الصيدلانى والرجل الى اخذ يشير له من سيأرته


الصيدلانى والرجل الى اخذ يشير له من سيأرته 


ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻔﺨﻤﻪ ..

ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺰﻝ !..

ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻠﺼﻴﺪﻻﻧﻲ ﺑﺄﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻷﺧﺬ ﺍﻟﻮﺻﻔﻪ ﻟﻴﺼﺮﻑ

ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ !!

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻲ ﺭﻓﺾ ﻭﻏﻀﺐ !

ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ :

ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﺮﺝ ﻷﺻﺮﻑ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺭ

ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺑﺤﺎﺟﺘﻪ !!

ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺑﺼﺎﺣﺐ ﺑﻘﺎﻟﻪ ..

ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ..

ﺃﻧﺎ .. ﻭﺃﻧﺎ .. ﻭﺃﻧﺎ ..

ﻓﺄﺷﺎﺭ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺮﻩ ﻭﻣﺮﺗﻴﻦ ﻭﻗﺎﺑﻠﻪ ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ !!

ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻦ

” ﻗﺼﺮﻩ ﺍﻟﻌﺎﺟﻲ”

ﻟﻴﺼﺮﻑ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﺪﺍﻭﺀ ..

ﻭﺇﺫ ﺑﺄﻣﺮﺍﻩ ﻋﺠﻮﺯ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ..

ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻙ ..

ﻟﻴﺮﻛﺐ ” ﺇﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻕ” ﻭﻳﺼﺮﻑ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ!!!!!

ﻭﻟﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻴﻠﻮﺍ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻲ ..

_________________________

ﺃﺣﻴﺂﻧﺂ .. ﻧﺘﺴﺮﻉ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﺼﻞ ﻟﻠﺠﺮَﺡ !

ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺳﺒَﺐ ﻫﺪﻭﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺻَﻤﺘﻬﻢ !

ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻣﺎﻧﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ !

ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻣﺎﻧﺤﺎﺳﺐ ﺃﻧﺎﺱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﻢ ﺫﻧﺐ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ !

ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻣﺎﻧﺪﻋﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻖ ،

ﻓﻲ ﻇﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ !..

ﻭ ﺃَﻛﺜﺮ ﻣَﺎﻗﺪ ﻳُﺆﻟﻤﻨﺎ :

ﻫِﻲَ ﺗِﻠﻚَ ﺍﻷﺷﻴَﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻧُﺪﺭﻙ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻮَﺍﺕ ﺃﻭﺍﻧﻬﺎ

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق