
دائماً نقول كلمة ” لو” بس الرسول
صلى الله عليه وسلم نهانا عن هالكلمة
صلى الله عليه وسلم نهانا عن هالكلمة
الحديث الشريف:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ
أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ
عَنْ رَبِيعَةَ ابْنِ عُثْمَانَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ قَالَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ
اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ
خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ
مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ
مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ
عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ
بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ
بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ
لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا
وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ
وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ
لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ
الشَّيْطَانِ – حديث صحيح رواه مسلم
الشَّيْطَانِ – حديث صحيح رواه مسلم
قوله صلى الله عليه وسلم :
( وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ,
( وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ,
ولكن قل : قدر الله , وما شاء فعل
; فإن لو تفتح عمل الشيطان )
; فإن لو تفتح عمل الشيطان )
قال القاضي عياض : قال بعض
العلماء : هذا النهي إنما هو لمن قاله
العلماء : هذا النهي إنما هو لمن قاله
معتقدا ذلك حتما , وأنه لو فعل
ذلك لم تصبه قطعا , فأما من رد ذلك
ذلك لم تصبه قطعا , فأما من رد ذلك
إلى مشيئة الله تعالى بأنه لن
يصيبه إلا ما شاء الله , فليس من هذا ,
يصيبه إلا ما شاء الله , فليس من هذا ,
واستدل بقول أبي بكر الصديق رضي
الله عنه في الغار :
الله عنه في الغار :
( لو أن أحدهم رفع رأسه
لرآنا ) . قال القاضي : وهذا لا حجة فيه ;
لرآنا ) . قال القاضي : وهذا لا حجة فيه ;
لأنه إنما أخبر عن مستقبل , وليس
فيه دعوى لرد قدر بعد وقوعه .
فيه دعوى لرد قدر بعد وقوعه .
قال : وكذا جميع ما ذكره البخاري
في باب ( ما يجوز من اللو )
في باب ( ما يجوز من اللو )
كحديث ( لولا حدثان عهد قومك
بالكفر لأتممت البيت على قواعد إبراهيم
بالكفر لأتممت البيت على قواعد إبراهيم
ولو كنت راجما بغير بينة لرجمت
هذه ولولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك )
هذه ولولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك )
وشبه ذلك , فكله مستقبل لا اعتراض
فيه على قدر , فلا كراهة فيه ;
فيه على قدر , فلا كراهة فيه ;
لأنه إنما أخبر عن اعتقاده فيما
كان يفعل لولا المانع , وعما هو في قدرته ,
كان يفعل لولا المانع , وعما هو في قدرته ,
فأما ما ذهب فليس في قدرته . قال
القاضي : فالذي عندي في معنى الحديث
القاضي : فالذي عندي في معنى الحديث
أن النهي على ظاهره وعمومه ; لكنه
نهي تنزيه , ويدل عليه
نهي تنزيه , ويدل عليه
قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإن
لو تفتح عمل الشيطان )
لو تفتح عمل الشيطان )
أي يلقي في القلب معارضة القدر , ويوسوس
به الشيطان .
به الشيطان .
هذا كلام القاضي : قلت : وقد جاء
من استعمال ( لو ) في الماضي
من استعمال ( لو ) في الماضي
قوله صلى الله عليه وسلم : ( لو
استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ) .
استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ) .
وغير ذلك . فالظاهر أن النهي إنما
هو عن إطلاق ذلك فيما لا فائدة فيه ,
هو عن إطلاق ذلك فيما لا فائدة فيه ,
فيكون نهي تنزيه لا تحريم . فأما
من قاله تأسفا على ما فات من طاعة الله تعالى ,
من قاله تأسفا على ما فات من طاعة الله تعالى ,
أو ما هو متعذر عليه من ذلك , ونحو
هذا , فلا بأس به ,
هذا , فلا بأس به ,
وعليه يحمل أكثر الاستعمال
الموجود في الأحاديث .
الموجود في الأحاديث .
والله أعلم .