الاثنين، 14 سبتمبر 2020

معلومات عن شمع الاذن ووظيفته وبعض النصائح لتنظيفه

معلومات عن شمع الاذن ووظيفته وبعض النصائح لتنظيفه




شمع الاذن

يسمى شمع الأذن بالصملاخ، وهو مادة شمعية صفراء (سائل دهني زيتي)، يتم إفرازه في الثلث الخارجي لقناة الأذن الخارجية للإنسان وهو الجزء المغلف بالغضروف والواقع بين طبلة الأذن وبين الفتحة الخارجية للأذن.




في هذا الجزء من القناة توجد غدد دهنية مهمتها إفراز مواد لزجة وثخينة. كما توجد في هذا الجزء أيضاً غدد عرقية مهمتها إفراز مواد أكثر سيولة. ويتكون من مجموع نوعي المواد اللزجة والسائلة شمع الأذن إن لوجود الشمع في تلك المنطقة من الأذن أهمية في تنظيف الأذن وترطيبها، إضافة إلى الحماية من الميكروبات بأنواعها ومن الحشرات.أنواع شمع الأذن




هناك نوعان من شمع الأذن: النوع الرطب وهو بني اللون ولزج، يتألف من نحو 50 في المائة من الدهون، و20 في المائة من البروتينات. أما النوع الثاني فهو شمع الأذن الجاف الذي يكون لونه رماديا ويكون على شكل قشرات. وهو يتألف من 18 في المائة من الدهون و43 في المائة من البروتينات. ويكون نوع شمع الأذن محددا لكل شخص معين.




الناس عامة يتفاوتون في نوعية شمع الأذن، وذلك لاعتبارات عرقية جينية. فالأشخاص من الأصول الأفريقية أو القوقازية البيضاء لديهم إفرازات شمعية ذات طبيعة رطبة تخضع لجينات وراثية سائدة وقوية التأثيرات، أما الأشخاص من الأصول الآسيوية والهندية ومن سكان القارة الأميركية الأصليين فلديهم افرازات ذات طبيعة جافة وصلبة تخضع لجينات وراثية ذات صفة متنحية وضعيفة التأثيرات.



يختلط شمع الأذن مع الجلد المنسلخ، ومع بعض من الشعر، والنتف الأخرى. وحالته تتراوح بين الحالتين السائلة والصلبة المتصخرة، ويعتمد ذلك على كمية كل من العناصر الموجودة وعلى الزمن الذي قضاه الشمع داخل القناة. وكلما كانت نسبة الجلد الميت اكبر وكلما كان فترة وجود الشمع أطول، كلما كان اشد صلابة.





وظائف شمع الأذن


- التنظيف :

الشمع يعلق بالطبقة الخارجية للمناطق الداخلية في قناة الأذن الخارجية. ومن الصعب تحركه إلى الخارج ما لم تتحرك أصلاً تلك الطبقة من الخلايا الحية المبطنة للقناة، لكن حركة مفصل الفك تُؤدي إلى إحداث نوع من الحركة البطيئة جداً، والتي تُزيح إلى الخارج طبقة الخلايا السطحية الجلدية البطانة للقناة. ومع حركة الخلايا البطيئة إلى الخارج، تخرج الطبقة الشمعية حاملة معها كل الوسخ والغبار والشوائب التي علقت به وبلزوجته.





- الترطيب والتزليق والتزييت :

من المهم جداً وجود مادة تُرطب البطانة الداخلية لقناة الأذن الخارجية، وذلك لمنع حصول الجفاف في جلد القناة الخارجية، وبالتالي منع تداعيات الجفاف من حكة وحُرقة. وسبب وجود خاصية الترطيب والتزليق في شمع الأذن هو وجود كمية عالية نسبياً من الدهون والكولسترول في شمع الأذن.




- الوقاية والحماية من الميكروبات والحشرات :

مجموعات كبيرة من الدراسات الطبية أكدت أن شمع الأذن يقوم بتلك المهمة للتغلب على البكتيريا والفطريات والفيروسات. وقالت نتائج الدراسات أن مادة شمع الأذن تحتوي على مركبات كيميائية ذات قدرات على قتل الميكروبات بفاعلية.





أفضل وسائل معالجة تراكم شمع الأذن


الوسيلة الآلية (التنظيف الذاتي) : إن لم يكن الشمع في أذنك مسببا للمشاكل، فانك لست بحاجة إلى عمل أي شيء، فحركة الفك، أثناء المضغ أو الكلام تؤدي إلى انتقال الشمع من داخل القناة نحو الاذن الخارجية، ثم يأخذ بالاضمحلال و يبدأ بالجفاف بعد تعرضه للهواء ومن ثم السقوط لوحده. الوسيلة اليدوية : إذا كانت هناك حكة أو انزعاج خفيف، فيمكنك استخدام قطعة قماش أو منشفة صغيرة برفق وعناية، وتذكر أن هذا الشمع ليس أوساخاً ولا ظاهرة غير طبيعية.





عادات خاطئة في تنظيف الشمع:


من الأخطاء الشائعة أن يقوم الشخص بنفسه بإزالة شمع الأذن من القناة السمعية كلما أحس بحكة داخل أذنه، ونفس الشيء تقوم به الأم مع طفلها الصغير كلما لاحظت أنه يمسك أذنه عند البكاء، فتستخدم أعواد الأذن لإزالة الشمع من أذنه. إنه خطأ شائع وقد تكون نتيجته التسبب في ثقب طبلة الأذن. لذلك تجنب واحذر إزالة الشمع بالطرق التالية :

- استخدام أعواد مسحات القطن.
- استخدام وسيلة التروية بالماء عبر الضخ بالفم.
- استخدام الكوب والشمعة
- استخدام مسحات القطن
- استخدام قلم أو مفتاح أو دبوس
- استخدام قطرت إزالة وتفتيت الشمع دون استشارة الطبيب






أخطار استخدام الوسائل المنزلية في إزالة الشمع:


- دفع كتلة الشمع إلى مسافة أعمق داخل قناة الأذن الخارجية، الأمر الذي سيؤدي إلى إعاقة إخراج الشمع، وإلى تراكمه طبقات فوق طبقات داخل الأذن.
- تهتك وقروح الجلد المبطن للقناة، ما يُسهل حصول التهابات الأذن الخارجية.
- احتمالية التسبب بتهتك أنسجة طبلة الأذن، أي نشوء ثقب فيها
- التنظيف المتكرر يدفع الغدد المسئولة عن إفراز المادة الشمعية على إفراز كميات أكبر
- حدوث عدوى والتهابات





أسباب تراكم وتصلب شمع الاذن


- بعض حالات الجلد المرضية مثل الأكزيما : لأنها تزيد من إنتاج خلايا الجلد. والنمو الكثيف للشعر داخل القناة يطوق الصملاخ، ما يبطئ انتقاله إلى خارج الأذن.
- في بعض الحالات تزيد سرعة الإفراز على سرعة التخلص من الشمع.





- استخدام العيدان التي يغطى طرفيها بالقطن :

حيث يمكنها ان تدفع الشمع أكثر إلى داخل قناة الأذن، حيث يأخذ بالتراكم والتصلب. - تقدم عمر الانسان : وهنا تبدأ الغدد في قناة الاذن بالضمور، منتجة سائلا اقل زيتا، ولذلك فانه لا ينتقل بسهولة عبر قناة الاذن.




أعراض شمع الأذن الزائد


زيادة تراكم الشمع قد يعمل على الضغط على طبلة الأذن أو أن يتسبب بسد مجرى القناة، ما يُعيق قدرة السمع، لذلك يجب زيارة الطبيب إذا ظهرت أيّاً من الأعراض التالية :
- ضعف أو فقدان السمع
- رنين أو طنين الأذن
- آلام أو أوجاع الأذن خاصة بعد الاستحمام
- انسداد الأذن
- عدم الاتزان





وقد يوصي الطبيب -بعد فحص اذنك بأداة فحص الأذن- باستخدام قطرات للأذن لتليين الشمع عدة ايام قبل العودة لإزالته. وغالبا ما تؤدي القطرات لوحدها المفعول المطلوب بتليين الشمع بدرجة كافية بحيث يخرج من الأذن لوحده. في بعض الحالات قد يضطر الطبيب إلى طريقة الشفط المجهري وفي كل الأحوال لا ينصح في الطب الحديث بغسل الأذن.




زيادة الافرازات الشمعية التي يعاني منها بعض الأطفال, تؤثر على قدراتهم في النطق السليم والتعلم بصورة عامة, وهذه الحالة يفضل كثير الآباء معالجتها مبكرا. وهذه الافرازات تنتج عن التهابات الأذن الوسطى, وتعرف طبيا باصطلاح Ome, وتعتبر إحدى أهم الإصابات المنتشرة بين الأطفال, حيث تصيب حوالي 4 من بين كل 5 أطفال قبل بلوغهم سن الرابعة. ويعتبر ثلث الزيارات للأطباء من بين الأطفال الحديثي الولادة حتى سن 18 شهرا, لإصابتهم بمشكلات في الأذن.




وتزداد نسبة المواد الدهنية في الأذن بسبب تراكم سائل لزج في منطقة الأذن الوسطى في الفراغ الموجود خلف طبلة الأذن, مما يؤدي لمنع حركة الطبلة وعظام الأذن الصغرى من التحرك بسهولة, وبالتالي تقل القدرة على السمع.





ورغم أن الأطباء لم يتوصلوا بدقة إلى فهم أسباب هذه الظاهرة Ome على أنها قد تصيب الطفل بعد إصابات الأذن الحادة ونزلات البرد أو السعال أو التهابات الحلق, وجميعها شائعة بين الأطفال الصغار, خاصة في سن الالتحاق بالحضانة أو المدرسة, مما يؤدي إلى انسداد قناة "استاكيوس" التي تصل ما بين الأذن الوسطى والمنطقة الخلفية للأنف, حيث يسهل انسدادها.




ومن مهام هذه القناة تمرير الهواء إلى داخل الأذن الوسطى لمعادلة الضغط الجوي والمحافظة على سلامتها, فعند انسدادها تنشط البكتيريا داخل الأذن وتؤدي لمضاعفات العدوى.




وقد يصاب الطفل بانسداد في إحدى أذنيه أو في كلتيهما, كما قد يتأثر السمع بصورة طفيفة أو أكثر سوءا, كما تختلف الحالة أيضا من يوم لآخر. أما الأطفال الذين يعانون من حالات فقدان السمع لأسباب أخرى, فقد يضاعف تراكم السوائل الشمعية من حالتهم ويؤدي إلى شعورهم بآلام شديدة في الأذن. وعادة لا يشكو الطفل من متاعبه, وبالتالي فقد لا يعرف الوالدان أنه لايسمع جيدا, حتى تتطور الحالة للنطق البطئ, وظهور بعض المشكلات التعليمية في المدرسة وتحويله لإجراء بعض الاختبارات السمعية.




وتعتبر حالة عدم قدرة الطفل على السمع بوضوح, إحدى صعوبات تعلم اللغة, كما قد تؤثر على تقدمه التعليمي وعلاقاته الاجتماعية وسلوكه في المدرسة, وتلك أيضا من أهم الأسباب الداعية للتشخيص العاجل والعلاج بسرعة دون تأخير.




العلاج: أجريت تجربة في معهد البحوث الطبية بجامعة (نوتنجهام) البريطانية, للإجابة على أهم الأسئلة الخاصة بتراكم المادة الشمعية داخل الأذن, في مشروع عرف باسم Target, يهدف إلى تقييم الأساليب المتبعة حاليا لعلاج هذه الأنواع من إصابات الأذن, لمعرفة أفضلها لكل طفل على حدة.




الطريق المتبعة حاليا , تعتمد على سحب السائل الشمعي من الأذن الوسطى, وإدخال أنابيب صغيرة ودقيقة للمساعدة على تهوبة الأذن لمعادلة الضغط الجوي على جانبيها, وبمجرد تحسن حالة قناة " استاكيوس" وإزالة الانسداد, تتخلص الأذن من المواد الشمعية. في نفس الوقت يمكن للوالدين التعرف إلى المشكلة ومساعدة الطفل المصاب بانسداد في القناة السمعية, بملاحظة أية مشكلات لنقص السمع لديه, خاصة بعد حالات الإصابة بالتهابات في الأذن الوسطى أو نزلات البرد الشديدة. فإذا كان الطفل بحاجة إلى رفع درجة صوت التلفاز بصورة غير طبيعية, أو إذا كان يكرر الكلمات, مثل: ماذا؟ نعم؟ عند توجيه الكلام إليه, أو يتحدث بصوت عال, فهذه جميعا تدل على أعراض نقص السمع.




يصعب تشخيص حالة نقص السمع عند الأطفال الصغار أو الذين لايزالون في مرحلة تعلم النطق, فقد يكون الطفل أبطأ في الاستجابة للمؤثرات الصوتية حوله, أو أقل في استيعاب الكلمات, أو الرد بسرعة عند نداء اسمه. فإذا كنت قلقا بشأن قدرة طفلك على السمع, اذهب فورا إلى الطبيب لفحصه, حيث يمكن تحويله إلى مستشفى متخصص في إصابات الأذن أو تحويله إلى أحد الأخصائيين, وعادة ما يتوقف قرار إجراء الجراحة من عدمه على عوامل كثيرة, منها: كمية السائل الشمعي داخل الأذن, وكذلك مدى تأثير قدرته على النطق, واحتمالات تحسن حالة الطفل بذاتها بعد مدة من الوقت دون تدخل الأطباء.





كيف تساعد الطفل المصاب بانسداد الأذن؟


^ قلل الضوضاء في المنزل بخفض صوت المذياع أو التلفاز.
^ تحدث للطفل وجها لوجه وليس من مسافة بعيدة أو من خارج غرفة.
^ أبلغ مدرسيه بأنه يعاني من انسداد في الأذن, واطلب منهم أن يجلس في مكان قريب للمدرس أثناء الشرح.
^شجع طفلك على أن يرفع صوته ويطلب الإعادة من المدرس إذا شعر بأنه لم يسمع جيدا ما يقال في الفصل.
^ اجعل طفلك بعيدا عن الاماكن المليئة بالأتربة والدخان, فوجوده في أماكن المدخنين يؤدي إلى الإصابة بالسعال والبرد وانسداد الأذن.
^ استعمل مضادات الالتهابات, وتجنب مثيرات الحساسية, مثل: الحيوانات الأليفة,وبعض الأطعمة التي تسبب الحساسية لطفلك, واستعمال نقط الأنف يفيد في هذه الحالات, وأخبر الطبيب إذا كنت تعرف أن الحساسية قد تكون مصدر الإصابة.
^الرضاعة الطبيعية يمكن أن تساعد في منع تراكم الافرازات الشمعية في الأذن إذا استطعت ارضاع الطفل لأكثر من ستة شهور.

0 komentar: