ما الفوائد التي تجنيها من الولادة تحت الماء؟

كشفت التجارب المكثفة طرقاً وابتكارات لإيجاد علاجات بديلة أو طرق لتفادي الألم، حيث أوجد العلماء ما يسمى بـ “الولادة تحت الماء”، وهي إحدى طرق الولادة الطبيعية التي تسهل مهمة الأم في وضع طفلها مع تخفيف الألم.

وعن هذه الولادة، فهي تتم عن طريق غمر جسم المرأة في الماء الدافئ خلال المخاض في حوض كبير ومجهّز، وتساعد هذه الطريقة على ارتخاء العضلات وبالتالي تخفيف الشعور بالألم، كما تساعد على تدفق الدم عبر الجسم وتخفيف النبض ما يساعد المرأة على الوصول إلى حالة الاسترخاء. إضافةً إلى ذلك فإن كمية الماء الموجودة ضمن الحوض تساعد المرأة على العوم وتخفّف الضغط عن المعدة والظهر، وتوسّع الرحم بسرعة كبيرة وانزلاق الطفل من دون الشعور به.

وقد يقلق الكثير من الأهل حول عدم قدرة الطفل على التنفس تحت الماء، لكن لا داعي للقلق؛ لأنه عند الولادة يكون الطفل قد اختبر قلة الأوكسجين في بطن أمه فهو تعوّد على البلع وليس التنفس، المياه التي توجد في رئة الجنين تعمل كمقوي له فحتى إذا وصلت الماء إلى الحنجرة لن تدخل إلى الرئتين بسبب وجود هذا الماء. كما يجب أن تعلمي بأن الطفل لن يأخذ النفس الأول إلاّ بعد الصعود إلى سطح الماء، كما أن المرأة ستخضع لمراقبة طبية تحت الماء.

ومن الضروري الانتباه فإن هذه الولادة غير متاحة للجميع إذ يجب على الحامل المصابة بارتفاع في ضغط الدم، أو التي تكون حاملاً بتوأم، أو في حال تمزق أغشية الجنين المبكر عدم الخضوع للولادة في الماء. كما ننصحك باستشارة الطبيب قبل التخطيط للقيام بأي شيء خلال حملك أو أثناء الولادة، وعدم إجراء هذا النوع من الولادة إلا تحت إشراف أخصائيين.

تعليقات