الأربعاء، 15 سبتمبر 2021

تعرف على هذه المعلومات عن شبه جزيرة ايبيريا

الاندلس كما هو معروفٌ في التاريخ العربي والاسلامي احد الاقاليم الاوروبية الغربية فتحه المسلمون في عهد الخلافة الاموية على يد القائد طارق بن زياد لينتشر الاسلام في ذلك الاقليم المعروف باسم شبه جزيرة ايبيريا الى عدد من الدول الاوروبية ويستمر الوجود الاسلامي في تلك البقعة لثمانية قرون بنى خلالها المسلمون معالم الحضارة والثقافة والعلم التي انارت العالم باسره لكنهم خسروا ذلك المجد بسبب كثرة الصراعات الداخلية على الحكم وحياة الترف واللهو التي انغمسوا بها الى جانب دور الاعداء الخارجيين في تاجيج الصراعات الداخلية حتى زال ملكهم بسقوط غرناطة آخر المعاقل الاسلامية في الاندلس






شبه جزيرة ايبيريا
تقع شبه الجزيرة الايبيرية في الجزء الجنوبي الغربي من قارة اوروبا وتبلغ مساحتها 582 الف كم² ويحدها البحر المتوسط من جهتي الشرق والجنوب الشرقي والمحيط الاطلسي من الغرب والجنوب وجبال البرانس من الشمال وهي الفاصل الطبيعي بينها وبين فرنسا كما يفصلها مضيق جبل طارق عن مدينة طنجة المغربية




شبه الجزيرة مقسمة بين دولتي اسبانيا والتي تحتل الجزء الاكبر منها ودولة البرتغال والتي تسيطر على الجزء الغربي من ايبيريا الى جانب دولة اندورا ذات المساحة الصغيرة والتي تقع على الحدود الفرنسية الاسبانية ويبلغ عدد سكان ايبيريا 60 مليون نسمة غالبيتهم من اصل قوطيّ - القوط هي عدة قبائل تعود في اصولها الى القبائل الجرمانية المنحدرة من مناطق اوروبا الشرقية- الى جانب سكان شبه الجزيرة الاصليين والمعروفين باسم الايبيريين الذين استوطنوا ايبيريا في العهد الروماني كما يوجد فيها نسبة من احفاد المسلمين والمعروفين باسم المورسكيين






الاسلام في شبه جزيرة ايبيريا
اطلق المسلمون على ايبيريا اسم جزيرة الاندلس او شبه جزيرة الاندلس حيث كانت الاقليم الذي اقيمت الخلافة الاسلامية في تلك المنطقة وكذلك الممالك التي انفصلت عن الخلافتين الاموية والعباسية حتى سقوط غرناطة بتوقيع معاهدة الاستسلام بين آخر ملوك الاندلس ابو عبد الله الصغير والملِكيْن فيرناند وايزابيلا لتنتهي الخلافة الاسلامية الى الابد في شبه الجزيرة الايبيرية سنة 1492م





بعد سقوط غرناطة وتحديدا سنة 1515م شن الصليبيون حملة شرسة على العديد من المدن الاندلسية للقضاء على الاسلام في اوروبا؛ فقد أجبر المورسكيين على اعتناق المسيحية والتخلي عن الاسلام من اجل طمس الهوية العربية والاسلامية في تلك المنطقة لكن حتى اليوم ما زال السائر في طرقات ايبيريا يرى الوجوه التي تحمل الملامح العربية الشرقية الى جانب العديد من المعالم والآثار التاريخية الموجودة في شبه الجزيرة والتي تحمل بصمة المسلمين الواضحة عليها كما ان اللغة الاكثر انتشارا في اسبانيا وهي اللغة الكاستيانية غالبية مخارج حروفها تظهر الاثر الواضح للغة العربية في لغتهم

مشاركة عن طريق
واتساب

0 komentar: