الثلاثاء، 29 يونيو 2021

خرافات من معتقدات الجدات

 

خرافات من معتقدات الجدات


- كانوا يعتقدون أن فتح وغلق المقص مرات عديدة من دون أي مبرر سيجلب المشاكل او الحظ السيء   
 

- وأن قص الأظافر يوم الجمعة يوفي الديون ولا يجوز قصها في الليل
 

- وأن هناك "تابعة" تخنق الأطفال الرضع أو تجهض المرأة الحامل
 

- وأن المرأة في فترة الحيض أو النفاس تفسد المعجنات والمونة والمخلل
 

- وأن القطة بسبع أرواح و أن قتلها خطأ أو دهسها يستوجب الكفارة بوزنها حنطة
 

- وأن تعليق الحذاء في السيارة أوحدوة الحمار على باب الدار تجلب الحظ الحسن
 

- وأن سكب الرصاصة تذهب الإصابة بالعين
 

- وأن الغسيل بالليل يؤذي الجن
 

- وأن المعتدة يجب أن تفك عدتها عند قبر زوجها المتوفى عند انتهاء عدتها
 

- وأنه تجب صباحية الميت من أجل فك وحدته
 

- وأنه تجب قراءة الصمدية للميت مائة ألف وألف حتى يُغفر له
 

- إذا قام أحد ما بـ استعار طنجرة فلا يجوز أن يرجعها بالليل لان أصحابها سيصيبهم الجوع.
 

- إذا دخلت فراشة البيت لا تقتلوها لأنها روح ميت عزيز جاء  يزورنا.
 

- إذا عطشت كتيراً اشرب بالركوة الستانلس كي تصبح من الأغنياء
 

- إذا فارت القهوة سنسمع خبرا جميلا
 

- إذا بقيت الحازوقة فترة طويلة فهذا يعني أن أحدا ما يتكلم بـ سيرتك.
 

- إذا قمت بعد النجوم سيخرج بيديك ثآليل
 

-إذا حككت يدك اليمنى  ستأتيك هدية. واذا حككت اليسار  ستعطي هدية.
 

-إذا تبرز العصفور عليك ستأتيك رزقة.
 

- وأنه إذا أذن المؤذن أو عطس أحدهم عند الحديث
فهو شهادة على صدق الرواية وبراءة المتكلم من الكذب
 

وهذا الاعتقاد غير صحيح لأننا نشاهد العطاسَ ونسمع الأذان ، والكذبُ يعمل عمله بين الناس وفي الأسواق وعلى وسائل التواصل وغيرها
 

فعندما تروي قصة وتسمع الأذان ينادي ..
فهذا يعني أنه حان موعد الصلاة فقم لصلاتك..
وليس دليلاً على أن حكايتك صحيحة وكلامك على حق ..
 

 

- وكانوا يقولون لا يجوز ترك القرآن مفتوحا حتى لا يقرأ منه الشيطان
 

- وكانوا يقولون لا يجوز أن تبقى سجادة الصلاة مفرودة على الأرض بعد الانتهاء من الصلاة حتى لا يصلي عليها الشيطان
وكانوا يقولون "البزر" مسبحة إبليس
فهذا من كلام العامة وليس له أصل في الشرع والدين
والأولى إغلاق المصحف عند الانتهاء من القراءة وعدم تركه مفتوحاً تعظيماً لكتاب الله تعالى وصوناً له عن الغبار وما قد يقع عليه ولكن تركه مفتوحا ليس محرما ولا منهيا عنه وخاصة اذا أراد المسلم أن يعاود القراءة فيه بعد قليل
والشيطان المتمرد رفض السجود بأمر الله فكيف سوف يصلي على سجادة صلاتك
وأما "البزر" فليس مسبحة ابليس لأن إبليس لا يُسبَّح ولا يستغفر
فلو كان الشيطان يسجد ويصلي ويقرأ القرآن ويسبح ويستغفر لما صار شيطاناً
فكل هذه الأفكار والمعتقدات اختراعات لا أصل لها في الشرع والدين ، وليس عليها دليل من القرآن والسنة ، ولم يقل بها أحد من أهل العلم المعتبرين .

مشاركة عن طريق
واتساب

0 komentar: