من قيمة هذه المشاعر بالنسبة له وتجعليه يشعر أنه أخطأ لأنه يشعر بذلك . وعندما تفعلين ذلك فأنتِ تحرمين طفلك من الحب وتضيعين فرصة أن يفتح طفلك لك قلبه ومشاعره ويتحدث معك بصراحة و هى الطريقة الوحيدة لتقوية الروابط والحب بدون قيد أو شرط بينك وبين الطفل .








2. القواعد غير الثابتة



إذا لم تتحدثى عن توقعاتك ، فأنتِ بذلك تتركين طفلك فى حيرة من كيفية التصرف الصحيح . ويحتاج الأطفال إلى القواعد والحدود ليتمكنوا من التفرقة بين ما هو جيد وما هو سىء . فإذا لم تضعى القواعد لطفلك ، سيبدأ بإساءة التصرف حتى يكتشف هذه القواعد والحدود بنفسه مما يعرضه لقلة الثقة بنفس ونبذ الذات والمشاكل السلوكية .








3. اتخاذ الطفل كصديق



أبداً لا تشركى طفلك فيما يقلقك ، أو مشاكلك ، أو مشاكلك الزوجية أو حتى أن تطلبى منه النصح . إذا ظهرتِ قليلة الحيلة ومنهزمة أمام طفلك ، فهو لن يتعلم أن يحترمك لأنك تعاملتِ معه كأنه نداً لكِ أو بأنه ذو سلطة ومشورة أعلى منكِ . يجب أن تظهرى لطفلك بأنك قادرة على مواجهة وحل مشاكلك والتغلب على مصاعب وتوترات الحياة بنفسك . كونى صادقة فى مشاعرك ، لكن لا تلقى على طفلك مشاكلك .












4. التقليل من شأن والد الطفل



هذا ينطبق على الأب أيضاً ، فلا يجب عليك التقليل من والد الطفل أمامه أبداً . فإذا لم تظهرى أى مشاعر تجاه زوجك أمام الطفل ، فقد يؤثر ذلك على بوصلة مشاعره ، وقد يتعلم مفهوم مغلوط عن ماهية الحب عندما يكبر . أيضاً التقليل من شأن زوجك أمامه والتهديد بالطلاق قد يزيد من مشاعر التوتر والقلق لديه . إذا كان قد حدث الطلاق بالفعل ، فالتحدث عن الزوج بالسوء أمام الطفل قد يؤدى إلى ابتعاده نفسياً وعاطفياً عن والده وهذا ليس بالشىء الجيد على جميع المستويات .










5. عقاب الاستقلال والانفصال



عندما تعاقبين طفلك لأنه يكبر وينمو ويستجيب إلى احتياجات تطوره ونموه ، فهذا يكون لديه مشاعر سلبية قد تتسبب فى عدم الشعور بالأمان ، التمرد ، ومشاكل سلوكية أخرى تعبر عن الفشل ، كأسلوب دفاعى لإثبات أنهم يكبرون وباستطاعتهم التصرف باستقلال .










6. التعامل مع الطفل كامتداد لكِ



عندما تركزين على أن مظهرك ومستواكِ الاجتماعى مرتبط بالضرورة بمظهر طفلك ، أو أدائه الدراسى ، أو سلوكه ، وعدد أصدقائه . واجبك أن تشعرى طفلك بأنكِ تحبينه لشخصه وليس بسبب مظهره أو أدائه الذى ينعكس بالتالى عليكِ . فإذا تعاملتِ مع طفلك كإمتداد لكِ فهذا سوف يجعله شخص يسترعى رضا الآخرين بدلاً من أن يكون شخص صاحب أفعال ، ويجعله يقلق طوال الوقت أيضاً ما إذا كان جيد بما فيه الكفاية .










7. التدخل فى علاقات الطفل



التدخل فى علاقات الطفل ، سواء مع الأصدقاء أو المدرسين ، يحول دون نضوجه اجتماعياً . تجنبى أن تهرعى إلى المدرسة إذا ما أخبرك طفلك عن مشكلة ما حدثت ، ولكن وجهيه عن سبل التعامل معها . أيضاً لا تملى على طفلك الطريقة المثلى التى يكون بها أصدقاءه ، وعليه أن يجرب بنفسه مع توجيهه عند الحاجة من ناحيتك ، حتى يستطيع أن يمارس الذكاء الاجتماعى ويتعلمه في سن صغيرة .










8. الحماية المفرطة



الحماية المفرطة للطفل من المشاكل والمشاعر السلبية ، تقود طفلك للشعور بالاستحقاق وتضخم تقدير الذات وفى الغالب يكون شخصية نرجسية منغمسة فى حب الذات والأنانية بشكل تام . سيتوقع الطفل أن حياته ستكون سهلة ، وأنه سيحصل على كل ما يريد مهما تكن تصرفاته ، وسيجعله ذلك مكتئبًا ومحبطًا ومهمومًا إن لم يحصل على غايته .

مشاركة عن طريق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.