أجرى فريق من الباحثين دراسة حديثة حول داء القطط وانعكاساته الخطيرة على صحة المرأة الحامل والجنين، حيث أن هذا المرض يصيب القطط وينتقل إلى الإنسان عن طريق التلوث ببراز ومخلفات القطط التي تحمل الطفيل المسبب للمرض.
وقال طبيب مختص أن هذا المرض يصيب الرجال والنساء، وتكمن خطورته بالنسبة للسيدات في فترة الحمل فإنه يتسبب في إصابة الجنين، حيث أكد الخبراء في حالة إصابة الفتيات به لأول مرة تتكون لديهن مناعة داخلية ولا خوف من تكرار الإصابة في حالة الحمل.
وكشف الباحثون أن الأعراض المرافقة للإصابة التي تكون على شكل ارتفاع في درجة الحرارة مع تضخم في غدد الرقبة، ويمكن تشخيص المرض عن طريق تحليل الدم، حيث أشار الأطباء إلى أن خطورة المرض تتضاعف عند الإصابة بالأشهر الثلاثة الأخيرة، والإصابة أثناء فترة الحمل قد تؤدي إلى الإجهاض أو ولادة طفل متوفي، أو ولادة طفل حي يعاني من مشاكل النمو، وقد يؤدي في الطفل إلى فقد البصر وزيادة الماء في المخ وفقدان السمع وهذا ينشأ غالبًا بعد الولادة.
وأخيراً، يوصي الأطباء بضرورة متابعة الأطفال المولودين بصورة طبيعية لتفادي أية تشوهات بالجنين، عن طريق الفحص بالأشعة بالموجات فوق الصوتية.