يقول الإمام الغزالي رحمة الله
عليه:
عليه:

إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه
تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى..
تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى..
ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على
أهل بلدته لهلكوا!
أهل بلدته لهلكوا!
سئل كيف ذلك؟؟ فقال :” يسجد برأسه
بين يدي مولاه..
بين يدي مولاه..
وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات
وحب الدنيا
وحب الدنيا
فأي سجدة هذه؟؟!! ”
ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي
الله عنه:
الله عنه:
إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم
يكمل لله ركعة واحدة!
يكمل لله ركعة واحدة!
قيل : كيف يا أمير المؤمنين؟
قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها!
وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف
تخشع في صلاتك؟؟
تخشع في صلاتك؟؟
قال: بأن أقوم فأكبر للصلاة..
وأتخيل الكعبة أمام عيني..
والصراط تحت قدمي..
والجنة عن يميني والنار عن شمالي..
وملك الموت ورائي..
وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها
آخر صلاة..
آخر صلاة..
فأكبر الله بتعظيم.. وأقرأ وأتدبر..
وأركع بخضوع..
وأركع بخضوع..
وأسجد بخضوع.. وأجعل في صلاتي
الخوف من الله
الخوف من الله
والرجاء في رحمته.. ثم أسلم.. ولا
أدري
أدري
أقبلت أم لا ؟؟؟؟!!!!
شعور الزوجة
على الرجل أن يكون عارفا بمشاعر
زوجته ما يسرها وما يغضبها
زوجته ما يسرها وما يغضبها
وإن لم تصرح بذلك
تقول عائشة رضي الله عنها : قال
لي رسول الله :
لي رسول الله :
((إني لأعلم إذا كنت عني
راضية أو إذا كنت علي غضبى،
راضية أو إذا كنت علي غضبى،
إذا كنت عني راضية تقولين لا ورب
محمد،
محمد،
وإذا كنت علي غضبى قلت: لا ورب
إبراهيم
إبراهيم
” قالت: أجل والله يا رسول
الله ما أهجر إلا اسمك.))
الله ما أهجر إلا اسمك.))
(أي: أن المحبة باقية) البخاري
ومسلم.
ومسلم.